
محافظات تعطّل الدوام الرسمي ووزارتان تؤمّنان الوقود والمياه
كربلاء: لا قطوعات أثناء زيارة عاشوراء إلا عند الضرورة القصوى
كربلاء – محمد فاضل ظاهر
وجّه محافظ كربلاء عقيل الطريحي بعدم قطع الطرق بالمحافظة اثناء زيارة عاشوراء الا عند الضرورة القصوى ، وفيما اعلنت وزارة النفط عن تجهيز المنافذ الحدودية بالوقود وزيت المحركات استعدادا لاستقبال الزائرين الأجانب والوافدين ، وقال بيان للمحافظة امس انه (لا يوجد قطع للطرق الا عند الضرورة القصوى تتطلب قطع الطرق)، موضحاً ان هذا الامر يأتي بناء على توجيه الطريحي.وفي شأن متصل قرر مجلس محافظة واسط، امس الاربعاء تعطيل الدوام الرسمي في يومي التاسع والعاشر من شهر محرم.وقال رئيس المجلس مازن الزاملي في بيان ان (المجلس أعتبر يومي التاسع والعاشر من محرم من كل عام عطلة رسمية، ليتسنى للمواطنين اقامة الشعائر الحسينية الخاصة بذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام). في غضون ذلك، قرر مجلسا محافظتي البصرة وميسان امس تعطيل الدوام الرسمي اليوم الخميس بمناسبة اليوم السابع من شهر محرم الحرام. وكان مجلس محافظة المثنى قد اعلن الأحد الماضي عن تقليص ساعات الدوام الرسمي للدوائر الحكومية خلال الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام لمدة ساعة واحدة لينتهي عند الساعة الثانية ظهرا بدلا من الثالثة.واوضح رئيس المجلس حاكم الياسري ان هذا ( القرار جاء من اجل إفساح المجال أمام الموظفين للوصول إلى منازلهم قبل بدء الإجراءات التي تتخذها القوات الأمنية لحماية المواكب الحسينية أثناء ممارستها للشعائر الحسينية والمتمثلة بقطع بعض الشوارع الرئيسة).
وفي بغداد، اعلنت وزارة النفط، عن تجهيز المنافذ الحدودية بالوقود وزيت المحركات استعدادا لاستقبال الزائرين الأجانب.ونقل بيان تلقته(الزمان) عن وزير النفط جبار اللعيبي قوله إنه (تمت تلبية احتياجات المنافذ الحدودية من الوقود وزيت المحركات استعداداً لاستقبال الزائرين الأجانب والوافدين لزيارة المراقد المقدسة)، لافتاً الى أن (الوزارة تقدم دعمها لجميع الجهات الحكومية وغير الحكومية لعكس الصورة الحضارية للبلاد). الى ذلك، اعلنت وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة عن اكمال الاستعدادات والخطط المتعلقة بتوفير المياه الصالحة للشرب خلال زيارة العاشر من محرم الحرام في كربلاء المقدسة. وقال المركز الاعلامي للوزارة في بيان إن (دائرة ماء كربلاء التابعة لمديرية الماء العامة احدى تشكيلات الوزارة انهت جميع تحضيراتها واعدت خطة متكاملة لزيارة العاشر من محرم الحرام)، موضحة أن (الخطة تضمنت توفير جهد بشري هندسي وفني متكامل لضمان نجاح الخطة على اكمل وجه وسيوزع هذا الجهد على شكل قواطع داخل مركز المدينة ومحاورها بالتنسيق مع المديرية العامة لصحة كربلاء المقدسة، كما سيرافق هذا الجهد، جهد آلي يتضمن توفير 132 الية متنوعة لتوفير المياه للزائرين ولاصحاب المواكب الحسينية). واوضح البيان ان (مجموعة المياه المنتجة سوف تصل الى 734.026 م3 /يوم، فيما سيكون عدد شموع الماء التي ستزود المياه للزائرين 33 شمعة). مؤكداً ان( المياه المنتجة ستكون خاضعة للسيطرة النوعية لضمان مطابقتها للمواصفات القياسية). ودعا رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم الى ان تكون الشعائر الحسينية المبتكرة مطابقة للاهداف التي خرجت من اجلها الثورة الحسينية . وقال في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الشعائر الحسينية نوعان منها المسنون عليها عبر الروايات المعتبرة كالبكاء ولعن قاتليه واقامة المآتم واستذكار سيرة اهل البيت ومنها مبتكرة في التعبير عن الحزن ومواساة اهل البيت لكن يشترط فيها ان تكون مصداقا للاهداف التي خرجت من اجلها الثورة واهمها هو الاصلاح).
(تفاصيل ص5)


















