كثرة التسوّل
لوحظ في الآونة الاخيرة كثرة التسول من المتسولين والمتسولات في بغداد ولاسيما في الكرخ شارع 14 رمضان قرب سيطرة سهام العبيدي نهارا وليلا وضمن ساعات متأخرة ليلا ومنذ الفجر والمتسولين والمتسولات بأنواع واعمار مختلفة حيث كثروا في تقاطعات الشوارع وقرب السيطرات بحجة وبأخرى حيث شوهد ان اكثرهم يقوم بحجة بيع العلكة او الورد الاحمر والكلينكس وآيات يحملونها معهم في كيس عندما يتم القبض عليهم يدعون امام قاضي تحقيق الكرخ بأنهم ليسوا متسولين ويتم اطلاق سراحهم وان المتسول في اليوم الواحد يتقاضى اكثر من اربعمئة دولار في الصباح ولغاية المساء يوميا والمتسولات ايضا حيث وصل اعدادهم من النساء والاطفال والرجال وهم يبتدعون حيلة ببيع العلكة والحلوى والبخور والورد و و و.. ومنهم يمسح الزجاج للسيارات هكذا نوع من التسول والشحاذة المقنعة والمغلفة بأشكال متنوعة من التسول والدور الرقابي غائب عن هؤلاء الذين هم ضمن قاطع نجدة اليرموك الساكتة عنهم من دون ان تحرك ساكنا نأمل من السيد وزير الداخلية المحترم تشديد الاجراءات على المتسولين ولاسيما في قاطع نجدة اليرموك ومحاسبة المقصرين لملاحقة المتسولين بإستمرار واشعار السيد قاضي تحقيق الكرخ عنهم لكي يتم اتخاذ اجراء رادع بحقهم وعدم اطلاق سراحهم وعدم التساهل معهم وتطبيق القانون بحق المتسولين كافة حسب بنود وفقرات القانون لمن يمارس التسول السجن لاول مرة لمدة ثلاثة اشهر ولتكرار ذلك ستة اشهر وترتفع العقوبة لمن يدعي العاهة في التسول ولمن يشجع عليها وتزيد العقوبة عن سنة على ان تكون العقوبات صارمة ورادعة وان يحضر ضابط التحقيق امام القاضي لادلاء بشهادته ضد المتسولين لان ظاهرة التسول وخطورتها وتفاقمها ووجوب التفات المسؤولين اليها والعمل من اجل انحسارها وانهائها وإزالة ضررها ومحاسبة المافيات التي تقود هؤلاء المتسولات والمتسولين الذين يقودونهم والسيطرة على المتسولين والمتسولات وتدير اعمالهم وكلي امل في الايعاز الى شرطة نجدة اليرموك للضغط على المتسولين والمتسولات في الاسواق التجارية قرب سيد الحليب واسواق سهام العبيدي وسيطرة سهام العبيدي في تقاطع ساحة اليرموك كما نؤكد على الشرطة المحلية للمنصور والمأمون واليرموك اتخاذ اشد الإجراءات الرادعة بحقهم وفق الله جميع الأجهزة الأمنية وقوى الأمن الداخلي مع الحب والتقدير لنشاطهم ضد مافيات المتسولين والى امام.
علي حسين – بغداد


















