قريباً .. الأطفال يدقون طبول الحرب

قريباً .. الأطفال يدقون طبول الحرب

قريبا مع اقتراب عيد الفطر المبارك تدق ابواق الحرب في الشوارع والازقة الضيقة وذلك بااستخدام الاطفال لعب البنادق البلاستيكية التي اصبحت مورثاً شعبياً عند اطفالنا بحيث كلما مر العيد سارع تجارنا الى جلب كل ماهو فيه ضرر الى اجساد اطفالنا وعقولهم ففي مثل هذا الالعاب لاتمت الى الطفولة بشيء وبالاحرى انها لاتمت الى التسلية بشيء فانها تعزف عزوف الخوف بين العوائل لان سراعان مااتى العيد حتى رأينا المستشفيات غصت بالمصابين من الاطفال العزل او المشاركين بهذا اللعبة والحصة الاوفر تكون الاصابة في العين واه على وجع العين فلطفا ياتجارنا بأباء الاطفال وليس بالاطفال ان تبتعدوا عن هكذا تجارة يحصد فيه قرة اعيننا عيونهم وبقية حواسهم فالعيد عبارة عن فرحة وليس نقمة والعيد عبارة عن مراجيح وليس عن تسليح .  فكفى عسكرة للمجتمع ولانرضى بعسكرة الطفولة

احمد الجواهري – بغداد