ليلة سقوط الكبار في سباق النخبة

ليلة سقوط الكبار في سباق النخبة
رباعية كركوكلية في شباك الشرطة وخسارة المتصدر والوصيف
الناصرية باسم الركابي
فرضت المفاجات نفسها بقوة على مباريات النخبة فبعد الذي حدث في الاسبوع الماضي عادت تظهر مرة اخرى رغم انف الفرق الكبيرة ومن تقف في مواقع المقدمة والتي لم يبقى امامه الا ان تستجيب لنداء فرق القاع الباحثه عن البقاء ولاول مرة يشعر جمهور كربلاء بفرح غامر وواضح بعد ان فرض الهزيمة الاولى ودونها في سجل المتصدر اربيل الذي سقط ارضا في ملعب كربلاء بهدف حسين فرهود الذي انفرد بين عموم مهاجمي فرق النخبة بتسجيل هدف ربما لن يتكرر لانه حقق الفوز لفريقه في الوقت المطلوب ومهد للبقاء في المنافسة التي لازالت معاناته فيها قائمة قبل ان يوجة الضربة القوية ويخدش سجل اربيل الذي بقي نظيفا لمدة 30 جولة ليجد نفسه هذه المرة خاراج المباراة التي اختار فيها اهل كربلاء الفوز بعد ان قدم مباراة كبيرة استمتع معه فيها جمهوره بالاداء والنتيجة التي اسعدتهم كثيرا لانها حققت الفائدة الكبيرة التي قربت الفرق من البقاء في مهمة اشد المتفائلين بكربلاء ان يمنحه التعادل حتى لكن رجل المبارة وهدافها هو من وضع حدا لنجاحات اربيل واجبره على قبول الهزيمة والفوز الذي كتب باسم صاحب الهدف الذي كان يعرف وزملاءه انهم امام مهمة كبيبرة في ظلل الوضع الذي يمر به اربيل الذي انحنت كل الفرق امامه الا كربلاء الذي وقف بطول قامته وبدعم الارض والجمهور الذي عاد بكثرة للملعب وبتقديري حضر لمشاهة اربيل الذي كان قد سحق جيران كربلاء الغريم التقليدي النجف الخميس الماضي لكنه خرج مع فريقه بفرحة الموسم كله لان الفريق لعب بثقة ورفع من قدرات لاعبيه التي قالت كلمتها وحسمت الامور التي كانت في تصور الكل بما فيهم اهل كربلاء وفي المقدمة الجهاز الفني ولاعبي الفريق انهم امام المهمة الاصعب قبل ان يوجة الضربة القوية ويعبر البوابة الكبيرة المتخمة بالنجوم والتي تحث الخطى للحصول على اللقب ولان فريق كربلاء يدرك ان النتيجة هي فرصة انقاذ موقفه وتجاوز مشكلة الهبوط الشغل الشاغل للفريق الذي يكون قد تنفس الصعداء في افضل نتيجة له امام جمهوره الذي وجد فريقه مثيرا للاعجاب وهو الذي يتجاوز محنة الهبوط والمشاكل التي صاهبته منذ بداية المسابقة التي كتب فيه الانجاز قبل ان يلفت الانظار اليه لانه هزم اربيل الذي فشل في الصمود امامه في مباراة كان يفترض ان يحسمها اهل الدار باكثر من هدف خاصة الفرصة التي اهدرها رحم الياسري د94 وقبلها كرة صباح عبد الحسن التي ردها القائم في وقت ساد اداء اربيل العشوائية الذين كانوا يعتقدون قدرتهم على التعديل ومن ثم الفوز كما حدث في اكثر من مباراة لكن الامور عاكسته هذه المرة بعد ان شعر بالخطر بعد هدف التقدم لكربلاء وحاول اللجوءللهجوم قبل ان يفشل لاعبوه في التسجيل وفي انهاء الهجمات التي وقف لها بيقظة وحذر شديدين الحارس جلال حسن الذي شارك فرهود في صنع الفوز الذي سيبقى الحديث عنه لوقت طويل لاسباب معروفة خاصة وان كربلاء كان يلعب من اجل النقطة التي كان يراها الفريق بانها الفوز بعينه فما بالك ان يخرج الفريق بكامل العلامات بعد ان حقق الفوز بفضل اللعب القوي والخطورة التي شكلها على الضيوف والاهم ضبط الدفاع وسد الثغرات بوجه مهاجمي اربيل الذين شعورا بمراة النتيجة مع مرور الوقت الذي شهد صمودا لدفاع كربلاء الذي تحكم بالامور والاصرار على هزيمة اربيل وليحققوا السبق في الحاق الخسارة الاولى بالمتصدر التي اعلنها حكم المباراة الذي دارها بنجاح.
تهديد الضيوف
وبقي كركوك مصدر تهديد لكل ضيوفه بما فيهم الكبار فبعد ان نفض خسارة دهوك ليلحق اكبر خسارة بفريق الشرطة عندما سحقه باربعة اهداف لواحد تناوب على تسجيلها ديار رحمن ومحمد كلف و نيران كريم وستار ياسين وبقيادة المدرب المنقذ داروان قادر الذي يشارك مع فريقه كربلاء بنجومية الاسبوع الخامس عشر من المرحلة الثانية من مسابقة النخبة ولخرج بكل فوائد المباراة التي دونها بحروف كبيرة في سجله الذي بات يستقبل النتائج الطيبة وابرزها في ملعبه الذي يقهر فيه ثالث فريق جماهيري لبيقى عقدت تلك الفرق التي فشل احد اقطاب الكرة العراقية امام الفريق الذي يبحث عن البقاء ليجد الضوء في انفاق الفرق الكبيرة ويختصر الوقت في فوز مثمر بعد ان ضرب الشرطة بالكواتم الاربعة التي اسقطته ارضا في الوقت القاتل وشيء رائع ان ياتي من خلال البوابة المتخمة باللاعبين والامكانات فبعد الفوز على الزوراء والجوية قبل ان تحل الكارثة بمفارز الشرطة التي ظلت الطريق لانها يبدو استهانت بقوة المضيف الذي اجبر الكل مرة اخرى في القاء الضوء على نتائجه الباهره وهزيمته الكبيرة للشرطة ليرفع رصيده الى 44 نقطة لانه بات يلعب بارادة قوية قبل ان يرفع شعار التحدي في الوقت المطلوب لتاتي النتائج التي كان يبحث عنا في المرحلة الجارية في وقت الحاجة ولتعطيه الضوء الاخضر في البقاء بعد افضل فوز له لانه خالف كل التوقعات التي ربما كانت تمنح النتيجة للشرطة الذي اكد من جديد فشله في لقاءات الذهاب والاستسلام امام الفرق الصغيرة لكن ما حدث امام كركوك احدث الصدمة في نفوس جمهور الشرطة الذي لم ينتظروا ردة فعل الادارة عندما راح عدد منهم في التهجم على المدرب باسم قاسم لان الفريق قدم الاداء السيء قبل ان يفشل في مواجهات سهلة لكنه كان خيبة كبيرة في كركوك ولم يفسر اسباب هذه الخسارة التي مؤكد انها ستطيح بقاسم المؤكد وبعد الذي جرى انه سيقدم على نرك المهمة التي فشل فيها وجاءت خلافا لم وعد به في بداية الموسم وسيغادر من دون انتظار قرار ادارة النادي التي ستجبر على قبول رعبة جمهور الفريق الذي لايرى ان الهزيمة حادث عرض بل استمرار لتراجع الفريق في الاونة الاخيرة حتى بقيت الشكوك تراود جمهور ه في ان يتمكن الفريق من العودة بنقاط المباراة التي وضعت حدا لبقاء المدرب لانه لم يحسن النتائج في وقت الصراع الحقيقي الذي يسير من مصلحة كركوك نجم المرحلة الثانية الذي اخذ يعصف بسمعة الفرق الكبيرة وهو يجبرها على الانحناء امامه ويعزز جسور الود مع جمهوره الذي يامل ان تحفز النتيجة وموقف الفريق المسؤولين في الاقتراب من الفريق الذي سحق على معاناته قبل ان يحشد جهوده للمهمة التي يكون قد حقق النجاح فيها وليدعم موقفه بالنتائج التي لاتعلم بها ادارتي المحافظة ومجلسهافي وقت يكرر الشرطة سيناريو المواسم الاخيرة لانه لم يحقق غير البقاء في البطولة لتظهر المشاكل وهذه المرة من كركوك لانه فقد التركيز في الفترة الاخيرة لكن المهم ان تحفل الجولات الاخيرة بالمفاجات ولو ان كركوك خرج من دائرتها لانه واصل الراهن على ملعبه ويخرج منه مرة اخرى مرفوع الراس وسط جمهوره وبعيدا عن المحافظ ورئيس المجلس.
نداء البقاء
وضرب المصافي اكثر من عصفور بحجر واحد عندما قهر الوصيف دهوك بفوز غال استجاب فيه لنداء البقاء عندما انتقل للترتيب السادس عشر بعد ان رفع رصيده الى 34 نقطة متطلعا لفرصة البقاء التي تتوقف على ما تبقى له من نتائج من مبارياته القادمة الحاسمة وما تسفر عنه نتائج من يقف بالقرب منه اللذين يواجهان نفس المصير حيث التاجي والكرخ ومهمة الاخير عسيرة جدا بعد ان تمكن كل من المصافي ان يضرب الوصيف ويوقف تطلعاته بالبقاء في ثاني افضل مركز بالبطولة الذي بات مهددا من قبل الطلاب الذين مؤكد ان جمال علي قد ثمن جهود الفريق الفائز لانه قد يمهد له الطريق للوقوف ومشاركة دهوك في موقعه الذي اهتز فيما يريد الطلاب ان ينتقلوا للصف الثاني بعد ان طالت الهزات كل القريبون منه حيث الشرطة الذي تجرع الحنظل والصقور التي تهاوت في ملعب الصناعة وكركوك التي انهالت بالضرب على الشرطة وضح النهار ومؤكد ان هذه النتائج التي حركت فرق القاع التي تطاولت على الكبير ة بعد ان شعرت ان الوقت ادركها لتحقق الربيع الكروي وتفك الهيمنة والسيطرة للفرق الكبيرة التي لم تجد امامها الا الاصغاء لرغبة الفرق التي تصارع البقاء لانها لم تجد امامها الا ان ترفع شعار التحدي وهي تعرف مسبقا ان الامور غاية في الصعوبة لتاتي انطلاقتها سريعة كالصاروخ ولو ان هذه الامور تحصل في الوقت الغير مناسب لان الاغلبية تشعر بالملل من اقامة المباريات في هذه الاوقات الاهبة لانهم ينتظرون بالروح جدول الكهرباء وفرصة التمتع بساعتي كهرباء من دون اضاعت الوقت في جو غير مناسب لان الدوري العراقي الوحيد الذي يقام في هذا الوقت ولاندري متى يحسم.
عودة الكهرباء
وعاد الكهرباء بفوز ثمين من البصرة بعد ان هزم اهل الدار بثلاثة اهداف لهدفين في اللقاء الذي جرى في البصرة الذي كان بامكان الكهرباء ان يضاعف الاهــــــــــــــــداف بعد ان وجد امامه فريق متعب لايقدر على تقديم الاداء الذي يليق بالفريق الذي خيب امال جمهوره في ان يستفيد من مؤازرته لان الفرق تراهن على ملاعبها في زيادة حاصل النقاط.
واجد ان رحيم كريم لم يكن مقبولا بعد بين انصار الفريق الذين كانوا يمنون النفس في ان يصلح الفريق من الوضع الذي تردى مؤخرا قبل ان يعود الكهرباء للتالق من جديد ويقترب كثيرا من تحقيق البقاء ووجد نفسه بين الفرق القليلة التي عملت ما مطلوب منها في المرحلة الثانية واستعاد ان يعيد نفسه بفترة قصيرة بقيادة حسن احمد الذي يقف مع مدرب كركوك وكذلك بغداد ايضا لانهم هم الاكثرانتاجا في المرحلة الحالية بعد ان تدهورت في المرحلة الاولى قبل ان تستعيد زمام الامور وتقدم جهود كبيرة وتقف بقوة في المواجهات كلها ولايمكن مقارنة وضع الفرق الثلاثة بين المرحلة الاولى والحالية.
/7/2012 Issue 4253 – Date 17 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4253 التاريخ 16»7»2012
AZLAS
AZLAF