قصة قصيدة:لو كان عليّ أن أموت لرفعت العرعير – مقال بترجمة “ غوغل” كتبه الدكتور صالح جواد الطعمة

ترجمة Google لمقال  الدكتور صالح جواد الطعمة المنشور بالانكليزية في مجلة الادب العربي  عن قصيدة الأكاديمي الشاعر الشهيد رفعت العرعير Refaat Alareer

The Story of a Poem: Refaat Alareer’s ‘If I Must Die’

https://arablit.org/2024/06/21/the-story-of-a-poem-refaat-alareers-if-i-must-die/

 

June 21, 2024

د صالح جواد الطعمة
اصل المقال في الانكليزية للدكتور صالح جواد الطعمة في مجل بالأدب العربي

في‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬هناك‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭. ‬والأكثر‭ ‬شهرة‭ ‬بالطبع‭ ‬هو‭ ‬رفعت‭ ‬العرعير،‭ ‬الذي‭ ‬قُتل‭ ‬بقنبلة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭/‬كانون‭ ‬الأول‭ ‬2023،‭ ‬والذي‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬أصبحت‭ ‬قصيدته‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القصائد‭ ‬قراءة‭ ‬وترجمة‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭. -‬أليكس‭ ‬سكوبيتش‭ / ‬الشؤون‭ ‬الحالية‭ (‬يناير‭ / ‬فبراير‭ ‬2024‭).‬

قصيدة‭ ‬رفعت‭ ‬التي‭ ‬شاهدتها‭ ‬33‭ ‬مليون‭ ‬مرة‭ ‬على‭ ‬تويتر‭ ‬هي‭ ‬أشهر‭ ‬قصيدة‭ ‬كتبت‭ ‬في‭ ‬حياتي‭. – ‬كين‭ ‬تشين‭ / ‬نيشن‭ (‬3‭ ‬يونيو‭ ‬2024‭).‬

1

تبرز‭ ‬قصيدة‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬باعتبارها‭ ‬واحدة‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬اختار‭ ‬الأكاديمي‭ ‬والشاعر‭ ‬الفلسطيني‭ ‬البارز‭ ‬رفعت‭ ‬العرعير‭ (‬1979-2023‭) ‬كتابتها‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭ (‬وليس‭ ‬باللغة‭ ‬العربية،‭ ‬لغته‭ ‬الأم‭). ‬وفقًا‭ ‬لمقابلة‭ ‬نشرت‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬الحقوق‭ ‬العالمية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2018‭ ‬وأعيد‭ ‬طبعها‭ ‬في‭ ‬الصحيفة‭ ‬الكردية‭ ‬ANF‭ ‬NEWS‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬أكتوبر‭ ‬2018،‭ ‬بدأ‭ ‬العرير‭ ‬الكتابة‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2008‭ ‬أثناء‭ ‬الهجوم‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬غزة‭. ‬ويبدو‭ ‬أنه‭ ‬شعر،‭ ‬إذا‭ ‬استخدمنا‭ ‬كلماته،‭ ‬بأنه‭ ‬مضطر‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الرد‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬للتواصل‭ ‬مع‭ ‬العالم‭ ‬لتثقيف‭ ‬الناس‭ ‬حول‭ ‬فلسطين‭ ‬وإنقاذهم‭ ‬من‭ ‬حملات‭ ‬التضليل‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المهيمنة‭ ‬التي‭ ‬تكلف‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‮»‬‭.‬

اعتبر‭ ‬العرعير‭ ‬مرارًا‭ ‬وتكرارًا‭ ‬استخدام‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬كأداة‭ ‬أساسية‭ ‬للتعبير‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لأعماله‭ ‬الإبداعية،‭ ‬ولكن‭ ‬كوسيلة‭ ‬فعالة‭ ‬للوصول‭ ‬مباشرة‭ (‬وليس‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الترجمة‭) ‬إلى‭ ‬جمهور‭ ‬عالمي‭. ‬وقال‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭:‬

‮«‬‭… ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬أؤمن‭ ‬بالترجمة‭ ‬وأحبها،‭ ‬أعتقد‭ ‬أيضًا‭ ‬أننا‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تدريب‭ ‬أنفسنا‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬اهتماماتنا‭ ‬باللغة‭ ‬الهدف،‭ ‬هنا‭ ‬الإنجليزية‭…‬‭. ‬وينبغي‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬القادرين‭ ‬على‭ ‬التحدث‭ ‬عن‭ ‬أنفسهم‭ ‬بلغات‭ ‬أخرى‭ ‬أن‭ ‬يفعلوا‭ ‬ذلك‭ ‬مباشرة‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬العرعير‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المقابلة‭ ‬إلى‭ ‬قصائده‭ ‬وتجربته‭ ‬في‭ ‬كتابة‭ ‬الشعر،‭ ‬وأمله‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬نشر‭ ‬بعض‭ ‬أعماله‭ ‬الإبداعية،‭ ‬قائلاً‭:‬

‮«‬آمل‭ ‬أن‭ ‬أستثمر‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬والجهد‭ ‬في‭ ‬كتابة‭ ‬الرواية‭ ‬والشعر‭. ‬لدي‭ ‬القليل‭ ‬من‭ ‬النصوص‭ ‬غير‭ ‬المكتملة‭ ‬التي‭ ‬آمل‭ ‬أن‭ ‬أخرجها‭ ‬للعالم‭.‬

لسوء‭ ‬الحظ،‭ ‬لم‭ ‬تتح‭ ‬للعرير‭ ‬فرصة‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬لرؤية‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬قصائده‭ ‬منشورة‭ ‬في‭ ‬ديوان‭. ‬بعد‭ ‬وفاته‭ ‬فقط،‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬إصدار‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬قصائده‭ ‬وكتاباته‭ ‬الأخرى‭ ‬بعد‭ ‬وفاته‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬OR Books‭ (‬في‭ ‬

لندن‭) ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2024‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬If I Must‭ ‬Die‭.‬

2

ليس‭ ‬هناك‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬اختيار‭ ‬العرير‭ ‬الفريد‭ ‬للغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬لقصائده‭ ‬قد‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬الاستقبال‭ ‬الفوري‭ ‬والمباشر‭ ‬لقصائده‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭. ‬ولم‭ ‬تحظ‭ ‬أي‭ ‬قصيدة‭ ‬فلسطينية‭ ‬أو‭ ‬عربية‭ ‬أخرى‭ ‬مترجمة‭ ‬إلى‭ ‬الإنجليزية‭ ‬باهتمام‭ ‬عالمي‭ ‬أو‭ ‬استجابة‭ ‬متعاطفة‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬فترة‭ ‬قصيرة‭ ‬بعد‭ ‬نشرها‭.‬

وفي‭ ‬أعقاب‭ ‬وفاة‭ ‬العرير‭ ‬المأساوية‭ ‬في‭ ‬غارة‭ ‬جوية‭ ‬إسرائيلية‭ (‬6‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023‭)‬،‭ ‬انتشرت‭ ‬قصيدته‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬وفي‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭. ‬وقد‭ ‬وصل‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬إلى‭ ‬ملايين‭ ‬القراء‭ ‬والمشاهدين‭ ‬بوسائل‭ ‬مختلفة‭:‬

‭*‬‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي

‭*‬‭ ‬الصحف‭ ‬والمطبوعات‭ ‬الأخرى‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الرسائل‭ ‬العلمية‭ ‬الحديثة

‭* ‬ترجمات‭ ‬متعددة‭ (‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬لغة‭)‬

‭* ‬التجمعات‭ ‬العامة‭ ‬أو‭ ‬الوقفات‭ ‬الاحتجاجية‭ ‬أو‭ ‬المنتديات

‭*‬‭ ‬الاقتباسات‭ ‬الفنية‭ ‬والقصائد‭ ‬والأشكال‭ ‬الأخرى‭.‬

3

ونظرًا‭ ‬لحقيقة‭ ‬أن‭ ‬القصيدة‭ ‬تنتشر‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬النقل‭ ‬الشفهي‭ ‬دون‭ ‬مشاركة‭ ‬ناشر‭ ‬للترويج‭ ‬لها‭ ‬أو‭ ‬تتبع‭ ‬تداولها،‭ ‬فليس‭ ‬لدينا‭ ‬طريقة‭ ‬لتوثيق‭ ‬قراءها،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الأرقام‭ ‬بالملايين‭ (‬10-30‭ ‬مليونًا‭) ‬قد‭ ‬تم‭ ‬اقتراحها‭ ‬في‭ ‬الكتابات‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بـ‭ ‬القصيدة،‭ ‬مثلها‭ ‬تمت‭ ‬مشاهدتها‭ ‬الآن‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬مليون‭ ‬مرة‭ (‬جوناثان‭ ‬إدواردز،‭ ‬14‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023‭).‬

من‭ ‬الممكن‭ ‬الاستعانة‭ ‬ببحث‭ ‬جوجل‭ ‬عن‭ ‬الأرقام‭ ‬المقدرة،‭ ‬والتي‭ ‬تختلف‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬لآخر،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬تبدأ‭ ‬فيه‭ ‬خلال‭ ‬يوم‭ ‬واحد‭. (‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬أسفر‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬فبراير‭ ‬2023‭ ‬عن‭ ‬حوالي‭ ‬1‭,‬130‭,‬000‭ ‬نتيجة‭ ‬مقابل‭ ‬560‭,‬000‭ ‬نتيجة‭ ‬في‭ ‬12‭ ‬يونيو‭ ‬2024‭.) ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬أرقام‭ ‬جوجل‭ ‬تمثل‭ ‬فقط‭ ‬تداول‭ ‬قصيدة‭ ‬العرير‭. . ‬وهي‭ ‬تشمل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العناوين‭ ‬المشابهة‭ ‬أو‭ ‬ذات‭ ‬الصلة؛‭ ‬لكنها‭ ‬تساعدنا‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬رؤية‭ ‬واسعة‭ ‬لانتشار‭ ‬القصيدة‭.‬

ومن‭ ‬الدلائل‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬تداول‭ ‬القصيدة‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬عادي،‭ ‬التصريح‭ ‬الأخير‭ ‬لكين‭ ‬تشين‭ ‬‮«‬قصيدة‭ ‬رفعت‭ ‬التي‭ ‬شوهدت‭ ‬33‭ ‬مليون‭ ‬مرة‭ ‬على‭ ‬تويتر‭ ‬هي‭ ‬أشهر‭ ‬قصيدة‭ ‬كتبت‭ ‬في‭ ‬حياتي‮»‬،‭ ‬أو‭ ‬إشارة‭ ‬أليكس‭ ‬سكوبيتش‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬باعتبارها‭ ‬‮«‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الكتب‭ ‬قراءة‭ ‬وترجمة‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‮»‬‭.‬

وهناك‭ ‬قواعد‭ ‬بيانات‭ ‬أخرى‭ ‬توثق‭ ‬الانتشار‭ ‬العالمي‭ ‬لكتاب‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬Access‭ ‬World‭ ‬News‮»‬‭ ‬و‮»‬Nexis‭ ‬Uni‮»‬‭. ‬يوفر‭ ‬الأخير،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬إمكانية‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مئات‭ ‬المقالات‭ ‬المنشورة‭ ‬في‭ ‬الصحف‭ ‬العالمية‭ ‬والمنشورات‭ ‬الأخرى‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬7‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023‭ ‬وحتى‭ ‬7‭ ‬يونيو‭ ‬2024‭.‬

4

تؤكد‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الإشارات‭ ‬والملاحظات‭ ‬على‭ ‬الجاذبية‭ ‬العالمية‭ ‬لقصيدة‭ ‬العرعير‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬إحداث‭ ‬صدى‭ ‬بطرق‭ ‬مختلفة‭ ‬لدى‭ ‬جماهير‭ ‬متنوعة‭. ‬لكنهم‭ ‬يتجاهلون‭ ‬تاريخها‭ ‬بافتراض،‭ ‬باستثناءات‭ ‬نادرة،‭ ‬أن‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬كانت‭ ‬آخر‭ ‬قصائده‭ ‬أو‭ ‬أنه‭ ‬كتبها‭ ‬قبل‭ ‬أسابيع‭ ‬أو‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬وفاته‭.‬‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬أمثلة‭ ‬حديثة،‭ ‬انظر‭: … ‬الأستاذ‭ ‬رفعت‭ ‬العرير‭ – ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مسكونًا‭ ‬بالدمار‭ ‬اليومي‭ ‬واحتمال‭ ‬استهدافه‭ ‬هو‭ ‬وعائلته‭ ‬لدرجة‭ ‬أنه‭ ‬كتب‭ ‬في‭ ‬أسابيعه‭ ‬الأخيرة‭ ‬قصيدة‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ -. | ‬فيلادلفيا‭ ‬ديلي‭ ‬نيوز‭ ‬9‭ ‬أبريل‭ ‬2024‭. ‬تضمن‭ ‬الحدث‭ ‬أيضًا‭ ‬قراءة‭ ‬قصيدة‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬لرفعت‭ ‬العرير،‭ ‬التي‭ ‬كتبها‭ ‬قبل‭ ‬أسابيع‭ ‬من‭ ‬مقتله‭ ‬في‭ ‬غارة‭ ‬جوية‭. | ‬ميامي‭ ‬هوريكان،‭ ‬جامعة‭ ‬ميامي‭ ‬3‭ ‬أبريل‭ ‬2024‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬مفقودًا‭ ‬من‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التعليقات‭ ‬هو‭ ‬منظور‭ ‬تاريخي‭ ‬لحقيقتين‭ ‬مرتبطتين‭ ‬بمنشورات‭ ‬العرير‭ ‬عن‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭. ‬

أولاً،‭ ‬بصفته‭ ‬شاعراً،‭ ‬نشر‭ ‬العرير‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬14‭ ‬قصيدة‭ ‬متعلقة‭ ‬بالمقاومة،‭ ‬وبعض‭ ‬ترجماته‭ ‬الخاصة،‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2011‭ ‬و2023‭. ‬وحقيقة‭ ‬مهمة‭ ‬أخرى‭ ‬هي‭ ‬إصرار‭ ‬العرعير‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬قصيدة‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬كرمز‭ ‬لمقاومته‭ ‬العنيدة‭ ‬للاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬القمعي‭ ‬لوطنه‭ ‬الفلسطيني‭. ‬وقد‭ ‬فعل‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشر‭ ‬القصيدة‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬مناسبات‭ ‬على‭ ‬الأقل‭: ‬2011‭-‬2012،‭ ‬و2014،‭ ‬و2023‭.‬

5

نُشرت‭ ‬القصيدة‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬على‭ ‬مدونة‭ ‬العرعير‭ ‬‮«‬في‭ ‬غزة،‭ ‬غزة‭ ‬الخاصة‭ ‬بي‮»‬‭ (‬27‭ ‬نوفمبر‭/‬تشرين‭ ‬الثاني‭ ‬2011‭). ‬وأعيد‭ ‬نشرها‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬موندويس‭ ‬الأميركي‭ (‬16‭ ‬يناير‭/‬كانون‭ ‬الثاني‭ ‬2012‭). ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬العرعير‭ ‬كان‭ ‬ينوي‭ ‬أيضاً‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬جمهور‭ ‬بريطاني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشر‭ ‬نفس‭ ‬القصيدة‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬لندن‭ ‬‮«‬جلوبال‭ ‬بويتري‮»‬‭ (‬16‭ ‬ديسمبر‭/‬كانون‭ ‬الأول‭ ‬2012‭). ‬وفي‭ ‬المرة‭ ‬التالية‭ ‬التي‭ ‬نشر‭ ‬فيها‭ ‬العرعير‭ ‬قصيدته‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2014،‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬خاص‭ ‬من‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬بيوجرافي‮»‬‭ (‬جامعة‭ ‬هاواي‭)‬،‭ ‬مكرساً‭ ‬لموضوع‭ ‬‮«‬الحياة‭ ‬في‭ ‬فلسطين‭ ‬المحتلة‮»‬‭. ‬ولم‭ ‬تُنشر‭ ‬القصيدة‭ ‬كبند‭ ‬منفصل،‭ ‬وبالتالي‭ ‬لم‭ ‬تُدرج‭ ‬في‭ ‬جدول‭ ‬المحتويات‭. ‬واختار‭ ‬استخدامها‭ ‬كختام‭ ‬لورقته‭ ‬البحثية‭ ‬‮«‬غزة‭ ‬ترد‭: ‬رواية‭ ‬فلسطين‮»‬،‭ ‬والتي‭ ‬عبر‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬رؤيته‭ ‬المثالية‭ ‬للغاية‭ ‬للتعايش‭ ‬السلمي‭ ‬بين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬واليهود‭. ‬وتلي‭ ‬القصيدة‭ ‬مباشرة‭ ‬سطوره‭ ‬الأخيرة‭: ‬أريد‭ ‬لأطفالي‭ ‬أن‭ ‬يخططوا‭ ‬لمستقبلهم‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬القلق‭ ‬بشأنه‭ ‬وأن‭ ‬يرسموا‭ ‬شواطئ‭ ‬أو‭ ‬حقولاً‭ ‬من‭ ‬السماء‭ ‬الزرقاء‭ ‬وشمساً‭ ‬في‭ ‬الزاوية،‭ ‬وليس‭ ‬سفناً‭ ‬حربية‭ ‬وأعمدة‭ ‬من‭ ‬الدخان‭ ‬وطائرات‭ ‬حربية‭ ‬ومدافع‭. ‬آمل‭ ‬أن‭ ‬تساعد‭ ‬قصص‭ ‬‮«‬غزة‭ ‬تكتب‭ ‬من‭ ‬جديد‮»‬‭ ‬في‭ ‬جمع‭ ‬ابنتي‭ ‬شيماء‭ ‬وفيولا‭*‬‭ ‬معًا‭ ‬ومنحهما‭ ‬العزاء‭ ‬والسلوان‭ ‬لمواصلة‭ ‬النضال‭ ‬حتى‭ ‬تتحرر‭ ‬فلسطين‭. ‬وحتى‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬سأستمر‭ ‬في‭ ‬سرد‭ ‬​​قصصها‭. ‬

‭(‬كما‭ ‬كشفت‭ ‬الأخبار‭ ‬المأساوية‭ ‬الأخيرة،‭ ‬اغتيلت‭ ‬شيماء‭ (‬التي‭ ‬تُكتب‭ ‬أحيانًا‭ ‬باسم‭ ‬شيماء‭)‬،‭ ‬أحد‭ ‬أعمدة‭ ‬رؤيته،‭ ‬في‭ ‬غارة‭ ‬جوية‭ ‬إسرائيلية‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬أبريل‭ ‬2024،‭ ‬مع‭ ‬زوجها‭ ‬وابنهما‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬شهرين‭).‬

‭ ‬6

‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المنشورات‭ ‬المتكررة،‭ ‬لم‭ ‬تحظ‭ ‬قصيدة‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬إلا‭ ‬بقليل‭ ‬من‭ ‬الاهتمام‭ ‬قبل‭ ‬استشهاد‭ ‬العرعير‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬باستثناء‭ ‬التعليقات‭ ‬أو‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬المنشورة‭ ‬على‭ ‬مدونات‭ ‬العرعير‭ ‬الخاصة‭ ‬أو‭ ‬المنشورات‭ ‬الأولى‭ ‬للقصيدة‭ (‬2011‭ ‬و2012‭) ‬المذكورة‭ ‬سابقًا‭: ‬Mondoweiss‭ ‬and‭ ‬Global‭ ‬Poetry‭. ‬

يتضمن‭ ‬Mondoweiss‭ (‬2012‭) ‬حوالي‭ ‬30‭ ‬تعليقًا‭ ‬تستحق‭ ‬الإشارة‭ ‬إليها‭. ‬لأنها‭ ‬تمثل،‭ ‬في‭ ‬رأيي،‭ ‬محاولة‭ ‬مبكرة‭ ‬تم‭ ‬تجاهلها‭ ‬لمعالجة‭ ‬الموضوعات‭ ‬والقضايا‭ ‬المركزية‭ ‬للقصيدة‭: ‬الموت‭ ‬والأطفال‭ ‬والطائرات‭ ‬الورقية‭ ‬ومقاومة‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬والحصار‭ ‬الكامل‭ ‬والحروب‭. ‬تم‭ ‬اقتباس‭ ‬عدد‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬التعليقات‭ ‬التوضيحية‭ ‬هنا

‭: ‬‭*‬‭ ‬‮«‬‭… ‬إسرائيل‭ ‬لا‭ ‬تقدم‭ ‬الحياة‭ ‬بالضبط‭ ‬إذا‭ ‬استسلم‭ ‬المرء‭. ‬إنهم‭ ‬يريدون‭ ‬رحيلهم‭ ‬بعد‭ ‬كل‭ ‬شيء‭. ‬الموت‭ ‬قريب‭ ‬دائمًا‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬ولكن‭ ‬روح‭ ‬الحياة‭ ‬هناك‭ ‬لا‭ ‬تشبه‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬كنت‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الأرض‮»‬‭.‬

‭ ‬‭*‬‭ ‬‮«‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬للشباب‭ ‬والشابات‭ ‬أن‭ ‬يواجهوا‭ ‬احتلالًا‭ ‬مميتًا‭ ‬وقمعيًا‭ ‬وغير‭ ‬إنساني‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬يومي‭. ‬إنهم‭ ‬يفعلون‭ ‬ذلك‭. ‬‮«‬أصبح‭ ‬الموت‭ ‬شيئًا‭ ‬يرونه‭ ‬كثيرًا‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭.‬‮»‬

‮«‬‭*‬نعم،‭ ‬قصيدة‭ ‬رائعة‭. ‬الطائرة‭ ‬الورقية‭ ‬هي‭ ‬رمز‭ ‬للأمل‭ ‬الذي‭ ‬يطير‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬السماء‭ ‬القاتمة‭.‬‮»‬‭ ‬

‭ ‬‮«‬‭*‬لقد‭ ‬قرأت‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬عن‭ ‬الغزو‭ ‬الألماني‭ ‬لروسيا‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭. ‬والأمر‭ ‬المذهل‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القصص‭ ‬هو‭ ‬استعداد‭ ‬الشعب‭ ‬الروسي،‭ ‬وخاصة‭ ‬شبابه،‭ ‬لاختيار‭ ‬الموت‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬هزيمتهم‭. ‬أنتم‭ ‬تفرضون‭ ‬نفس‭ ‬الاختيار‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭.‬‮»‬‭ ‬

‭ ‬‮«‬‭*‬عندما‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬تستحضر‭ ‬قصائد‭ ‬رومانسية‭ ‬مختلفة‭ ‬نشأ‭ ‬عليها‭ ‬سكان‭ ‬أوروبا‭ ‬الشرقية‭ ‬والوسطى‭.‬‮»‬

كما‭ ‬اقترح‭ ‬في‭ ‬التعليق‭ ‬السابق،‭ ‬فإن‭ ‬القوة‭ ‬الاستحضارية‭ ‬للقصيدة‭ ‬لوحظت‭ ‬أو‭ ‬ضمناً‭ ‬في‭ ‬الإشارات‭ ‬إلى‭ ‬القصائد‭ ‬الأمريكية‭ ‬والمجرية‭ ‬والأوكرانية‭ ‬أو‭ ‬أغاني‭ ‬المقاومة‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نموت‮»‬‭ ‬لكلود‭ ‬ماكاي‭. ‬يصبح‭ ‬الارتباط‭ ‬الأخير‭ ‬موضوعًا‭ ‬متكررًا‭ ‬بعد‭ ‬استشهاد‭ ‬العرعير‭ ‬في‭ ‬6‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023‭. ‬

على‭ ‬النقيض‭ ‬من‭ ‬موندويس،‭ ‬كانت‭ ‬مجلة‭ ‬جلوبال‭ ‬بويتري،‭ ‬كمجلة،‭ ‬معروفة‭ ‬بتركيزها‭ ‬على‭ ‬‮«‬ثقافة‭ ‬اللاعنف‮»‬‭ ‬وتفانيها‭ ‬في‭ ‬الشعر‭ ‬الذي‭ ‬يحتفل‭ ‬‮«‬بقدرة‭ ‬الروح‭ ‬البشرية‭ ‬على‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬العقبات‭ ‬وإيجاد‭ ‬حلول‭ ‬إبداعية‭ ‬وغير‭ ‬عنيفة‭ ‬للصراعات‭ …‬‮»‬‭ ‬كما‭ ‬يشير‭ ‬بيانها‭ ‬العام‭ ‬لأهدافها‭. ‬نشرت‭ ‬قصيدة‭ ‬العرعير‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬في‭ ‬16‭ ‬ديسمبر‭ ‬2012‭ ‬تحت‭ ‬علامة‭ ‬‮«‬عدم‭ ‬القتل‮»‬‭ ‬للإشارة‭ ‬إلى‭ ‬التوجه‭ ‬اللاعنفي‭ ‬للقصيدة‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬‮«‬الصراع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الفلسطيني

‮«‬‭. ‬ليس‭ ‬لدينا‭ ‬مصادر‭ ‬لتوثيق‭ ‬معرفة‭ ‬العرعير‭ ‬بالمجلة‭ ‬أو‭ ‬إلمامه‭ ‬بمهمتها‭ ‬أو‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬عدم‭ ‬القتل‮»‬‭. ‬وقد‭ ‬عرَّف‭ ‬العالم‭ ‬الأمريكي‭ ‬جلين‭ ‬بايج‭ (‬1929-2017‭) ‬مصطلح‭ ‬‮«‬اللاقتل‮»‬‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭: ‬‮«‬يستكشف‭ ‬الشعر‭ ‬اللاقتل‭ ‬روح‭ ‬وممارسة‭ ‬كيفية‭ ‬منع‭ ‬الرفاهية‭ ‬الفردية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والعالمية‭ ‬والاستجابة‭ ‬لها‭ ‬وتحسينها‭ ‬بما‭ ‬يتجاوز‭ ‬القتل‮»‬‭. ‬

ولكن‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نفترض‭ ‬أن‭ ‬العرعير،‭ ‬بصفته‭ ‬طالبًا‭ ‬سابقًا‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬يتابع‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير،‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬دراية‭ ‬بالمجلة‭ ‬أو‭ ‬المفهوم‭ ‬وربما‭ ‬كان‭ ‬مدفوعًا‭ ‬بالتركيز‭ ‬على‭ ‬اللاعنف‭ ‬لتقديم‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬المجلة‭. ‬وقد‭ ‬نشر‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬المجلة‭ ‬قصيدة‭ ‬ثانية‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬أمي‮»‬‭ ‬في‭ ‬4‭ ‬أغسطس‭ ‬2012‭.‬

7

1‭,‬684‭ / ‬5‭,‬000

7‭ ‬باختصار،‭ ‬مع‭ ‬الأخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬هذا‭ ‬الاستقبال‭ ‬الإيجابي‭ ‬المبكر‭ (‬2012‭)‬،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬محدودًا،‭ ‬يبدو‭ ‬من‭ ‬المدهش‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬ما‭ ‬أن‭ ‬العرعير‭ ‬لم‭ ‬يُشار‭ ‬إليه‭ ‬باعتباره‭ ‬شاعرًا‭ ‬ولم‭ ‬يُستشهد‭ ‬بقصيدته‭ ‬الشهيرة‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أموت‮»‬‭ ‬أو‭ ‬يُناقش‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬سبقت‭ ‬وفاته‭. ‬إنه‭ ‬أمر‭ ‬مدهش‭ ‬لأن‭ ‬لعرعيركان‭ ‬معروفًا‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬خلال‭ ‬نفس‭ ‬الفترة،‭ ‬لمساهماته‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬متعددة‭. ‬كان‭ ‬معروفًا‭ ‬بأنه‭ ‬أكاديمي‭ ‬بارز‭ ‬مشهور‭ ‬بتدريس‭ ‬الشعر‭ ‬الإنجليزي‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬محاضراته‭ ‬عن‭ ‬الشعر‭ ‬الإنجليزي‭ ‬والشعراء‭ ‬متاحين‭ ‬في‭ ‬مقاطع‭ ‬فيديو‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت؛‭ ‬كمرشد‭ ‬ملهم‭ ‬للكتاب‭ ‬المبدعين‭ ‬الشباب؛‭ ‬كمحرر‭ ‬لـ‭ ‬Gaza‭ ‬Writes Back‭: ‬Short‭ ‬Stories‭ ‬from‭ ‬Young Writers‭ ‬in Gaza‭,‬‭ ‬Palestine‭ (‬2014‭) ‬ومحرر‭ ‬مشارك‭ ‬لـ‭ ‬Gaza‭ ‬Unsilenced‭ (‬2015‭)‬؛‭ ‬وباعتباره‭ ‬مدونًا‭ ‬غزير‭ ‬الإنتاج‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬الكلل‭ ‬ويشارك‭ ‬كتاباته‭ ‬المقاومة‭ ‬مع‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬متابعيه‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2008‭ ‬حتى‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬حياته‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023‭. ‬

ومن‭ ‬المؤسف‭ ‬أنه‭ ‬قبل‭ ‬وفاة‭ ‬العرعير،‭ ‬لم‭ ‬يُشر‭ ‬إليه‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الألقاب‭ ‬وغيرها‭ ‬بأنه‭ ‬شاعر‭ ‬أو‭ ‬تضمنت‭ ‬إشارات‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬لي‭ ‬من‭ ‬الموت‮»‬‭.‬‭ ‬لم‭ ‬تصبح‭ ‬كلمة‭ ‬‮«‬شاعر‮»‬‭ ‬لقبه‭ ‬الأساسي‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬وفاته،‭ ‬وغالبًا‭ ‬ما‭ ‬ارتبطت‭ ‬بقصيدته‭ ‬الشهيرة‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬لي‭ ‬من‭ ‬الموت‮»‬‭.‬

‭ ‬صالح‭ ‬ج‭. ‬ألطعمة‭ ‬أستاذ‭ ‬فخري‭ ‬للأدب‭ ‬العربي‭ ‬والمقارن‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬إنديانا‭. ‬عمل‭ ‬مديرًا‭ ‬لدراسات‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ورئيسًا‭ ‬لقسم‭ ‬لغات‭ ‬وثقافات‭ ‬الشرق‭ ‬الأدنى‭. ‬تشمل‭ ‬منشوراته‭ ‬العديدة‭ ‬باللغتين‭ ‬العربية‭ ‬والإنجليزية‭ ‬الأدب‭ ‬العربي‭ ‬الحديث‭ ‬المترجم‭: ‬رفيق،‭ ‬والكتاب‭ ‬السنوي‭ ‬للأدب‭ ‬المقارن‭ ‬والعام‭ (‬طبعة‭ ‬2000‭) ‬حول‭ ‬العلاقات‭ ‬الأدبية‭ ‬العربية‭ ‬الغربية،‭ ‬والأدب‭ ‬العربي‭ ‬الحديث‭ ‬في‭ ‬العراق‭: ‬دليل‭ ‬للترجمات‭ ‬الإنجليزية‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1950‭.‬