
مبارك لك صديقتي وحبيبتي – عبدالخالق الشاهر
بعد الاحتلال الامريكي الغاشم لبلدي هاجت الاحزان والمشاعر ، وبدأت البحث عن صديقة اشكو لها ما يجول بخاطري من اشجان حزينة بدأت بوادرها تبدو للعيان .. الفوضى التي لا تلد الا الفوضى ثم الفوضى ثم الوديان السحيقة التي اعدت للعراق وليس لغيره مهما علا شأن الغير فلي بلدي ولهم بلدانهم ، مسلمين كانوا ام نصارى .. عرباً اكانوا ام كرداً.. شيعة كانوا ام سنة ، وذهب الآباء وجاء الابناء ليصرخوا نريد وطناً.
كنت اجد الكثيرات يفترشن الارصفة الا اني بمجرد التمحيص معهن اغادرهن للبحث مرة اخرى .. دون جدوى .. الى ان اعطاني صديق لي عنوانك ومدح لي بك وبأهلك ، وسرعان ما تعارفنا وفزت بصداقتك والتي سرعان ما تحولت الى حب عذري فقررت ان يكون بيننا زواج كاثوليكي لا يسمح بتعدد الزوجات اولا ولا يسمح بالطلاق ثانيا .. بقيت معك طوال هذه المدة ، ولم اجد يوما او ساعة ان رفضت فكرة لي او عدلتيها فبقيت الصديقة والحبيبة لي وستبقين طالما احدنا يشم نسيم العراق ويغار عليه ، ويخاف على شعبه من غير العراقيين الذين قد يكونوا حاملين لجنسية العراق .
مبارك لك حبيبتي ولأهلك عيد ميلادك بألافه السبعة.. انه صدور عددك ال(7000) في بلدك ذي ال ( 7000) عام حفظك الله انت واهلك حبيبتي (الزمان ) وحفظ كتابك الذين باتوا اشهر من نار على علم وحفظ رئيس تحريرك الصديق الحبيب الدكتور احمد عبدالمجيد وكل الذين عملوا معه في اعلاء شأنك لتكوني منبرا للديمقراطية العراقية غير المسلفنة .
لكل مسيرة محطاتها .. واحد لك المحطات المشرفة للزمان اني ارسلت لها مقالاً بعنوان ( متعاون انا مع داعش ) واتصلت بالصديق الصدوق رئيس التحرير ذاكرا له عنوان المقال وسائلا هل سينشر المقال .. اجابني نعم لسبب واحد وهو اني اعرف انك لن تتعاون مع داعش وتم نشر المقال .
سنبقى على عهدنا وشراكتنا مع الزمان الغالية على حب العراق وأهله .. كل اهله ونسأل الله التوفيق وألف مبارك مرة اخرى لـ(الزمان).























