قائد الحرس الجمهوري في مصر لـ الزمان سنحمي الرئيس من دون استخدام العنف ضد المتظاهرين

قائد الحرس الجمهوري في مصر لـ الزمان سنحمي الرئيس من دون استخدام العنف ضد المتظاهرين
القاهرة ــ الزمان
كثفت قوات الجيش المصري من استعداداتها لمواجهة أحداث العنف الذي يمكن أن تحدث في 30 يونيو وأجرت قوات الجيش تدريبات مكثفة خلال الفترة الماضية وفرضت طوقاً أمنياً حول منطقة القناة وسيناء لمنع تسلل عناصر خارجية إلى الداخل خلال تلك الأحداث بينما قال اللواء حامد زكي قائد الحرس الجمهوري لـ الزمان أن قوات الحرس الجمهوري ستؤدي دورها في حماية الرئيس دون استخدام العنف ضد المتظاهرين وتأتي تلك الاستعدادات بعد ورود معلومات عن مخطط لحركات قبطية لإحتلال ماسبيرو وإعلان سقوط مرسي واعلان تيارات إسلامية عن نواياها لإحتلال مدينة الانتاج الإعلامي وحصار الصحف والأحزاب لمواجهة محاولات اسقاط مرسي في السياق ذاته أثارت زيارة وفد من قيادات حماس للقاهرة في هذا التوقيت العديد من علامات الاستفهام رغم الاعلان عن أن تلك الزيارة جاءت لإستكمال ملف المصالحة في هذا الاطار استبعد السفير بركات الفرا سفير مصر في فلسطين أن يكون سبب وجود هذا العدد من اعضاء حركة حماس في مصر بسبب بحث ملف المصالحة الفلسطينية قائلا لا توجد اجتماعات قريبة للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية في مصر كما قال إنه لم يتحصل على معلومات عن سبب وجود أعضاء حماس في مصر. فيما ألمح الدكتور منصور عبد الوهاب الخبير السياسي إلى أن دخول 12 عضواً من حركة حماس الفلسطينية إلى مصر أمس الأول الجمعة بقيادة إسماعيل هنية يتعلق بأحداث 30يونيو مستبعدا ً أن تكون المصالحة بين الفصائل الفلسطينية التي ترعاها مصر على أجندة هذا الوفد الكبير. وكشفت مصادر اخوانية رفضت الكشف عن اسمها أنه تم الاتفاق بين جماعة الاخوان وحركة حماس على ادخال 2000 من مقاتلي حماس إلى مصر عبر الأنفاق لحماية الرئيس مرسي خلال أحداث 30 يونيو فيما كشفت مصادر سيادية النقاب. أن القوات المسلحة والمخابرات العامة أرسلت تحذيراً إلى رئاسة الجمهورية من عقد صفقات مع حماس أو الاعتماد على عناصر مسلحة في حماية النظام خلال 30 يونيو وقالت أن وفد حماس في القاهرة تلقى نفس الإنذار. على صعيد آخر كشفت مصادر مطلعة أن ضغوط داخلية وخارجية دفعت الرئيس المصري محمد مرسي إلى تغيير موقفه تجاه سوريا واتخاذ موقف أمثر حده بعد أن كانت مصر ترفض دائما ً الخيار العسكري للأزمة أو تسليح المعارضة السورية. وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة مارست ضغوط قوية على النظام المصري خلال الفترة الماضية لإتخاذ مصرموقف أكثر ايجابية كشرط لاستمرار دعم الولايات المتحدة للنظام المصري وهو ما دعا الرئاسة إلى اصدار بيان يعلن عن عدم ممانعتها لإرسال التيارات الإسلامية لمقاتلين إلى سوريا.
وأكدت المصادر أن الرئيس مرسي أراد بقراراه قطع العلاقات مع سوريا الحصول على دعم التيارات السلفية له قبل30 يونيو القادم في الوقت نفسه رحبت المعارضة السورية في القاهرة بقرار الرئيس مرسي بقطع العلاقات مع النظام السوري و أعربت عن أملها أن يكون هذا القرار بداية لموقف مصري وعربي أكثر فاعلية في دعم الثورة السورية على الجانب الآخر حذر كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني في تصريحات خاصة للزمان في إطار حوار أجريناه معه بالأمس من مخاطر اسقاط النظام السوري والذي يمكن أن يؤدي إلى تقسيم سوريا إلى دويلات في السياق ذاته رفضت قوى سياسية دعوة الداعية السعودي محمد العريفي لإرسال المصريين إلى سوريا وقال حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن ما يحدث في سوريا شأن داخلي وأن مصر يجب أن لا تكون أداة للعبة دولية لتقاتل في سوريا ورأت حركة تمرد أن دعوة العريفي تثير النعرات الطائفية رغم أن الأزهر يجيز التعبد بالمذهب الشيعي.
AZP02