لا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت
الاحباط وخيبة الأمل التي خلفتها سياسة فاشلة عابثة لطالما تغنت بشعارات الديمقراطية ولكنها لم تنتج الا الهوى والسعار والركض وراء الشهوات والملذات وزوايا المتعة والمجون اتضحت جليا بسببها امور عدة لدى صانعي القرار منها:-
1- إشعار الناس والمجتمع ان العمل السياسي ليس هو وحده الكفيل بتشكيل النخبة المغيرة القادرة على قيادة المشروع الديمقراطي الأنساني المغيب من قبل السلطات الظالمة، ولاسيما في زمن ارتجاج المقاييس وإهتـــــزاز الثواـــــبت لدى القاعدة الجماهيرية الشعبية التي يعول عليهما تنفيذ عملية التغيير المطلوبة.
2- ترسيخ وبناء مفهوم جديد للديمقراطية والعلاقة مع الشعب يتم عبر إحترام آرائه وإرادته وحقوقه المشروعة بعيدة عن الابتزاز.
3- تذكير الناس بما لهم من حقوق وما عليهم من واجــــبات إضافة الى ما ورد اعلاه، لابد لصانعي القرار من رجال الدين والسياسة وهم يروا إنتشار وباء التكـــــالب على الدنيا وشهواتــها وإنتشار ظواهر الفساد أن يبحثوا عن لقاح نافع لكبح تيار الأنحــــلال هذا ويعلم الناس ان الدنيا ليست كل شيء وإنمـــــا وراؤها يــــــوم آخر غيبته السياسة وان ذلــــــك اليوم هو خير وابـــــقى لمــــــن القى السمع وهو شهد واخيرا وليس آخرا فأن الدنيا في حلالهـــــا حساب وفي حرامها عقاب يا اولي الابصار.
عبد الجبار محمد حسن البغدادي


















