قطب شيعي مصري يطالب بحمل السلاح والمتحدث الرسمي يطالب العراق بمنع النفط عن مصر

قطب شيعي مصري يطالب بحمل السلاح والمتحدث الرسمي يطالب العراق بمنع النفط عن مصر
التيارات الإسلامية تتظاهر لدعم شرعية مرسي وجيش سيناء يهدد بحرق المؤسسات في حالة اقتحام الاتحادية
القاهرة ــ الزمان
طالب بهاء انور محمد المتحدث بأسم شيعة مصر العراق بوقف امداد البترول على مصر للضغط على الحكومة المصرية لحماية الشيعة. فى الوقت نفسه اكد محمد غنيم القطب الشيعي المصري ان من حق الشيعة حمل السلاح للدفاع عن انفسهم. واضاف انه طالب بالحماية الدولية للشيعة فى مصر. وتقدر وزارة الأوقاف عدد الشيعة في مصر بعشرة آلاف شخصه. فى السياق ذاته وتقدر وزارة الأوقاف عدد الشيعة في مصر بعشرة آلاف شخص. القي علماء الازهر بالمسئولية على التيارات المتشددة فى المذبحة التى وقعت فى قرية ابو مسلم مؤكدين ان فتاوي التكفير والخيانة واباحة الدم جعلت بعض الناس يرتكبون جرائم دخيلة على المجتمع. إلى ذلك من المنتظر ان تدخل تلك التيارات الاسلامية المصرية اعتصاما مفتوحا امام قصر الاتحادية وعدد من الميادين لمواجهه تظاهرات 30 يونيو ومنع المعارضين من محاولة اقتحام قصر الاتحادية. وكانت تلك التيارات قد عقدت مساء امس الاول مؤتمرا في قاعة المؤتمرات دشنت خلاله التحالف الوطني للدفاع عن شرعية مرسي واكدت تلك التيارات انها لن تسمح باي حال من الاحوال باسقاط مرسي لانه يمثل الشرعية. في السياق ذاته هدد الجيش الاسلامي بسيناء والذي يضم عدد من التنظيمات الجهادية ويتخذ من جبل الحلال مقر له على لسان الناطق الرسمي محمد الاشرم ان الجيش سوف يقدم على مهاجمة عدد من المؤسسات والمنشات الحيوية في حاله اقدام المعارضين على اقتحام قصر الاتحادية في الوقت نفسه اكد اللواء محمد زكي قائد الحرس الجمهورية لن يسمح باقتحام قصر الاتحادية لانها المهمة الرئيسية له على الجانب الاخر تزايدت اعداد اتلخيام والمعتصمين في ميدان التحرير بعد خروج مسيره من السيدة زينب متجهه اليه استعدادا لتظاهرات 30 يونيو في الوقت الذي قامت اللجان الشعبية بغلق مذاخله واقيمت خيمة طبية وسط الميدان واتخذت اجراءات لتامين المعتصمين وعلى الصعيد السياسي تمسكت جبهة الانقاذ بشرطها بضرورة سحب الثقة من الرئيس مرسي واختارت د. محمد البرادعي للتفاوض باسمها في الوقت الذي رفضت فيه مبادرة د. عماد عبدالغفور رئيس حزب الوطن بتشكيل حكومة ائتلاف وطني لمدة عام واشار احمد بهاء شعبان رئيس الحزب الاشتراكي ان قبول هذه المبادرة خيانه للشعب. من ناحية اخري استمرت المواجهات الدامية بين انصار ومعارضي مرسي في عدد من المحافظات مما ادى الى مقتل واصابه العشرات. إلى ذلك أصيبت الكثير من المدن المصرية بالشلل التام على مدار الأيام السابقة نتيجة نقص الوقود، والزحام المستمر على محطات الوقود الذي يصل في كثير من الأوقات الى التسبب في غلق الطريق . واعترف الرئيس المصري محمد مرسي بأزمة الوقود التي تضرب البلاد، ولم تفلح اعتذاراته في تهدئة المصريين، بل ارتفعت أسعار السولار والبنزين في السوق السوداء، حيث سجل لتر البنزين نحو 11 جنيها، 1.5 دولار وسط غياب تام للأجهزة الرقابية، حيث تتوافر كميات كبيرة من السولار والبنزين في المناطق العشوائية. كما شهدت مناطق مختلفة أعمال عنف وحرق واشتباكات وصلت الى درجة تبادل اطلاق النار وسقوط قتلى من أجل الحصول على الوقود في سابقة هي الأولى من نوعها في مصر. وكان وزير البترول والثروة المعدنية، شريف هدارة، قد نفى أن يكون نقص الاعتمادات المالية هو السبب في استمرار أزمات السولار والبنزين الحالية، وأنه يتم ضخ كميات الوقود بشكل مستمر ولن تتأثر أو تخفض لأسباب مالية. واعتبر وزير البترول أن ما قال عنه التكالب على المنتجات البترولية أدى الى تخزين السولار والبنزين بكميات كبيرة من قبل البعض، للاستفادة بالدعم الحكومي على حساب المواطنين. وأشار الوزير الى أن الهيئة العامة للبترول بدأت رفع الضخ اليومي حتى تجاوزت المعدلات اليومية 18 ألف طن بنزين، علاوة على 36 ألف طن سولار، و23 ألف طن مازوت لمحطات الكهرباء، لحل الأزمة حتى نهاية الأسبوع المقبل. واعتبر أن كميات البنزين والسولار التي يتم ضخها يوميا تكفي حاجة السوق وتزيد، الا أن عمليات التخزين تمتص الكميات التي يتم ضخها لتحقيق هامش ربح على حساب المواطن. ويرى الخبراء أن أزمات الوقود المتكررة في مصر، ترجع الى عاملين اثنين؛ أحدهما يتعلق بجانب الانتاج، وله تأثير على مؤشرات اقتصادية أخرى مثل الميزان التجاري ومقدار الدعم في الموازنة العامة، والآخر يتعلق بجانب توزيع المنتجات البترولية والرقابة عليها.
وتعاني مصر من فجوة بين انتاج واستهلاك المشتقات البترولية بشكل عام، كما شهدت السوق المصرية عمليات تهريب كبيرة للبنزين وبيعه في السوق السوداء.
AZP02