

بغداد – الزمان
أصيب نحو 13 شخصاً، بينهم خمسة أطفال وامرأتان، في هجوم للكلاب السائبة في حيين بمدينة كركوك، ليل الأحد الماضي.
وأصيب ثلاثة أشخاص في منزل واحد، حيث تعرضت “بيلا” ذات السبعة أشهر، لهجوم من كلب واصابها في ثلاثة أماكن على جسدها.
ووقع الهجوم في أحياء رزكاري والشورجة حيث تجولت مجموعات من الكلاب السائبة في شوارع الحيين وهاجمت المارة دون سابق إنذار.
وتعتبر مشكلة الكلاب السائبة في كركوك جزءاً من مشكلة أوسع نطاقاً تعاني منها العديد من المدن العراقية.
تعود أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى عدة عوامل، منها تزايد أعداد الكلاب المهملة نتيجة غياب برامج فعالة للسيطرة على الحيوانات الضالة، وكذلك تدهور البنية التحتية البيطرية وغياب الوعي المجتمعي بأهمية التعامل مع الحيوانات الضالة بشكل إنساني وآمن.
ردود الأفعال والإجراءات المتخذة
أثار الحادث موجة من القلق والاستياء بين سكان كركوك، الذين يطالبون السلطات المحلية باتخاذ إجراءات عاجلة لحمايتهم من تهديد الكلاب السائبة. وقد أعلنت بلدية كركوك أنها ستبدأ حملة موسعة للسيطرة على الكلاب السائبة، تشمل تطعيم الحيوانات ضد الأمراض وتنظيم حملات لتعقيمها، بالإضافة إلى إنشاء ملاجئ لإيواء هذه الكلاب.
كما دعت الجهات الصحية المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب الاقتراب من الكلاب السائبة، وتقديم الإسعافات الأولية الفورية للمصابين بغرض منع انتشار أي عدوى أو مضاعفات صحية.
يؤكد الخبراء أن الحلول طويلة الأمد تتطلب نهجاً شاملاً يجمع بين السيطرة البيطرية والتوعية المجتمعية. من الضروري تعزيز برامج التطعيم والتعقيم بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والجمعيات البيطرية. كما يجب على السلطات المحلية تنفيذ قوانين صارمة لمنع إهمال الحيوانات وضمان رعاية صحية مناسبة لها.
























