كيف نقضي على داعش؟

كيف نقضي على داعش؟

يراهن الدواعش مثلما تورط نظام صدام وليس على البشر من أبناء الشعب العراقي العظيم، (نعم صحيح يوجد كثيرون من المترددين، الجبناء، الأنتهازيون النفعيون، المتخاذلون، الدنيويون، ولكم ليس هؤلاء قياساً لشعب العراق الذي صنع الحضارات عبر التأريخ، وأرض العراق مهبط الوحي ومهد الرسالات السماوية التي كرمنا الله بها من دون البلدان الاخرى..

ليس هناك تعينات متلكئة وإستشراء الفساد والرشوة والمحاصصة والمحسوبية والمنسوبية في دوائر الدولة مع الأسف، ولكنني عينت نفسي موظفاً بدرجة (مدمر) لداعش وأذنابه فاما الموت شهيداً أو النصر أن شاء الله، لأنني يأس من إعادتي للوظيفة كمهندس منذ سقوط نظام صدام وحتى الآن بالرغم من أنه لدي أخ شهيد من مجاهدي حزب الدعوة وأنا معاملتي تراوح في دائرة السجناء السياسيين منذ سنوات…

وبدون راتب

سعيد جاسم زنبور العابدي