لا شماتة أيها العرب

لا شماتة أيها العرب

فتحوا حدودهم وانشأوا معسكرات لتدريب الأرهابيين وارسلوا رجال مخابراتهم ليقودوا هؤلاء الأراذل الأنجاس الذين باعوا ضمائرهم لقادة الاستكبار العالمي والحركة الماسونية الدولية وبرعاية الصهيونية العالمية وراس المال الخليجي من اجل هدف ستراتيجي الا وهو الحاق الأذى بأرض المقدسات والمجد العربي وهو تحطيم العراق وتدمير البنى التحتية لشعبه خصوصاً بعد الهجمة الشرسة للولايات المتحدة الامريكية ورجال الموساد  الصهيوينة وحلفائهم من العرب بائعي الذمم والشرف ودول الغرب السائر في ركاب العجلة الأمريكية وبعد أحتلال العراق وسقوط النظام السابق بدأت القيادات السياسية العربية بممارسة الرقص على الجرح العراقي متناسية ان العراق وشعبه قد خدموا الامة اللاعربية واللا إسلامية وكانت ثروات العراق وشعبه تملأ خزانات الكثير من هذه الدول وبدلاً من ان يقفوا الى جانبنا شاهدناهم باعيننا كيف يقومون بتجنيد وتدريب وارسال الارهابيين الى الاراضي العراقية لالحاق الأذى والدمار بعموم العراقيين.

نعم واليوم يحصد بعض القادة السياسيين العرب ما زرعوه بايديهم حيث ان جرذان داعش لا يعترفون الا بانفسهم والسبب بسيط جداً انهم  يهود وعبيد اليورو والدولار ولا يهمهم إلا ملء رصيدهم المالي وفي الماضي حذر العراقيون قادة الدول العربية من ان الارهاب لا دين له ولا وطن ولكن ويا للأسف لم يسمع القادة العرب الكلام العراقي الحكومي وحتى الشعبي من ان الأرهاب سيمتد الى أراضيهم وبالفعل فقد وصل الارهاب وطغيانه الى الشقيقة سوريـــا والحق بهـا الدمار والقتل والتشريد من خلال الحرب المتواصلة عبر منظمات ارهابية صهيونية.

نعم انه انقلاب ضد الشريعة الدستورية العربية والان فقد ظهرت بوادر وعلامات ظهور الدواعش في ليبيا الذبيحة بيد أبنائها وستظهر بكل قوة في دول المغرب العربي واليوم قامت هذه الزمرة الباغية بأعدام وحرق الطيار الاردني الكساسبة بعد ان رفضت الحكومة الاردنية طلب الدواعش بمبادلته مع الارهابية.

والان ماذا ينتظر العرب من الغرب.

هل ينتظرون ان ياتون بجيوشهم لحمايتهم الكراسي والتصور الحكومي لاصحاب السيادة والمعالي ام ينتظر القادة العربوخصوصاً في الخليج العربي من صديقتهم اسرائيل ان تصدر اوامرها الى دواعشها ان لا تتواجد على ارض الخليج حتى لا تزعج اصدقاءها من الذين ارتموا بأحضانها عبر اتفاقيات سرية والله اعلم بما في جعبهم.

نعم على العرب كل العرب اليقظة والحذر وشد الحزم ووقفة رجل واحد لمواجهة هذا الخطر الكبير من اجل الحفاظ على الارض والمقدسات والشعب والثروات وقمع هؤلاء الجرذان في ارض العرب والله اكبر وعاش الشعب والوطن.

علي حميد