
زمان جديد
للعلم دور أساسي في مسيرة الانسان،ومصدر للسعادة خاصة للذين يعرفون معنى الحياة، فالشعوب بحاجة لمعالجة شؤونها وتوجيهها بالشكل الصحيح لذلك علينا المطالبة بحق كل مواطن في العلم والسكن والعيش الكريم ليصبح باستطاعتنا المساهمة في بناء جيلا صالحا مثقفا مليىء بالطموح والامل،
يرسم واقعا جيدا بعيدا عن التقليد وامتداد للتراث، حيث نجد أن لا شىء يضاهي المعرفة، خاصة حين نقدمها كهدية للأجيال في سبيل تغيير واقع مرير وبناء مجتمع صالح يسوده العدل والكفاية.
ان الايمان بالحياة هو الايمان بالتطور من خلال زرع الوعي لايجاد الحرية بعيدا عن الجماد لأن التاريخ لم يخلد أمجاد الامم الحضارية الا من خلال الفكرالنيّروهذا ما يحاول ان يوصلنا اليه الأدباء والمفكرون والمثقفون من خلال نظرة شاملة حول أهمية الثقافة والفكر الانساني،فهناك حكمة تلخصها لنا المقارنة ما بين انسان مفكر يحيا شقيا“ بالرغم من نعمة المعرفة وبين جاهل يعيش بنعيم بالرغم ما يحيط به من مآسي الفقر والتخلف، فالانسان العاقل يعيش الواقع بكل آلامه وهمومه،بصيرته تمتد للمستقبل وما قد تحمله الايام في رحمها من شقاء.
لنستخلص بأن العلم قائم على العقل وهو يكتسب ولا يوّرث، فهو جهاد وسعي ومعرفة وليس نزهة ترفيهية،الا ان ثمرته ذكية فهو مطلب كل كائن بشري وهذا المطلب لا يتحقق الا من خلال الاجتهاد والمثابرة كي نصل من خلاله الى الحرية الفكرية بعيدا عن التخلف والعبودية ،فالامة التي تقرأ هي الاقوى لأنها لا تخشى على نفسها من السقوط وعلى ابنائها من التخلف والوقوع في براثن المغرضين المتربصين وحمايتهم من كل معتدي يحاول جر البلاد الى السقوط والانهيار. فالاجيال آفاقها واسعة وعليها أن تتطلع الى المستقبل المضىء بعيدا“ عن الماضي الأليم كي لا تتصدع وتتكسر،تسعى لأن ترتقى بالمثقفين وأفكارهم البنائة التي هي دعائم قوية للوطن الذي يحتضنهم ويستفيد من خبراتهم وقدراتهم لكي يبنوا سوية سياجا قويا يتحّدون به كل معتد، فقصور الثقافة تبنى بالعلم والفكر لأن هناك تحدي وصراع من أجل البقاء فالأجيال التي تستمد منها الأمم طاقاتها هي التي يعلو سياجها وتؤمن بقائها واستمرارها .
















