ما بعد تحرير الموصل
كلنا نريد ان نعلم ماذا سيكون الوضع مابعد تحرير الموصل العزيزة على قلب كل عراقي لانها محافظة مهمة من محافظات العراق والتي تعد ثاني اكبر محافظات البلد .. والسؤال هل الاحزاب سوف تتحد هل القانون يفرض نفسه هل تنتهي معاناة العراقين جراء الحروب هل تتفق القوى السياسية فيما بينها.. لذلك علينا تحرير الموصل من اللصوص والقتلة رغم انه يحتاج الى وقت قد يكون طويلاً بعض الشيء ومثلما ذكرت سابقا تعتبر الموصل ثاني اكبر المدن العراقية والتي اتخذها داعش الارهابي مقرا له لاننا لانريد ان نعود الى اتفاقية سايكس بيكو على اقتسام تركة الدولة مثلما عملت الدولة العثمانية .. لذلك نرى من الضروري معالجة العملية السياسية ولم شمل جميع الفئات المجتمعية وان تتغلب الهوية الوطنية على الهوية الطائفية حتى نمنع كل الفرقاء تفكيك الدولة العراقية وهنا لااقصد حزباً معيناً فمن آمن بالامس يعيش اليوم ولانريد ان تكون الموصل حلب السورية ولانريد مسح هذه المدينة العريقة بتاريخها وحضارتها من العالم .. لاننا نريدها حرباً تتأثر بها كل من الحكومة المركزية والاقليم والقوى السياسية وبعض الاقليات حتى تكون معركة واحدة يمكن أن نأسس منها لمراحل لاحقة تحمل في طياتها سيناريوهات جميلة تليق باسم الموصل الحبيبة .. لذلك علينا الحفاظ على وحدة الكلمة ووحدة الصف وننسى الانتقام الطائفي لأن العراق بحاجة الى مرحلة تاريخية وبداية جديدة قائمة على لحمة الصف الوطني وقيام عملية سياسية خالية من المجرمين حتى نخرج بالعراق الى مرحلة السلم التام وحتى يخرج العراق مرفوع الرأس مخيب بذلك كل التوقعات التي يحملها الحاقدين … ومن نصر الى نصر.
عادل الربيعي
























