
الرباط- عبدالحق بن رحمون
أبرز اعلى مسؤول مغربي حكومي، ان «توسيع إسرائيل لدائرة التصعيد العسكري إلى الأراضي اللبنانية لدليل واضح على أن المنطقة برمتها» أضحت «تتجه إلى مرحلة يصعب التكهن بملامحها وبمآلاتها.» وقال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال مشاركته الاثنين ، بالرياض في أعمال القمة العربية الاسلامية المشتركة غير العادية بمشاركة الدول العربية والاسلامية الأعضاء من بينها المغرب، عن الأهداف الحقيقية «من وراء هذا التصعيد وعن المستفيد من هذا الوضع المأساوي، لا سيما وأن المجهودات لا زالت مستمرة على أكثر من صعيد لنزع فتيل الحرب المتواصلة بقطاع غزة منذ أكثر من سنة» . من جهته أوضح الصحفي والمحلل المغربي، عبدالحميد جماهري ، أن المسكوت عنه في قمة الرياض هو آليات «أمن إقليمي مستدام، قائم على احترام القانون الدولي والمرجعيات الدولية المتعارف عليها»… مع اختلال الموازين، وانتظارية قوى كانت تسابق الزمن في القضايا الشرق أوسطية مثل تركيا وقطر. وأضاف جماهري « أن مع قمة الرياض «في أقصى النفق، بعض البصيص: تبلور إرادة دولية، من أجل مؤتمر دولي للسلام، سبق زرع نواته في تشرين الأول ( أكتوبر) الماضي بميلاد تحالف دولي أنشئ بغرض الدفع قدما بحل الدولتين لإنهاء النزاع. ينضاف الى ما ورد أعلاه حول واقع دينامي لصالح السلام وجب البناء عليها. «
وكشف جماهري، العرب واللاعبون الإقليميون من الحاضرين يريدون أن يرسلوا رسالة موحدة إلى ترامب. السعودية تبدو فيها كناظم إقليمي مركزي قادر على الوصول إلى حد أدنى مشترك من التوافق العربي الإسلامي من أجل الدفع بالسلام! « على صعيد آخر، وفي موضوع حريات الصحافة بالمغرب ، أدانت محكمة مغربية ، الإثنين، حميد المهداوي، مدير نشر موقع بديل بالسجن لمدة سنة ونصف حبسا نافذا، بالإضافة إلى تعويض مدني لفائدة وزير العدل قدره 150 مليون سنتيم.
وطالب دفاع وزير العدل عبد اللطيف وهبي بالحكم على الصحفي حميد المهدوي بأقصى العقوبات مع الحبس النافذ، وتعويض يصل إلى مليار سنتيم.
ويتابع حميد المهداوي في حالة سراح أدانته المحكمة الابتدائية بالرباط، بتهم «بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة من أجل التشهير بالأشخاص، والقذف، والسب العلني حسب فصول من مجموعة القانون الجنائي.
وسبق للسلطات الأمنية بالدار البيضاء أن حققت في شباط (فبراير) الماضي مع حميد المهداوي على خلفية شكاية تقدم بها عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة آنذاك.























