لشجيرة اليقطين

لشجيرة اليقطين

 سمية العبيدي

مدّي ظلالك نحوي

فعصارة الاحداث دامية الوغى

والنوء مزّق لحمي

مدّي ظلالك نحوي

بالفيء ِأعظم آية ْ

من ذا يُعان سواي

َولقد تبعثر رحمي

صدف القواقع  قامت

والسيف طيره  هامت

فالنوء شدّ حزامه ْ

يا بحر ُ أنت اناجي

بابٌ بغير رُتاج

الشرّ أعتق عنقهُ من قمقم وخوابي

والشدق باع فطامَه ْ

أعلى الهروب ملامَة  ؟!

والجور ُ قلــّص حجمي

وملاحمي عقدٌ أضاع نظامَه

بين المهامه ِ والروابيْ

***

   يا ظامىء الايام زل ْ

فاليم يلفظ جثتي

لجج المصائر تحتويني

في الموت أغرقُ قاربا

والروحُ من شجن تليه ِ

أشجيرة اليقطين تيهي

وبحضن غصنك غــّـلفيني

عيّا ً بسطت مغاربي

   مدّي ذراعك فاجمعيني

فلربّ فيء بات من ألم دواء ُ

مدّي ذراعك نحوي مما  بُليت  خذيني

من غابة  الذبح المعلــّـب …….ظلليني

من عصف كارثة ٍ …سُعار ِ

أنا حاسر     والبيت  عاريِ

ويضيق  من  حولي  مداري

أنت المجنة والدواءُ

***

وزحفت نحوك علــّـي

قبري لديك ومثوى

ضمّي ببابك أعمى

لا  عزلتي  بلعتني

لا مهجتي خلعتني

و … ولا  وعيت  محيّا

وجه الغريب … وخافقي أسماله بيديّا

ولشاطىء ما  مزهر  برّ ٍ قليل فضول ِ

زحفا ً شددت رحالي

هذي عيونك بلسم

لحرائقي  وجراحي

مدّي جناحك سُلـّـم ْ

أتكفكفين  نواحي؟!!

لكأن فيأك رحم ٌ وأنا الجنين ممزّق ْ

ردّي عليّ    اصولي

فلأنت أحسن فيّا

ولأنت أجدر أعرق ْ

من صحبتي وجدودي

ولمن  وثيق   وعودي

مدّي الضفيرة ظـُلـّـة

فالجسم أجوف بال ِ

يا  أنت ِبحر جلال ِ

امّا ً لحضنك أعشق ْ

وأنا بظلــّـك حلم ٌ

ناد  ٍخضيل ُ منمّق ْ

مدّي جناحك نحوي

جرح ٌ أنا

من كاحليه  معلق ْ.