قوات الأسد تتقدم في حلب وتقتل 4 في قصف عرسال اللبنانية
اعتقال فتاة أميركية متوجهة للقتال مع خطيبها في سوريا
لوس انجليس ــ أ ف ب ـ بيروت رويترز اوقفت فتاة اميركية في الولايات المتحدة كانت تستعد للتوجه الى سوريا للانضمام الى جهادي تونسي كانت احبته عبر شبكة الانترنت.
واظهرت وثائق قضائية نشرت ان الفتاة 19 عاما اوقفت في نيسان فيما كانت متوجهة الى مطار دنفر في غرب الولايات المتحدة تمهيدا للسفر الى سوريا من طريق تركيا والمانيا.
واوردت شكوى قدمت في كولورادو ان شانون كونلي وخطيبها 32 عاما التقيا عبر الانترنت و تشاطرا النظرة الى اسلام يتطلب المشاركة في جهاد عنيف ضد الكفار .
و قرر الاثنان عقد خطبتهما على ان تتوجه الفتاة الى سوريا للحاق بخطيبها الذي انضم الى تنظيم الدولة الاسلامية تمهيدا للزواج منه والمشاركة في القتال.
واستعدادا للسفر، تدربت الفتاة التي اعتنقت الاسلام على استخدام السلاح علما بانها كانت تعمل ممرضة. وقد لفتت انتباه السلطات حين شوهدت تدون ملاحظات مرارا امام احدى الكنائس.
ولدى استجوابها من جانب الشرطة، اعترفت بانها ارادت الانضمام الى الجهاديين ومساعدتهم في معرفة التكتيك العسكري الاميركي.
وكانت الفتاة ستبلغ ذويها بما تخطط له بعد مغادرتها الولايات المتحدة.
واتهمت بالتآمر بهدف تقديم دعم وموارد كبيرة لمنظمة ارهابية اجنبية، وخصوصا القاعدة والشبكات المرتبطة بها بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية .
وتواجه الفتاة عقوبة السجن خمس سنوات وغرامة تصل الى 250 الف دولار.
من جانبها قالت مصادر أمنية لبنانية أمس إن اربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب سبعة أخرون في غارات جوية شنتها القوات السورية خلال الليل على الجبال والوديان الواقعة قرب بلدة عرسال اللبنانية.
فيما احرزت قوات الرئيس السوري بشار الاسد تقدما في اتجاه مدينة حلب في شمال سوريا، بسيطرتها على المنطقة الصناعية شمال شرق المدينة، بحسب ما ذكر الاعلام الرسمي السوري اليوم الجمعة.
ويمثل الهجوم أحدث حالة لامتداد العنف عبر الحدود بين البلدين.
ووقعت خمس غارات جوية قرب عرسال وهي منطقة متعاطفة مع المقاتلين السنة الذين يحاولون الاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد الذي ينتمي للأقلية العلوية الشيعية.
وتقع أعمال عنف بصورة منتظمة في المناطق المحيطة بعرسال. وفي يناير كانون الثاني قتلت صواريخ أطلقت من سوريا سبعة على الأقل وأصابت 15 في البلدة.
ويكافح لبنان الذي مزقته حرب أهلية بين 1975 و1990 لينأى بنفسه عن الصراع السوري الدائر منذ ثلاث سنوات والذي أذكى التوترات الطائفية في أنحاء المنطقة. وأثار الصراع السوري انقسامات طائفية داخل لبنان الذي شهد سلسلة من تقجيرات السيارات الملغومة في الأسابيع الماضية ضرب بعضها العاصمة بيروت في المقابل، قال المرصد السوري ان القوات النظامية سيطرت على اجزاء كبيرة من المنطقة، مشيرا الى ان السيطرة الكاملة عليها من شانها اقفال المدخل الشمالي الشرقي للمدينة على مقاتلي المعارضة.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية سانا ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة اعادت الامن والاستقرار الى مدينة حلب الصناعية بالكامل .
وبث التلفزيون السوري صورا من المنطقة اظهرت دمارا جزئيا لعدد من الابنية الممتدة على مساحات شاسعة تفصلها شوارع واسعة.
وقال مراسل التلفزيون في المكان ان هذا الانجاز تم بعملية نوعية محكمة بدات بالسيطرة على عدد من القرى المجاورة للمدينة ودخولها من عدة محاور .
وافاد المرصد السوري من جهته عن سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها على الفئة الثالثة في المدينة الصناعية المؤلفة من ثلاث فئات وعلى ما يقارب نصف الفئة الأولى، وبذلك تكون قد سيطرت نارياً على الفئة الثانية في الشيخ نجار .
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في حال سيطروا على كل المدينة، يغلقون المنافذ للمقاتلين من جهة المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب ، وهو منفذ اساسي للمعارضة المسلحة من المدينة واليها.
وتقع هذه المدينة الصناعية التي تعد اكبر المدن الصناعية السورية على بعد 15 كلم شمال شرق حلب بين محوري طريق الباب القديم وطريق المسلمية القديم، وتمتد على مساحة 4412 هكتارا.
وكانت المدينة التي افتتحت منذ نحو ست سنوات، وهي احد الرموز لنجاح حلب كعاصمة اقتصادية لسوريا، تنشط في مجالات صناعية عدة منها الغذائية والنسيجية والهندسية والكيميائية والبرمجيات، بالاضافة الى انتشار مكاتب للشحن فيها.
وياتي هذا التطور بعد اسابيع من تمكن القوات النظامية من فك الحصار الذي فرضه مقاتلو المعارضة على سجن حلب المركزي لاكثر من عام، ما اتاح لها قطع طريق امداد رئيسي آخر للمعارضين.
كما ياتي بعد سلسلة نجاحات عسكرية للقوات النظامية في الاشهر الماضية، لا سيما في ريف دمشق وفي مدينة حمص
وتشهد مدينة حلب معارك يومية منذ صيف العام 2012. وتنقسم السيطرة على احيائها بين النظام في الاحياء الغربية، ومقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على الاحياء الشرقية.
ويتقاسم مقاتلو المعارضة و الدولة الاسلامية السيطرة على ارياف حلب. وتخوض كتائب المعارضة المسلحة معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الاسلامية في عدد من مناطق الريف.
AZP02
























