
لندن- برلين -باريس – الزمان
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الثلاثاء أمام النواب أن المملكة المتحدة استدعت السفير الإيراني في لندن للتنديد بالقمع «الدامي» للتظاهرات وستفرض عقوبات جديدة على إيران. كما استدعت وزارة الخارجية الالمانية الثلاثاء السفير الايراني لديها ودعت طهران الى «وضع حد للعنف بحق مواطنيها واحترام حقوقهم». وكتبت الخارجية في منشور على منصة اكس أن «السلوكيات العنيفة للنظام الإيراني ضد شعبه صادمة». واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمام النواب أن فرنسا استدعت الثلاثاء السفير الايراني في باريس للتنديد ب»عنف الدولة الذي طال المتظاهرين وافاد مسؤول أوروبي لم يشأ كشف هويته الثلاثاء بأن الاتحاد الاوروبي استدعى سفير إيران في بروكسل، من دون تفاصيل إضافية. وكانت رئيسة المفوضية الاوروبية أورسولا فون دير لايين تعهدت الثلاثاء أن تقترح «سريعا» على أعضاء التكتل فرض عقوبات جديدة على طهران، على خلفية سقوط عدد كبير من القتلى بسبب قمع التظاهرات في إيران. بدورها، اعلنت دول اوروبية عدة بينها اسبانيا وهولندا وفنلندا والبرتغال وبلجيكا انها استدعت ممثلي الجمهورية الاسلامية الى مقار وزارات الخارجية في الساعات الاخيرة. واعتبر بارو ان قمع التظاهرات التي تهز ايران منذ 28 كانون الاول/ديسمبر هو امر «غير مقبول ولا يحتمل وغير انساني». واضاف بارو «لن نتوقف عند هذا الحد. لا يمكن ألا يحاسب اولئك الذي يوجهون بنادقهم نحو المتظاهرين المسالمين»، مذكرا بأن رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لايين تعهدت فرض عقوبات «سريعة» على طهران. وأعلنت فون دير لايين الثلاثاء أنها ستقترح «على وجه السرعة» عقوبات جديدة على إيران في ظلّ ارتفاع ضحايا قمع الاحتجاجات التي تهزّ البلد. وكتبت في منشور على الإنترنت أن «عدد الضحايا الآخذ في الارتفاع في إيران مروّع. وأندّد صراحة باللجوء المفرط للقوّة والقيود المتواصلة على الحرّيات»، مشيرة إلى أن «عقوبات إضافية على المسؤولين عن القمع ستقترح على وجه السرعة». وقالت الوزيرة البريطانية كوبر «بناء على تعليماتي، استدعى وزير الدولة المكلف الشرق الاوسط سفير إيران للتشديد على خطورة المرحلة، ولمطالبة إيران بأن ترد على التقارير المروعة التي نتلقاها» والتي تشير الى سقوط «آلاف القتلى».
وأعلنت أن بريطانيا ستُقدم تشريعا لـ «فرض عقوبات شاملة وإضافية، فضلا عن تدابير» تستهدف قطاعات المال والطاقة والنقل، و»غيرها من الصناعات الرئيسية التي تُساهم في تعزيز إيران لبرنامجها النووي».
وأشارت وزيرة الخارجية إلى أن لندن كانت فرضت عقوبات على «جهات فاعلة رئيسية في قطاعات الطاقة والنفط والنووي والمال في إيران».
وبحسب منظمة «حقوق الإنسان في إيران» غير الحكومية، تتصاعد حملة قمع حركة الاحتجاج التي بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر على خلفية أزمة اقتصادية وباتت تُشكّل تحديا للنظام. وأكدت المنظمة مقتل 648 متظاهرا على الأقل واعتقال نحو 10 آلاف شخص.
وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية عن خشيتها من أن «التقارير التي اطلعنا عليها تُقلل من حجم الفظائع، مع ظهور مزيد من الأدلة والشهادات». وفي وقت سابق الثلاثاء، وعدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بتقديم مقترحات «على وجه السرعة» لفرض الدول الـ 27 الأعضاء في التكتل عقوبات جديدة على طهران.
وقالت «سنعمل بشكل أوثق مع الاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين لدرس تدابير إضافية يمكن فرضها استجابة لمزيد من التطورات».



















