كربلائيون: (الزمان) منبر مهني لا يقبل المساومة

كربلائيون: (الزمان) منبر مهني لا يقبل المساومة

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

اثنى أدباء وقانونيون واعلاميون واصحاب مكتبات على (الزمان) التي تحتفي اليوم بصدورعددها الـ 7000 ووصفوها بالجريدة الأم في مواضيعها المتنوعة وتقاريرها المتميزة ، فضلا على كونها الساعد الايمن للمواطن في كل ما يعانيه ووقوفها على تطلعات وهموم المجتمع.

وقال الاديب كاظم ناصر السعدي لـ(الزمان) امس (الزمان من الصحف المقروءة الواسعة الانتشار كونها مستقلة وذات توجه وطني وانساني وتتميز برصانة ومصداقية المعلومات والافكار والاخبار ،غايتها نقل الحقائق الى الرأي العام بكفاءة ومرونة عالية).

مضيفا ان (ملاكها حريص على أحترام المواطن ونقل همومه ومعاناته والسعي الى ما يطمح اليه الشعب من تطلعات وآمال).مشيرا الى ان (صحيفة الزمان جديره بكل اعتزاز وتقدير لكونها مع وحدة الشعب وتحقيق أمانيه في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحياة الكريمة).

فيما اوضح القانوني حميد الهلالي ان (جريدة الزمان حافظت على صدورها ولاتزال تصدر على الرغم من الظروف التي تواجهها.وهي تمتاز بوحدة الكلمة ولا تميل الى هذا الطرف او ذاك ،وذات سياق مهني لا يقبل المساومة ولها رؤية عميقة في اغلب مواضيعها كما تقبل الملاحظة والنقد برحابة صدر.وهي تستقبل جميع الاراء كما تمتاز بالجدية والقدرة على فحص مواضيعها قبل النشر لتكون خالية من الشوائب).

وقال الاعلامي حسن هادي (ان صحيفة الزمان هي صحيفة وطنية تعد في الصف الاول وتسعى دائما لبناء وحدة المواطن ،كما ان المواضيع التي تنشر فيها ذات رصانة وبعيدة عن التحزب والطائفية ،بالاضافة الى انها كانت وما زالت السباقة في لملمة جراحات الوطن وذات توجه وطني. وان اهم مايميز الجريدة هو تكامل مواضيعها وصدق الكلمة).

الى ذلك قال القاضي الاول زايد شمخي الجلجاوي(كنت ولا زلت اقرأ الزمان منذ ان عرفت هذه الجريدة ، فهي تمتاز بتنوع مواضيعها واجد فائدة في قراءتها وتعجبني فيها صفحات الاخبار والرياضة والفنية ،كما اثني على مراسلها محمد فاضل الذي يعد من المتابعين الجيدين لكل ما يدور في المحافظة من احداث ويتناولها باسلوب مهني وبلغة وخيال جيد).

واضاف (اتمنى للجريدة دوام التوفيق والنجاح والمحافظة على اصدار المطبوع وان تعمل على زيادة صفحاتها لان لها قراء ومتابعين جيدين لا ينفكوا منها الا باكمال صفحاتها عند القراءة،كما تبحث دائما عن كل ما هو جديد وتنقل الحقيقة كما هي).

في غضون ذلك قال التدريسي في جامعة كربلاء عواد الخالدي لـ(الزمان) (قرأت  هذه الجريدة يوم كنت طالبا في الجامعة وكنت اجد متعة في مواضيعها حيث كنت في القسم الداخلي واحاول ان استثمر الوقت في قراءتها وهي جريدة لا زالت محافظة على خطها العام ولم تخرج عن مهنيتها، اتمنى زيادة اعداد صفحاتها وان تكون لها تغطية خاصة لطلبة الدكتوراه عند مناقشة اطروحاتهم الجامعية، املين الاستمرار بهذا العطاء الثر وان تكون من الصحف المتميزة دائما). فيما قال القارئ ابو فراس (انتظر بلهفة وشوق منذ الصباح الباكر لتلقي هذه الجريدة على الرغم ان ما يصل منها الى المحافظة اعداد قليلة ،متمنيا زيادة النسخ لكي لا تنحصر بالمشتركين فقط) مضيفا (كما اجد متعة في قراءتها وخصوصا في صفحاتها الفنية التي بدأت تنشر عن قامات فنية في الاونة الاخيرة، كما اني اتلذذ في اغلب مواضيعها وما يعجبني فيها هو طابعها المهني اذ لاتتجاوز في نشرها الخط العام لها).

وقال القارئ عبدالحسين محمد(كثيرا لا اتمكن من الحصول على الجريدة لقلة نسخها وكثرة الطلب عليها ،نتمنى ان تكون هناك التفاتة من قبل ادارة الجريدة بزيادة نسخها لا سيما وان الاقبال عليها كبير بسبب تنوع صفحاتها وثراء مواضيعها والكشف عن كل ما يدور من احداث جديدة للوطن).

الى ذلك قال صاحب مكتبة المعارف في شارع العباس ابو محمد الموسوي لـ (الزمان) (جريدة الزمان منذ ان عرفناها ولحد الان من الجرائد التي تمتاز بقالب فني رائع وان اغلب اعدادها تنفد بسرعة منذ ساعات الصباح الاولى) مبينا(ان الجريدة ذات توجه جيد وتصميمها رائع وان اغلب صفحاتها غاية في الروعة وهي من الصحف المقروءة دائما ولا يتوانى القراء عن متابعتها دائما كما اتمنى لها المزيد من الاستمرار والتالق بفضل كادرها ورئيس تحريرها).