كارثة

كارثة
كارثة إنسانية بقتيلين وعشرات المصابين الأبرياء !! حيث سقط يوم أمس السقف الخاص بالقاعة الرياضية التي قامت الوزارة ببنائها في منتدى مدينة الحرية مع أن القاعة ليست جاهزة لممارسة الألعاب فيها كون بناءها لم ينجز بالشكل الكامل !!
ولله الحمد لم تنجز !! إذ أنها لو أنجزت لكانت الكارثة أعظم لاسيما لو كان فيها جمهور كثير بمناسبة افتتاحها آو إقامة فعالية رياضية فيها !!
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه هو أين المهنية ومن سيتحمل مسؤولية الأبرياء الذين ذهبوا نتيجة هذا العمل؟ حيث لو صرفت الأموال الكافية لبناء هذا الصرح الرياضي لما سقط قبل بدايته وكأنه ولد ميتا علما بأنني على يقين أن الوزارة ممثلة الحكومة قد خصصت الأموال الكافية لهذا البناء وبحسب ما يرصده المتخصصون لا سيما وان السيد وزير الشباب والرياضة من المتخصصين بهذا الأمر كونه مهندس معمار وسبق له وان كان وزيرا للإسكان والتعمير، عموما من يتحمل المسؤولية، بلا شك، هي الدائرة الهندسية في وزارة الشباب والرياضة والمهندس المكلف بالإشراف على عملية أعمار منتدى شباب الحرية وقاعته الرياضية التي سقطت قبل أن تنهض وبالتالي سقوطها كان على رؤوس الأبرياء قتل منهم اثنان إلى رحمة الله وأكثر من عشرين أصيبوا منهم من كانت إصابته بليغة وآخرون إصاباتهم طفيفة وجميع هؤلاء هم من طبقة الكسبة العاملة حيث أنهم من عمال البناء في هذا المنتدى ولم يكن معهم مهندسا أو موظفا من وزارة الشباب والرياضة!
والله ثم والله ما يحدث كوارث لا ترضي من ينتمي إلى الإنسانية لا من بعيد ولا من قريب ومن تحمل ويتحمل عواقب هذه الكوارث هم أناس البسطاء ولكن يبقى الله بالمرصاد لكل من كان وراء هذه الكوارث سواء كان مسؤولا حكوميا أو سياسيا أو مقاولا أو وسيطا بين هذا وذاك وبلا شك سيتحملون وزر ما فعلوا بهذا الوطن وبهذا المواطن المسكين..
عبد الكريم ياسر
AZLAS
AZLAF