
توجّه لإستقدام فرق طبية أجنبية تعالج المرضى داخل العراق
كركوك: الصحة وعدت بتسليم مستحقات الشركات لإنجاز ثلاثة مستشفيات
بغداد – الزمان
شددت لجنة الصحة والبيئة النيابية، في البرلمان، على ضرورة التوزيع العادل للملاكات الصحية في المحافظات، منها محافظة كركوك، مشيرة الى افتتاح المستشفى التركي بالمحافظة نهاية المعام المقبل. وذكر رئيس اللجنة ماجد شنكالي، خلال مؤتمر صحفي تابعته (الزمان) امس ان (الحكومة وجهت بتطوير واقع الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في المحافظة، والمضي بمشاريع كركوك المتلكئة منها المستشفى التركي بسعة 490 سريراً، ومستشفى جراحة القلب ومستشفى الحويجة بسعة 200 سرير)، لافتاً الى ان (عدم تسديد السلف المالية للشركات المنفذة للمشاريع من قِبل وزارة الصحة، ادى الى تأخير الانجاز)، واوضح شنكالي ان (دائرة المشاريع التابعة للوزارة، وعدت بتسديد المبالغ المالية المترتبة للشركات لمعالجة التلكؤ)، مؤكداً ان (افتتاح المستشفى التركي الحديث سيكون نهاية العام المقبل بعد تسديد جميع المستحقات المالية المترتبة الى الشركة المنفذة)، واضاف ان (افتتاح المستشفى سيكون إضافة مهمة لدائرة صحة كركوك بشأن نوعية الخدمات الصحية، داعياً وزارتي الصحة والداخلية الى ضرورة التنسيق لمنع دخول اكثر من شخص مرافق للمريض الى المستشفيات)، وبشأن المجال البيئي، ذكر شنكالي ان (كركوك تعاني من التحديات البيئية بسبب المصانع والمعامل التي احدثت ضرراً للبيئة)، مشيراً الى (تشكيل لجنة للبحث من اجل تطوير الواقع البيئي في كركوك والمحافظات الاخرى)، وتابع ان (جميع تعاقدات الصحة بشان الادوية تشمل العام الجاري لتوفير العلاجات المطلوبة بدعم حكومي عبر توفير الأموال اللازمة لشراء الأدوية). ونفذت وزارة التخطيط، زيارة ميدانية لمشروع المستشفى الجامعي في كربلاء، مؤكدة انه سيُسهم في تقديم الخدمات الطبية والصحية والإستشارية لأهالي المحافظة والمناطق المجاورة. وقال بيان امس ان (فريقاً متخصصاً في الوزارة، اطلع خلال زيارة ميدانية على مشروع بناء المستشفى في جامعة كربلاء بسعة 600 سرير لصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي)، مبيناً انه (من المشاريع الستراتيجية المهمة التي تمكن من تطوير الواقع الصحي في المحافظة)، واضاف ان (الوزارة تواصل متابعاتها الميدانية لمراحل سير العمل في المشاريع الخدمية ومعالجة المشكلات التي تعيق إنجازها حسب التوجيهات الحكومية، للاهتمام بالواقع الخدمي وانجاز المشاريع المتلكئة، والإسراع بوتيرة العمل، لاسيما ملف المستشفيات)، لافتاً الى (توقف العمل في المشروع منذ عام 2014 وفقاً لقرار 347 لقلة التخصيصات المالية، ليتم استئنافه مرة اخرى)، واوضح ان (كلفة المشروع تبلغ 245 مليار دينار على مساحة 90 دونم)، مشيراً الى ان (المستشفى سيكون بسعة 600 سرير ويحتوي على 27 طابقاً يضم مختلف الإختصاصات الطبية، فضلاً عن خمسة طوابق في البناية التعليمية التي تحتوي على قاعات مدرّجة دراسية وصفوف للطلبة، و11 مركزاً بحثي، الى جانب ثلاث بنايات مُخصصة لسكن الأطباء)، واضاف انه (يضم كذلك ابنية الخدمات و مرائب للسيارات، ومساحات خضر)، منوهاً الى ان (المشروع سيسهم في تقديم الخدمات الطبية والإستشارية لأهالي كربلاء والمحافظات الاخرى وتحسين القطاع الصحي).
على صعيد متصل، اكدت وزارة الصحة، تسجيل 150 الف مواطناً على قانون الضمان الصحي في بغداد، لافتة الى التوجه للاستقدام الطبي. وقال المتحدث بأسم الوزارة سيف البدر، في تصريح امس ان (نحو 50 بالمئة من الفئة المستهدفة في بغداد سجلوا على الاستمارة الالكترونية لقانون الضمان الصحي)، مبيناً ان (الوزارة أعدت خطة مدروسة تضمنت الانتقال التدريجي من الإخلاء الطبي الى الاستقدام الطبي، لتلقي العلاج داخل العراق عبر استقدام فريق أجنبي مختص يرافقه ملاكات من الأطباء والممرضين العراقيين)، واضاف ان (الخطة تهدف لتطوير المجال الصحي وتطوير الملاكات الطبية المحلية، ورفع قدرتها في اجراء العمليات المعقدة).























