لا غالب ولا مغلوب بقمّة ساوبالو بين نابولي والإنتر

لا غالب ولا مغلوب بقمّة ساوبالو بين نابولي والإنتر

{ مدن – وكالات: نجح انتر ميلان في الحصول على نقطة ثمينة من مضيفه نابولي على ملعب سان باولو بعدما تمكن من تحويل خسارته بهدفين إلى تعادل بمثلهما في الدقائق العشرين الأخيرة ليفقد نابولي نقطتين جديدتين قد تكلفاه خسارة التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل. نابولي دخل اللقاء بقوة مستغلاً الحماس الجماهيري الكبير في مدرجات سان باولو في محاولة لتأمين التأهل لبطولة دوري ابطال اوربا الموسم المقبل بتأمين المركز الثالث على الأقل في ظل اقتراب الثلاثي لاتسيو وفيورنتينا وسامبدوريا او استغلال تعثر روما صاحب المركز الثاني والانقضاض على المركز المؤهل مباشرة لدوري الأبطال دون خوض الدور التمهيدي الثالث.

سيطر لاعبو نابولي على وسط الملعب منذ بداية الشوط وانطلقوا للامام في محاولة لهز شباك الحارس السلوفيني سمير هندانوفيتش فيما تراجع لاعبو الانتر للخلف معتمدين على الهجمات المرتدة في ظل وجود مساحات في دفاعات أصحاب الأرض.

وباستثناء الهجمة التي قادها السويسري شاكيري لاعب الانتر وتباطأ في انهائها لتنتهي دون خطورة حقيقية كانت هجمات نابولي هي الأكثر خطورة وتأثيراً خلال الشوط الأول في ظل تحركات الثلاثي هامسيك وكاييخون وميرتينز ومن امامهم هيغواين والتي ارهقت كثيراً دفاعات الانتر.

وفي الدقيقة 30 اتيحت للأرجنتيني هيغواين اخطر هجمات اللقاء بعدما تلقى كرة عرضية من البلجيكي ميرتينز مرت من الجميع بما فيهم الحارس هندانوفيتش إلا ان المهاجم الارجنتيني اهدرها بغرابة بعدما اطاح بالكرة خارج الشباك ليستمر التعادل السلبي بين الفريقين. واستمر لاعبو نابولي في السيطرة على مجريات اللقاء وكانوا دائماً هم الأقرب للتسجيل فيما كان الحارس هندانوفيتش هو الأكثر لمساً للكرة بين لاعبي انتر ميلان ولعب دوراً بارزاً طيلة الشوط الأول في الحفاظ على نظافة شباكه في ظل سوء تمركز مدافعيه وعدم ضغط لاعبي وسط الانتر بشكل مستمر على حامل الكرة ليطلق بعد ذلك حكم المباراة جيانلوكا روكي صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين. مع بداية الشوط الثاني استمرت الامور كما هي عليه ، سيطرة واضحة للاعبي نابولي على الكرة وتحركات عشوائية من لاعبي الانتر وعدم الضغط بشكل كافي على لاعبي نابولي الذين لم يحتاجوا أكثر من 6 دقائق فقط على بداية الشوط لترجمة تلك السيطرة إلى أهداف ، حيث نجح القائد هامسيك الخالي من الرقابة في تسجيل الهدف الأول لفريقه من ضربة رأس بعدما تلقى تمريرة عرضية من الظهير الأيمن هينريك لتصبح النتيجة تقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل.

نشط لاعبو الانتر نسبياً بعد الهدف وحاول الثلاثي الهجومي ايكاردي وبالاسيو ومن خلفهم شاكيري في ادراك التعادل من خلال القيام بهجمة منظمة والحفاظ على الكرة اطول فترة ممكنة قرب منطقة جزاء نابولي الذي تراجع لاعبوه للخلف بعد الهدف وقل نشاطهم الهجومي نسبياً ولكن دون اي خطورة حقيقية على مرمى الفريقين.

وبعد مررو بضعة دقائق على نفس الوتيرة ومن تسديدة رائعة من خارج المنطقة عزز هيغواين تقدم فريقه باضافة هدف ثان رائع  في الدقيقة 63 انهى به عملياً على اللقاء لتصبح النتيجة تقدم نابولي بهدفين دون مقابل.

بعدها عادت الامور كما كانت عليه بعد الهدف الاول فسيطر لاعبو انتر ميلان على وسط الملعب واستحوذ لاعبوه على الكرة معظم الفترات مع تراجع لاعبي نابولي للخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 72 وبعد تمريرة عرضية من سانتون تأرجحت بعدها الكرة في منطقة الجزاء بين اقدام المدافعين والمهاجمين حتى وصلت للارجنتيني بالاسيو نجح الانتر في تقليص الفارق بأقدام المهاجم الارجنتيني لتصبح النتيجة 2-1.

بعدها استعاد لاعبو نابولي شيئاً من توازنه وسيطر على الكرة بشكل أكبر مما سبق وانتقل اللعب على وسط الملعب بعدما كان طيلة الدقائق الاخيرة اقرب إلى منطقة جزاء نابولي ولكن في الدقيقة 86 نجح الارجنتيني بالاسيو في الحصول على ركلة جزاء بعدما تعرض للعرقلة من قبل الظهير الايمن هينريك الذي تلقى البطاقة الصفراء الثانية ليتصدى لها ايكاردي والذي حولها بنجاح في شباك نابولي لتصبح النتيجة التعادل بهدفين لكل فريق.

استمرت الدقائق المتبقية دون جديد يُذكر حتى اطلق الحكم روكي صافرته معلناً نهاية المباراة بالتعادل الايجابي بين الفريقين بهدفين لكل منهما.