
قريحة الأدغال – سوران محمد
وقد تآمرت العاصفة
لأغتيال الوردة الزاهية
في جنان الختام
ثم بكت عليها غيوم السماء؟
لست أدري …
لكنني متيقنن بأن الدموع
اختلطت بدماء
فأصبحت بركة
شربوا منها قاطبة دون النسيان..
مذ ذاك الزمان
اتفقت النسيم و الريح و العاصفة
على ان لا يتفقن…
لا أدري
أيها أذبلت الزهرة؟
لكن البراعم لو تفتحت تارة أخرى
ستعيد العاصفة الكرة
اذاً لا داع للنَحِيب
مادامت الزَوْبَعَة تضمر في الاعماق
لأطفاء الشموع المضيئة
ليالي شتاءاتنا الطويلة
و لا بأس!
الرأفة سجال الأنداد
والروح تطفأ غليلها بالنار..
لا تعلم
لم أطعمت الذئاب الجياع؟
دون ان تأبه
بموت العصافير والجداول و فسائل الرمان
ريثما تتساو? الحياة والموت عندهم في الاضلاع…
أليست خربة الأمس أصبحت قصر اليوم
متعجرفا يستلق فيه الكبرياء بِرِهان..
كل شيء لها رتم و طقوس
لكن أيا عجبا
لا تفتح
أبواب ضمائر م?صدة
مفاتيح البيان























