قمة نارية بين الجوية واربيل غداً للإطاحة بصدارة الميناء

إتحاد الكرة يقتل روح المنافسة بتوقف جديد للممتاز

قمة نارية بين الجوية واربيل غداً للإطاحة بصدارة الميناء

الناصرية – باسم الركابي

اكثر من يقف وراء قتل روح المنافسة في مسابقة الدوري الممتاز وهو اتحاد كرة القدم نفسه   بعد ان راح يكرر سيناريو المواسم الاخيرة بعدما قرر تاجيل الدوري   الى الثاني من العام المقبل  كما قرر ايضا تاجيل  مباريات الفرق من  التي تقدم ثلاثة فاكثر للعب مع المنتخب الوطني الاولمبي

ولاندري مسوغات  هذا القرار الذي ياتي خارج سياقات عمل الاتحادات المحلية  التي تقوم باستدعاء اللاعبين للمنتخبات  الى ما قبل ثلاثة ايام من المواجهات الرسمية والودية  وليس هذا حسب لماذا يفرض الاتحاد تاجيل مباريات الاندية التي تدعم المنتخب الاولمبي  التي كانت قد حددت اللاعبين للمشاركة  في الموسم امام تحسبات  الإصابة وما شابه ذلك ما اصبح لزاما عليها ان تواجه الموسم بكل تفاصيله  واجد ان الاتحاد  لم يقتل روح المنافسة في الدوري  وحدها بل حتى الفرصة  لمشاركة لاعبين شباب بدلا من اللاعبين المشاركين مع المنتخبات   وكان الاجدر به  ان يصل الى حلول مع الفرق قبل  الاقدام على قرار تقليدي  جاهز  في كل موسم  ومناسبة  حيث تاجيل الدوري امام اصعب ظروف تواجه الفرق   كما يعلم الاتحاد الذي نفسه شكا الازمة المالية في اكثر من مرة    ونرى ان الاتحاد في قراره المذكور يضع المسابقة في ادراج النهاية التموزية التي يبدو  هو من يفضل ان تكون الايام التي يختتم فيها المسابقة التي اعلن من انه سينظمها بافضل طريقة  والانتهاء منها في الوقت الذي تتمناه الفرق  لكن الاتحاد ولجنته يؤكدان  مرة اخرى عدم قدرتهما  على تنظيم البطولة وهي في  الية لاتتعدى مجموع جولاتها  18 جولة اي كل فريق  ولاعب يلعب 18 مباراة  ولان قرار تاجيل الدوري والاستمرار في تقديمه في مثل كل موسم يعكس  واقع العمل المرتبك للاتحاد و لجانه وهيئته العامة   التي حضرت قبل ايام مؤتمر الاتحاد  لكنها لم  تناقش هذا الامر   ولم تمارس دورها ومهامها  كماينبغي في  مثل كل مرة  امام عجز الاتحاد في تنظيم اهم بطولة محلية مكونة من 18 جولة  تصوروا ؟

لقاء الغد

 واعود الى  مباراة اليوم الوحيدة في الدوري عندما تجري عند الساعة الثانية مباراة مهمة بين فريقي الجوية واربيل  مؤجلة من الدور التاسع من المرحلة الاولى من مسابقة  الدوري الممتاز  ويتوقف على نتيجتها موقف الصدارة  بعد تقدم الجوية للموقع الثاني اثر فوزه  على  الامانة الجمعة الماضية بهدفين  وتقدم اربيل الى الموقع الرابع اثر فوزهم  على الميناء بنفس النتيجة ما يضع الفريقين امام الفرصة المواتية  للوصول الى قمة هرم الموقف وحرمان الميناء منها  المتوقع ان يتركها بارادته بعد التغيرات التي  طالت نتائجه  حينما سقط في ملعبي النجف واربيل وتعثر في عقر داره امام زاخو  الامر الذي يرى ان الصدارة قد تتحرك صوب  طرفي مباراة اليوم  بعد ان اخذ الميناء يفتقد للنجاحات بشكل  ازعج جمهوره الذي سيبقى يتابع لقاء العاصمة الوحيد في الدوري المتوقع ان يشهد حضورا جماهيريا كبيرا  لحظة لحظة املا في ان تنتهي المباراة بالتعادل النتيجة الوحيدة التي تنقذ موقف الفريق ورأس السيد

موقف الفرق

 مواقف الفرق في  سلم الترتيب  هو  الميناء المتصدر  ب20 نقطة وله 17 هدفا وعليه 11 هدفا فيما يقف الجوية ثانيا 19 نقطة  ورصيد اهدافه15 له و7 عليه فيما يبلغ رصيد اربيل 16  نقطة رابع الموقف وله 16 هدفا وعليه 11 هدفا  اي ان فوز الجوية سيذهب مباشرة الى مكان الميناء والحال  لاربيل  اذا ما فاز فانه سينتقل الى مواقع البصريين فقط نتيجة التعادل  تبقى كل الفرق في مواقعها

 و تبقي الميناء  في مكانه  الذي يرتبط  بما تسفر  عنه نتيجة الموقعة النارية  بين الجوية واربيل  ولانه اخفق بشكل سريع بعد استئناف الدوري ووضع نفسه امام حسابات فقدان  الصدارة  التي قد يبتعد عنها بحماسة الجوية واربيل  واللعب من اجل الفوز الشعار الذي سيدخلان به الفريقين  ملعب اللقاء املا ان يعطيها الفوز  ولانهما يريدان تاكيد فوزيهما في الدور الماضي  وليد الصدفة عندماهزم  اربيل الميناء والجوية الامانة  ما يجعل احقيتيهما في المنافسة والذهاب الى الصدارة  مباشرة

الحذر الحذر

 ويبدو ان كلا الفريقين  يحذر احدهما الاخر لاسباب معروفة ولان الوصول الى الصدارة يعد بحد ذاته الانجاز للفريقين خاصة الجوية الذي فرط بها بعد نتيجتين مخيبتين امام كربلاء وزاخو  تواليا وهو ما  الزمه بتركها مرغما وبقي يعاني   قبل ان يستعيد  توازنه   عبر الفوز على الحدود والامانة وليتقدم  بالفوز الثاني   في خطوة مهمة  نفض فيها غبار التعادل مع الشرطة ونتائجه السلبية التي لازمته في المباريات الماضية قبل ان يقف بجرأة  وعينه على الصدارة التي تحتاج الى الفوز في لقاء اليوم  الذي سيدخله الفريق بذهنية الفوز وهو المنتشي  بنتيجة  الجولة الماضية  وقدم  العرض الفني والاداء المطلوبين ما سهل من مهمة الفوز  التي يرى صباح عبد الجليل  نفسه ولاعبي الفريق مطالبين في حسم لقاء اربيل  لانه اليوم اكثر توازنا من خلال مجموعة اللاعبين التي قدمت المستوى العالي  ويريد الفريق ان يوفر فوائد الفوز الطيب الذي خرج به على الامانة للقاء اليوم منها انه   استعادة نغمة الفوز بقوة وبالطريقة التي  قدمها  وهو يعبر عن طموحات التقدم بالاعتماد على عناصره التي تريد ان تقدم  الهدية لجهورهم الذي لازال يقدم المزيد من الدعم للفريق  لابل احد مقومات نجاحاته الذي  هو في الحالة الفنية المطلوبة ومنسجم ويجد نفسه المعبر عن رغبة جمهوره  في  نقل الصدارة تحت انظار جمهوره الذي يتذكر نكسة فريقه  امام الميناء في نفس الملعب   امام الاحداث التي رافقتها  والتي كانت اول خسارة للفريق في ملعبه وهو ما اتاح للميناء ان يستمر بنتائج الفوز وكسب الصدارة في عمل كبير  توقف في الجولات الاخيرة التي يظهر  فيها الجوية محاربا قويا   ويلعب بروح جماعية واخذ يلفت الانتباه  ويريد ان يصنع الفرصة  والوصول الى رغبة جمهوره في اعتلاء الصدارة امام الاداء الطيب والاندفاع في اللعب الذي  يريد اخذ زمام المبادرة امام اربيل وهو قادر لاكثر من سبب تكامل التشكيلة  حيث وجود كل اللاعبين   الذين يمثلون تشكيلة الفريق ومن موجد على دكة الاحتياط وهذا جانب مهم  ان يستمر الفريق في اللعب بنفس تشكيلته  كما ان نتيجة الفريق الاخيرة وطدت من العلاقة ما بين كل الاطراف الذين يسعون جميعا الى تامين ظروف اللعب في اهم مباريات الاسبوع  التي ياملون ان يفرض  نفسه الفريق وان يقدم المردود والنتيجة  ولان الفريق سيلعب في ظروف مناسب حيث عاملي الارض والجمهور وهما اكثر ما يمهدان للنتيجة المنتظرة ومؤكد ان جمهور الجوية سيحضر  دون ان يتاخر احد منه لانه ينتظر الفوز  وعينه على استعادة الصدارة الشغل الشاغل للفريق الذي يمتلك مقومات اللعب والنتيجة والوصول الى الموقع الاول الذي يكون جمهوره قد هيا للاحتفال بها  ولان الفوز سيجعله  على بعد نقطتين من الميناء  وأربع  نقاط من اقرب منافسيه

هنا تاتي حسابات صباح عبد الجليل الذي يريد ان يكون هو من وراء  تحقيق الانجاز  بفضل خبرته وجهود اللاعبين الذين قدموا مباراة مهمة الجمعة  ولانه يعلم ان من  غير الفوز يعني الفشل  وقد لاتاتي فرصة التصدي للصدارة من خلال هذه الاوقات حيث كل شيء يقف مع الفريق  الذي سيدخل ملعبه بذهنية الفوز  واستعادة الصدارة وتخيلوا  كيف سيلعب الجوية وكيف سيكون المشهد اذا ما فاز الهدف  الاول من اللقاء

طموحات النتيجة

وسيدخل اربيل المباراة مسلحا بالطموح الذي يبحث عنه عبر قدرات وخبرة ئائر احمد الذي يواصل تقديم الفريق  باعلى درجات اللعب والمنافسة وحول الفريق من وضع مشاركة البقاء الى المنافسة والتحكم بمصير الموقع الاول الذي يكون قد خطط له مع اللاعبين بعد النتيجة الكبيرة الاخيرة  التي قدمها هدية لجمهوره بعد ان فرض الفوز والاداء  وبات هو من يقدم ويحدد مصير  مبارياته وكانها  حقا له عندما تعادل مع الامانة وعاد ليفوز  على الميناء  قبل ان يعود الى العاصمة  محمل باماني الفوز الذي سيعمل من اجله  لانه يقدر قيمته الكبيرة ولان حاجته للصدارة  لم تكن جديدة فهو الذي نجح وفرض نفسه مرات كثيرة خلال العقد الاخير قبل ان تضربه الازمة المالية لكنه استعاد توازنه وهو يلعب بأصالته وجولاته  التي شاهدناه فيها ويطمح اليوم الى الفوز على الجوية والانتقال من الموقع الرابع الى  الاول

تحقيق الفوز

وبامكان الفريق تحقيق الفوز لانه جاء من فوز مهم ولانه تطور كثيرا من خلال مستوى الاداء والنتائج التي توازن فيها ذهابا عندما قهر الشرطة والنجف ويتطلع اليوم الى قهر الجوية لانه تغير كثيرا ويحاول الفريق اثبات جدارته واحقيته في  المنافسة على صدارة مجموعته لانه في الوضع الفني الصحيح وهو يسير بخطوات متوازنة  وهو من اخذ يقرر مصير النتائج وطموحاته عالية   في ان يخترق اجواء الجوية من دون مشاكل  ويريد ان يستثمر في تقديم مسلسل نتائجه المطلوبة عند الذهاب  وهو الذي يلعب  برغبة كبيرة  بعد وضعت الادارة ثقتها العالية بالمدرب ئائر احمد الذي له الفضل  في قيادة وتطوير الفريق  لانه وضع اسس بناء الفريق شيء فشيء قبل ان يقدمه منافسا لايستهان بها  ولايمكن التقليل من شانه  ولانه سيكون امام  الاختبار الحقيقي  والفريق يمر في مرحلة مهمة  في بداية كانت بحاجة الى معالجات فنية وهو ما قام به المدرب الذي نجح في دعم الفرق في هذا الجانب وتمكن من تحقيق النتائج   ويبدو ان المدرب وجد الحلول حتى تمكن الفريق من الاستقرار ثم انتقل الى مرحلة النضوج  التي تغير فيها الفريق في الكثير من مفردات المشاركة قبل ان تدخل الادارة وتدعم الفريق خلال فترة التوقف  الاخيرة وذلك بدعم الفريق بعدد من اللاعبين  وهو يعود بقوة الى المنافسات وعينه على الصدارة الممكن ان يصلها  بعد ان رفع من نسبة فوز النتائج   واخرها جاءت على  الميناء النتيجة التي يامل الفريق ان تمهد له المرور من بوابة الجوية اليوم من دون مشاكل   ولانه قادر ان يعطي لانه اصبح فريق متكامل  ويتخطى الصعاب من خلال افكار المدرب الذي يسير بالفريق  في الاتجاه الصحيح  بعد ان غير من الامور  التي انعكست على مسار النتائج  وفي المقدمة توطيد العلاقة مع جمهوره الذي اخذ يتابع المباريات بقوة وهو ما شكل دعما للفريق وهو الذي يتحدث عن الصدارة التي بقيت امام خطوة  لقاء  الجوية  التي يكون قد خطط لها لانه سيكون المسؤول عن نتيجة  المباراة  التي تتطلب اللعب  من دون اخطاء لان المهمة لم تكن سهلة  وتحتاج الى حلول  للحد من خطورة الجوية الفريق الذي هو في اعلى درجات  القوة  وهو ما يدركه جهاز اربيل الفني  الذي يريد الاستمرار في نسج النتائج  من اجل البقاء ضمن الفرق الاربعة بعد احتدام المنافسة  في تلك المواقع المرشحة للمرحلة الثالثة والاخيرة  ولو الفوز على الجوية هو ما يشغل بال الفريق من خلال قدرات لاعبيه  التي  لازالت تتعامل  من اجل ان تقدم موسم مهم ولان التفكير منصب على مباراة اليوم وهو الذي حضر من اجل النقاط كاملة لانها ستعود بالفريق الى الواجهة  ولان العودة بالفوز والصدارة  هوما ينتظره جمهوره الذي يثق بقدرات اللاعبين  الذين يراهم في الحالة الافضل  وان موقفهم لايثير للقلق لكن مرجح ان يواجه الفريق مشاكل  امام مهمة لم تكن سهله  وان عنصر الاهتمام هو ان يفوز الفريق  وهذا المهم في الامور

مباريات الفريقين

 فريق اربيل لعب عشر مباريات حقق الفوز  في اربع مباريات قبل ان  يتعادل في خمس وخسر واحدة امام الميناء في المرحلة الاولى  بهدف مقابل ثلاثة   اي انه خسر مباراة واحدة ولذلك سيدخل في سجل جيد  هو افضل من الجوية من حيث الهجوم بعدما سجل 16 هدفا والجوية كان قد خسر ثلاث مباريات مع فرق كربلاء وزاخو والميناء  وحقق الفوز في ست مباريات  والتعادل في واحدة ويظهر ثاني  افضل دفاع  وواجه صعوبات في مباريات الذهاب التي سيعود لها مرة اخرى وبصعوبة اكبر حيث الخروج الى النجف والميناء  واربيل  في ثلاث مباريات صعبة جدا  لكن كل مايريده جمهور الجوية ان تحسم الصدارة ويريدها ان تحدث امامه لانه يريد الاحتفال الحقيقي ولان ثقتهم ازدادت كثيرا بالفريق بعد الفوز الكبير الاخير والانتقال الى  الموقع الثاني ويرى اهمية متابعة النتائج  لكي  يبتعد عن ملاحقة النجف   وزاخو  وان يضمن الاستمرار في البقاء ضمن الفرق الاربعة  ومؤكد ان جمهور الفريق يرى فريقه قد بدا مرحلة جديدة بعد ردة الفعل  التي قام بها امام الامانة وهو ما ينطبق على  اربيل الذي وجد  نفسه  في الوضع الافضل ويامل  ان تظهر المباراة بالمستوى المطلوب امام طموحات الفريقين المشتركة بالصراع على الصدارة    بعد التغير الذي طراء على مستوياتهما وموقعيهما  من خلال وجود عدد من لاعبي الخبرة ومن يلعبون للمنتخبين الوطني والاولمبي  ولان اختيارات اللاعبين اتت من اجل تحقيق مشاركة مهمة  حيث التغير الذي يمران به الفريقين و كلاهمااخذا يلعبان  بروحية مختلفة  بعد تراجعهما في الجولات الماضية قبل ان يعودا بقوة وثقة ويقدمان النتائج  و هما يتربصان بالميناء والاطاحة  وحرمانه من الصدارة   وكلاهما ا لايقبل الا بالفوز الذي سيقود الى مرحلة اخرى   ربما تاخذ صحاب الفوز  الى الوضع الحاسم  وربما تبدا من خلالها رحلة المنافسة والصراع على اللقب.

  وهنا نجدد الحديث  ماذا سنشاهد من مباريات  لو كانت قد اقيمت  البطولة بطريقة الدوري العام وعندما يتواجه الجوية والزوراء  ومع الطلاب  والحال لاربيل  مؤكد ان كل شيء سيختلف   لاننا سنشاهد مباريات جميلة لان المتعة تبقى في لقاءات الفرق الجماهيرية حتى اذا ما لعبت مع بقية الفرق وليس في مواجهة بعضها البعض  لان الفرق الجماهيرية والقوية تمثل واجهة الدوري ومستواه لابل هي  من تعكس  واقع الكرة العراقية  ولذلك نرى مبارياتها  تحض باهتمام الكل وليس بين جماهيريها ولا ننا نتحدث ا ن ياتي هذا  في ظروف اخرى غيــــــر التي يمــــر بها الـــــبلد الان   والتي ندعو الى تنتهي مع اقرب وقت

 جمهور البصرة

 ومؤكد ان جمهور البصرة يرى  في خسارة فريقه الصدارة  امر مزعج ولانه لم يصدق عن الذي جرى للفريق  ولان فقدان الصدارة وبعد النتائج السلبية التي طالت الفريق قد يفتح الباب امام مشاكل  لان اكثر ما يحقق الانسجام والسعادة هي النتائج الايجابية  فما  بالك  ان تاتي خلافا لرغبة الفريق الذي  كان يرى من مشاركة الفريق مشروع الحصول على لقب الدوري الثاني  الذي مؤكد   سيتغير الحديث عنه بين جمهور الفريق الذي سيراقب على احر من الجمر  وقت المباراة  كما مـــــــــتوقع واكثر  جمهور يريد الخسارة  للجوية هو جمهور الشرطة لاسباب معروفة ولذلك سيقف الى جانب اربيل  حتى اذا ما نقل الصدارة الى اربيل   مع انه يرغب ان تنتهي المباراة بنتيجة التعادل  لكي لايتوسع الفارق بين الشرطة وبقية الفرق المنافسة على مواقع التاهيل ومع ذلك فهو لايريد ان يعود الجوية للصدارة   تحت اي موقف كان  وهو ما يجعله ان يمضي ليلة جميلة اذا ما سقط الجوية  وسنكون ليلة اجمل اذا ما انتهى اللقاء بتعادل الفريقين اللذين بقيا يتربصان بالميناء  لازاحته عن  الموقع الاول  وان حصل فان الميناء سيكون الخاسر الاول