
ابوظبي – طهران – الزمان
استقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مستشار الامن القومي الأميركي جايك ساليفان في أبوظبي للبحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات. وجرى خلال اللقاء مناقشة «العلاقات الإستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيز شراكتهما في مختلف الجوانب التي تخدم مصالحهما المشتركة». فيما يتوعد قادة في الحرس الثوري بالرد على أي تصرف امريكي ينال من المصالح الإيرانية وذلك في الرد على عبور قائد عسكري امريكي مع فرقاطتين حربيتين في الخليج بمحاذاة السواحل الإيرانية. كذلك، تناول اللقاء بين الرئيس الاماراتي والمستشار الأمني الأمريكي «عدداً من القضايا والملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والعمل المشترك لدعم السلام وترسيخ الاستقرار فيها لما فيه مصلحة جميع شعوبها ودولها». وكان ساليفان قد زار السعودية قبل الإمارات. فيما اعتبر القائد العام لجيش ايران اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، أن لا خيار أمام (الأعداء) سوى تغيير استراتيجيتهم ضد إيران، ردا على عبور قائد عسكري أمريكي كبير، لمضيق هرمز على متن مدمرة. واعتبر موسوي في حديث امام منتسبي البحرية الإيرانية إن سلاح البحر الإيراني في الجيش يسير نحو الامام، فيما قال قائد قاعدة تبريز الجوية للجيش الايراني العميد الطيار يوسف رضائي، في مقابلة مع وكالة فارس الايرانية، ان القوات الجوية الايرانية قادرة على تجاوز المنظومات الاميركية المتطورة بسهولة واصابة اهدافها. وتتزامن التصريحات الإيرانية مع عبور الجنرال الأمريكي المشرف على الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، مضيق هرمز على متن المدمرة «يو إس إس توماس هودنر» بعد أسابيع فقط من تصاعد مضايقات البحرية الإيرانية للسفن التجارية في المنطقة، على نحو أدى إلى نشر السفينة الحربية. وصعد الجنرال مايكل إريك كوريلا على متن المدمرة هودنر أثناء عبورها مضيق هرمز، رفقة نائب الأدميرال براد كوبر، قائد الأسطول الخامس، وظل على متن المدمرة في الفترة ما بين يومي الأحد إلى الثلاثاء، وفقًا لبيان صحفي للقيادة المركزية الأمريكية. وأعلن البنتاغون في يوليو/ تموز أن المدمرة هودنر ستنتشر مع مقاتلات إف -35 وإف -16 في الشرق الأوسط للدفاع عن المصالح الأمريكية وحماية حرية الملاحة في المنطقة. وجاء في بيان القيادة المركزية الأمريكية أن كوريلا التقى برئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية وكبار القادة البحرينيين، بمن فيهم الملك حمد بن عيسى آل خليفة أثناء وجوده على متن سفينة هودنر.
في وقت سابق، أعلنت البحرية الأمريكية وصول أكثر من 3 آلاف من مشاة البحرية والبحارة الأمريكيين إلى الشرق الأوسط، بعد محاولات إيرانية لاحتجاز سفن تجارية في خليج عُمان.
وحذّرت إيران من أنها ستحتجز السفن الأمريكية في حالة وقوع أي أذى بتحريض من الولايات المتحدة، حسبما نقلت وكالة أنباء فارس الحكومية عن العميد رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الاثنين الماضي.
في جانب متصل، أشار الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي خلال لقاء مع رئيس البرلمان الفيتنامي فونغ دين هوئي، الأربعاء، إلى التقدم الكبير الذي حققته إيران في مجالات التكنولوجيا رغم التهديدات والعقوبات.























