
5 دول تتأهل للمرة الأولى إلى نهائيات كأس ديفيز
كورونا يدمّر موسم التنس بعد إلغاء بطولة إنديان ويلز
واشنطن – وكالات
في شهر كانون الثاني الماضي، عندما بدأت جماهير التنس موسم 2020 كان السؤال الأبرز لديها: ما هو قدر النجاح الذي سيحققه الثلاثي الكبير نوفاك ديوكوفيتش ورافائيل نادال وروجر فيدرر في البطولات وبخاصة الجراند سلام، والآن وبعد مرور شهرين، بات السؤال الأكبر: “هل ستقام تلك البطولات أم لا؟”. وقررت اللجنة المنظمة لبطولة إنديان ويلز للأساتذة، إلغاء البطولة التي كان من المقرر انطلاقها هذا الأسبوع، خوفًا من تفشي فيروس كورونا، وهو القرار الذي قد يتتبعه العديد من البطولات الأخرى في الأيام المقبلة. وباتت الأحداث الرياضية الكبرى، وعلى رأسها الأولمبياد مهددة بالتأجيل، وبالتالي ومع الشعبية الجارفة لرياضة التنس حول العالم وحضور آلاف الجماهير لمتابعة المباريات، يبدو أن هناك إلغاءات أخرى ستأتي. وبالنظر إلى إيطاليا التي تعاني من آلاف المصابين بفيروس كورونا، قررت السلطات هناك منع الجماهير من حضور الفعاليات الرياضية حتى يوم 3 نيسان المقبل على أقل تقدير. وبالتالي باتت بطولة روما للأساتذة التي تنطلق في شهر آيار المقبل، مهددة بالإلغاء، خاصة أن هناك الكثير من اللاعبين من البلدان الأخرى لن يرحبوا بالذهاب إلى إيطاليا في هذا التوقيت. كما تعاني فرنسا من تخطى الحالات المصابة بالفيروس حاجز الـ500 إصابة، وتم تأجيل مارثون باريس، وبالتالي هل يقرر المسؤولون عن رولان جاروس إلغاء البطولة؟ أما نيويورك، فيتواجد بها نحو 2,700 حالة في الحجر الصحي، وهي أرقام قابلة للزيادة بحلول شه آب المقبل موعد انطلاق أمريكا المفتوحة للتنس، لذا من الوارد أيضًا أن يتم إلغاء البطولة حرصًا على الصحة العامة.
وقال مدير الدورة الألماني طومي هاس في بيان: “لقد خاب أملنا لأن الدورة لن تقام، لكن الصحة وسلامة المجتمع المحلي، المشجعين، اللاعبين، المتطوعين، الرعاة، الموظفين، الباعة، وكل من له علاقة بهذا الحدث، هي ذات أهمية قصوى”. وأتى إلغاء الدورة، وهي أولى دورات الماسترز للألف نقطة لدى المحترفين هذا الموسم، وإحدى دورات البريمير الإلزامية لدى المحترفات، قبل ساعات من انطلاق مباريات التصفيات اول امس الاثنين. وأشار المنظمون في بيانهم الى أنهم فضلوا عدم إقامة الدورة بالكامل بعد إعلان السلطات الصحية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حال طوارئ صحية بعد تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس “كوفيد-19 ي منطقة وادي كواتشيلا الواقعة إلى الشرق من مدينة لوس أنجلوس.
نادال حزين
علق النجم الإسباني رافائيل نادال، على قرار منظمي إنديان ويلز بإلغاء البطولة التي كان من المقرر انطلاقها هذا الأسبوع بسبب مخاوف انتشار فيروس كورونا. وقال نادال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “ربما عرفتم جميعًا أنباء إلغاء بطولة إنديان ويلز، نحن هنا ولا نزال نقرر ما هي الخطوة المقبلة”. وأضاف النجم الإسباني “حزين للغاية مما يحدث في جميع أنحاء العالم مع هذا الموقف، نأمل في أن تتمكن السلطات من إيجاد الحلول، تمتعوا جميعًا بالصحة والأمن”. وكان من المفترض أن تنطلق البطولة، مع جذب مجموعة من أبرز اللاعبين، علمًا بأن 475 ألف مشجع حضروا منافسات العام الماضي.
ومددت الرابطتان العالميتان لمحترفي ومحترفات التنس، الإجراءات الوقائية المتخذة، في إطار المحاولات لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، وحماية اللاعبين واللاعبات من الإصابة. وقررت الرابطتان أن يتولى اللاعبون بأنفسهم إحضار المناشف وزجاجات المياه خلال البطولات المقبلة، وعدم الاعتماد على جامعي الكرات في هذه المهمة. كما قررت الرابطتان أن يرتدي جامعو الكرات قفازات في أيديهم، مثل باقي أطقم العمل، وكذلك العاملين في الخدمات الخاصة بالأطعمة والمشروبات. وأصدرت الرابطتان، في بيان مشترك، تعليماتهما إلى اللاعبين واللاعبات بعدم إلقاء المناشف أو القبعات أو عصابات الرأس إلى المشجعين، كأشياء تذكارية اعتاد اللاعبون واللاعبات تقديمها للجماهير عقب انتهاء المباريات. وأكدت الرابطتان على ألا يحصل اللاعبون واللاعبات على أقلام من المشجعين في المدرجات للتوقيعات التذكارية (الأوتوجراف). وتابعت: “ينبغي تنفيذ هذه التعليمات والالتزام بها على مدار موسم الربيع الحالي، سواء كان في البطولات التابعة للرابطة أو بطولات التحدي”.
نهائيات كأس ديفيز
تأهلت خمس دول إلى نهائيات كأس ديفيز للتنس لأول مرة كما ضمنت عدة دول عملاقة مثل ألمانيا وأستراليا وكرواتيا الظهور في مدريد. وصعدت الإكوادور والسويد والمجر وجمهورية التشيك والنمسا للنهائيات المقرر إقامتها بمشاركة 18 فريقا في العاصمة الإسبانية في تشرين الثاني المقبل. ولا يمثل فوز الإكوادور 3- 0 على اليابان مفاجأة مع افتقاد الفريق الخاسر أبرز لاعبيه مثل كي نيشيكوري بسبب الإصابة ويوشيهيتو نيشيوكا الذي رفض السفر خوفا من عدم إمكانية العودة إلى الولايات المتحدة في ظل انتشار فيروس كورونا. وأقيمت المواجهة دون مشجعين.
وتفوقت السويد، التي توجت بكأس ديفيز سبع مرات خلال الفترة من 1975 وحتى 1998 على تشيلي 3-1 بينما فازت المجر 3-2 على بلجيكا. ولم تكن التشيك في حاجة للسفر لمسافة طويلة لانتزاع بطاقة التأهل حيث فازت 3-1 خارج الأرض على سلوفاكيا. ورغم اللعب دون دومينيك تيم المصنف الثالث عالميا فازت النمسا 3-1 على أوروجواي لتضمن مواصلة المسيرة في البطولة. كما فازت ألمانيا 4-1 على روسيا البيضاء فيما تأهلت كولومبيا على حساب الأرجنتين بعد مواجهة بين فريقين من أمريكا الجنوبية. وسحقت إيطاليا منافستها كوريا الجنوبية 4 – صفر في مواجهة أخرى أقيمت دون مشجعين خوفا من انتشار فيروس كورونا. وستلعب كازاخستان في نهائيات البطولة في مدريد للعام الثاني بعد الفوز على هولندا. وفازت أستراليا بقيادة ليتون هيويت 3-1 على البرازيل. وتأهلت ستة فرق إلى النهائيات دون خوض تصفيات وهي إسبانيا، الفائزة باللقب العام الماضي، وكندا التي بلغت النهائي إضافة إلى الطرفين الخاسرين في قبل النهائي بريطانيا وروسيا كما ضمنت صربيا وفرنسا الصعود عن طريق بطاقة دعوة.
تصنيف المحترفات
دخلت الأمريكية صوفيا كينين والأوكرانية إيلينا سفيتولينا نادي الخمس الأوليات في التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات في كرة المضرب الصادر اول امس الاثنين. وصعدت كينن البالغة 21 عاما مرتبتين وصارت رابعة في أفضل تصنيف خلال مسيرتها الاحترافية عقب تتويجها أمس الأحد بلقب بطلة دورة ليون الفرنسية، الخامس في مسيرتها والأول لها منذ فوزها بلقب بطلة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، في كانون الثاني الماضي. أما سفيتولينا فكسبت مركزا واحدا وأصبحت خامسة بفارق 10 نقاط خلف كينين، وذلك بعد إحرازها لقب دورة مونتيري المكسيكية، الرابع عشر في مسيرتها الاحترافية والأول منذ لقبها في بطولة الماسترز الختامية التي تجمع أفضل ثماني لاعبات في العالم، في 21 أكتوبر 2018 في سنغافورة. ويبقى أفضل تصنيف لسفيتولينا المركز الثالث الذي احتلته في ايلول 2017. وتتصدر الأسترالية آشلي بارتي التي لم تشارك في أي دورة الأسبوع الماضي، الترتيب برصيد 8717 نقطة بفارق كبير أمام مطاردتها المباشرة الرومانية سيمونا هاليب (6076 نقطة).

















