كلمة ونص كَصيد عراقي في (شاعر المليون) .. متى؟

اعجب كل العجب، لسكوت او قل (غفلة) شعراء العراق الشعبيين ومنهم شعراء البادية العراقية عن عدم مشاركتهم في ظاهرة او فعالية (شاعر المليون) التي يتبارى في مضمارها عشرات من شعراء (النبط) في دول الخليج العربي، في مسابقات ومنافسات شديدة، شغلت الراي العام هناك وجذبت اليها العشرات من وسائل الاعلام خاصة (الفضائيات) لمتابعتها وبث تفاصيلها اولاً باول وكأن مسابقة (شاعر المليون) قد اصبحت مباريات او بطولة رياضية عالمية ينشغل بها الناس لايام او اسابيع، او كادت ان تكون كذلك. اخاطب هنا اخوتي وزملائي كل الشعراء الشعبيين (قديمهم وحديثهم) ومع زملائي شعراء (الكَصيد) البدوي من العراقيين، وادعوهم، لان يتقدموا للمشاركة في هذه المسابقات الشعرية التي تجري في دولة الامارات العربية المتحدة/ ابوظبي، وترعاها الدولة هناك بكل ثقلها، ويحضرها احيانا ويشاركون فيها، لان قسما منهم من يجيد نظم وقول الشعر (النبطي) بلهجة اهل البادية، وهو نوع من انواع الشعر الشعبي العربي.. نعم عليهم ان يطرقوا كل الابواب لهذا الغرض، سواء بالاتصال المباشر مع ادارة المسابقة في العاصمة الاماراتية (ابوظبي) او عن طريق قناة (ابوظبي) او قناة (شاعر المليون) الاماراتيين.واذا لم يحصلوا على (جواب) او اية نتيجة تذكر، فأن بامكانهم التوجه الى سفارة دولة الامارات العربية في بغداد، التي اتوقع انها سترحب وستقدم المساعدة اللازمة للاتصال بادارة مسابقة (شاعر المليون) وتسهيل مهمة وضمان ومشاركة مجموعة من الشعراء العراقيين في هذا (الكرنفال) الشعري الشعبي العربي المتجدد، الذي يضم بين حناياه شعراء من بلدان عربية شقيقة عن خارج الامارات واعني بهم شعراء من اليمن، والسعودية، والاردن، والبحرين، والكويت، وعمان وقطر وغيرهم. وانا متأكد تماما.. ان مشاركة شعراء شعبيين من العراق في هذا العرس الشعري العربي سيعطيه مذاقا آخر، وسيدفع به الى مجالات اوسع وارحب، خاصة اذا ما عرفنا ان جمهور الشعر في دولة الامارات وبلدان الخليج العربي، يتذوقون ويستأنسون بسماعهم للشعر الشعبي العراقي بألوانه وفنونهم ومنها العشر الكَصيد البدوي الشائع في بوادي وصحارى العراق التي هي امتداد لبوادي الجزيرة والخليج العربي والشام لا بل هي مكمل لها، ناهيك في الوان الشعر الاخرى التي لها سوق رائجة في العراق وبلدان الخليج العربي الشقيقة امثال (العتابة، والزهيري، والسويحلي، والميمر، والهعنة، والميجنة، والهجيني، والسامري) وغيرها من الالوان الشعرية والغنائية التي تشكل لنا قاسما مشتركا مع اهلنا في دولة الامارات وبلــــدان الخليج العربي الاخرى.. فهل سنــــــــــطرق باب الاشقاء لندخل رواق خيمة (شاعر المليون) ياترى..؟

عادل العرداوي