مافيا الأنتخابات
في كل بلدان العالم تكون هناك انتخابات حرة وديمقراطية ومنظمة تنظيم متكامل ومتطور يخدم المواطن ويسهل عليه الأمر..
لكن هنا في العراق غير كل التوقعات لان العراقين كانوا ينتظرون ان يكون في بلدهم انتخابات حرة وديمقراطية..
لكن الذي لايعلم ان في عام 1937 كانت هناك انتخابات ايام وزارة “ياسين الهاشمي”وحسب الروايات والكتب ان الأنتخابات الحالية اتخذت نفس منهج الأنتخابات السابقة من حيث الأعداد المبكر وتهيأ الرأي العام والمشاركة الفاعلة فيها وايضا حثوا المواطن على المشاركةالفاعلة لضمان مجيء نواب يمثلوهم تمثيلا حقيقيا واكتشاف رغبات المواطن وانتخاب والتصويت على من يخدمهم كذلك حث المواطن على التطور السياسي والثقافي والاجتماعي ويجب ان ينتخبوا على اساس صحيح حسب الأصول الدستورية والتي تقضي على ان يسود التآزر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية…
وهذا الكلام موجود حاليا مثل السابق اي ان مجرد ربط الأنتخابات ومضمون ماجاء بها وتطبيقها في وقتنا الحاضر…ولكن الحقيقة هي اننا لم نشهد في العراق اي انتخابات نزيهة ولم نشهد الديمقراطية الحقيقية التي يتكلمون عنها دائما ولم نشهد التعامل مع المواطن باالصورة الحضارية..
وهذا الكلام واقع حال نعيشة اليوم لاننا اليوم نعيش امورعجيبة وغريبة لانعرف مصدرها.وانا كمواطن عراقي اعيش في هذه الارض لااريد ان يكون العراق من”عجائب الدنيا السبع”بسبب المشاكل ومايحث به في الداخل….
اما المافيا الموجودة حاليا والكتل المتخفية وراء الأنتخابات وموضوع”البطاقة التمونية”والتي مع الأسف اصبحت للبيع وبسعر وصل الى”مليون دينار عراقي”وهذه كارثة حقيقية ودماروتخريب لهذا البلد..
فأي شفافية ونزاهة تتحدثون عنها .والسؤال هل العراقي رخيص حتى تشتروا صوتة وصوت الفقير وصوت اليتيم.وهذا بسبب السلطة والتسلط واقولها لكم ايها المرشحين…انه من السهل ان تحب الناس ولكن من الصعب ان تجبر الناس على حبك…
عادل الربيعي -بغداد























