اسرائيل تسقط طائرة مسيّرة قدمت من الأجواء السورية

القدس – (أ ف ب) – دمشق – الزمان
أعلن الجيش الاسرائيلي الاربعاء أن قواته أطلقت صاروخا من طراز باتريوت على طائرة مسيرة قدمت من الاجواء السورية واسقطتها، في حين دوت صفارات الانذار في الجولان السوري المحتل.فيما دخلت قوات الرئيس السوري بشار الأسد والميليشيات المساندة لها المواجهات ضد فصيل “جيش خالد بن الوليد”، التابع لتنظيم داعش، في ريف درعا الغربي.واشارت تقاريرإلى تنسيق مشترك بين فصائل “الجيش الحر” العاملة في بلدة حيط وقوات الأسد ضد التنظيم الارهابي، واصفًا الأمر بأن “الطرفين في خندق واحد لأول مرة في درعا”. وذكرت وسائل إعلام دمشق أن قوات الأسد سيطرت على مساكن جلين، وتتابع عملياتها باتجاه بلدة جلين في ريف درعا الغربي. وافاد الجيش الاسرائيلي في بيان «تم إطلاق صاروخ دفاع جوي من طراز +باتريوت+ باتجاه طائرة مسيرة قادمة من سوريا اخترقت الحدود الاسرائيلية، وقد تم اسقاطها». واضاف البيان ان صفارات الانذار اطلقت في الجولان السوري المحتل، وطبريا، ومنطقة الاغوار الاردنية التي تقع جنوب غرب الجولان بالقرب من سوريا.
واوضح البيان ان الطائرة المسيرة «تسللت إلى الحدود الإسرائيلية، وان نظم الدفاع الجوية حددت التهديد وتعقبته»، قبل ان يتم اسقاط الطائرة. وطلبت الشرطة الاسرائيلية إخلاء بحيرة طبرية من كافة الزوارق والقوارب بسبب العمليات الامنية هذه. وكانت القوات الاسرائيلية وضعت في حالة تأهب خلال الأسابيع الأخيرة بسبب القتال في جنوب سوريا المجاورة، ونبهت الافرقاء الى ضرورة احترام خطوط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
وفي حزيران /يونيو الماضي اطلق الجيش الاسرائيلي صاروخا على طائرة مسيرة اقتربت من اجواء الجولان المحتل وأجبرتها على العودة. وفي شباط/فبراير، تم إطلاق طائرة مسيرة من سوريا، أعلنت اسرائيل أنها ايرانية، ودخلت باتجاه منطقة الجولان المحتل ما تسبب بتصعيد تم خلاله اسقاط مقاتلة اسرائيلية من طراز اف-16.
وحذرت اسرائيل مرارا من تنامي الوجود العسكري الايراني في سوريا المجاورة الذي ترى فيه تهديدا لأمنها.
وذكرت اسرائيل أنها ضربت عشرات الأهداف الايرانية داخل سوريا خلال الاشهر الماضية ردا على إطلاق صواريخ استهدفت مرتفعات الجولان المحتل ونسبته اسرائيل الى ايران.
كما شنت اسرائيل غارات على مواقع في سوريا قالت انها قوافل تقل اسلحة الى حزب الله.



















