كلمة وفاء للراحل الاديب والناقد شكيب كاظم

كلمة وفاء للراحل الاديب والناقد شكيب كاظم

بغداد – حمدي العطار

كان أديبا وعاشقا للغة والتاريخ والنقد الأدبي,

كان يحبني كثيرا وينصحني برفق وأدب ، اقرأ له وارتاح إلى أسلوبه وقد كتبت عن كتبه وعنه وعندما يلتقي بي يقول لي بأسلوبه الجميل: لقد ابكيتني! وقد كتب عن كتبي!

قضيت معه وقتا طيبا طويلا أكثر من من عش سنوات  ونحن نعمل معا في جريدة الزمان، وعشت التقط منه اصول الكتابة وقوة التعبير ومنه التقط أيضا المعلومات في شتى ضروبها في اللغة العربية والتاريخ ونقد السرد ، كل مكان يحل فيه الراحل ” شكيب كاظم” يحوله إلى واحة للتعلم والثقافة ودروسا لإتقان اللغة العربية وكشف أسرارها.

كان يعتمد على ذاكرته القوية ويحفظ التواريخ والاسماء. وكانت أحكامه النقدية  على الآخرين منصفة بعيدا عن المجاملة أو الانتقاص من جهد الكتاب. رغم صرامته في مجال النقد لكنه كان رقيقا وعذبا.

اتمنى من اتحاد الادباء ووزارة الثقافة وكل المنتديات الأدبية أن تحتفي بهذه القامة الأدبية النقدية والفكرية ودعوة حارة لجمع ما بقي وتناثر من إبداعاته لاصدارها في كتاب تخليدا لذاكره العطرة.

يرحمك الله صديقي الرائع شكيب كاظم ولك الذكر الطيب ولروحك السلام