قائد الجيش اللبناني سنقفل الثغرات المستخدمة من المسلحين على الحدود مع سوريا
بيروت ــ يو بي اي أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ان قواته ستقفل الثغرات التي يستخدمها المسلحون على الحدود اللبنانية ــ السورية. وابلغ العماد قهوجي صحيفة السفير اللبنانية، امس، ان تنفيذ خطة انتشار الجيش على الحدود مع سوريا تحتاج الى لواء. وقال ان الخطة التي أقرها مجلس الوزراء حول تعزيز وجود الجيش على الحدود مع سوريا تهدف الى اقفال الثغرات التي يستخدمها المسلحون قدر الإمكان . واضاف أنه من الصعب جدا ضبط كل الحدود بشكل تام وكامل ، لكنه قال ان الجيش سيلبي عبر تعزيز تواجده في المناطق الحدودية نداء الناس الذين يرفضون اي وجود مسلح . من جانبها أدانت الولايات المتحدة الامريكية بقوة ما وصفته بالقصف المدفعي السوري المتكرر على الأراضي اللبنانية وطالبت النظام السوري على احترام سيادة جيرانه. وقال باتريك فنتريل من الخارجية الأمريكية خلال الموجز الصحفي اليومي بالوزارة إن هذه الحوادث تكشف استهزاء نظام الرئيس السوري بشار الاسد بسيادة لبنان وقرارات مجلس الأمن الدولي .. مضيفا ان بلاده تدين القصف السوري المتكرر للاراضي اللبنانية الذي اسفر عن وقوع العديد من القتلى والجرحى اللبنانيين المدنيين. وكانت قيادة الجيش اللبناني قد أعلنت في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إنه اعتبارا من منتصف ليل التاسع والعاشر من يوليو وعلى فترات متقطعة جرى تبادل إطلاق نار على الحدود اللبنانية ــ السورية في منطقة وادي خالد بين القوات السورية وعناصر مسلحة تخلله سقوط عدد من القذائف داخل الأراضي اللبنانية ووقوع إصابات في صفوف المواطنين. واضاف البيان اللبناني انه على أثر ذلك قامت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة بتسيير دوريات مكثفة وإقامة حواجز متحركة حيث تعرضت لإطلاق نار فرد ت على مصادر النار بالأسلحة المناسبة. من جانب آخر قال لبنان امس انه جمد تغطية نفقات العلاج لاي جريح او نازح سوري بسبب نقص التمويل وتحويل البلاد الى مكان للسياحة الاستشفائية من قبل الوافدين السوريين. وحسب الهيئة العليا للاغاثة التي تعنى بالتعاون مع مؤسسات وجمعيات لبنانية وعربية ودولية بتدبير شؤون اللاجئين السوريين هناك نحو 32 ألف نازح مسجل لدى الدوائر الرسمية ولكن فعليا فان عدد الاشخاص الذين يزعمون انهم نازحون قد ناهز الخمسين الفا. وبخلاف الوضع في تركيا لا يوجد مخيم للاجئين السوريين في لبنان وهم يقيمون في ظروف صعبة عند عائلات لبنانية فقيرة أصلا او يستأجرون منازل صغيرة تتكدس فيها عائلات عدة. وقال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني وائل ابو فاعور امس لقد تم تجميد تغطية تكاليف الرعاية الصحية للنازحين السوريين ولم يتم توقيفها لاعادة بلورة وضع آلية جديدة تضمن عدم حصول استغلال . وأضاف لا يوجد قرار سياسي بتوقيف المساعدات…هناك سوء استغلال من قبل اناس يدعون انهم نازحون وهم غير نازحين . ويتركز وجود النازحين في مناطق عكار ووادي خالد وطرابلس في شمال لبنان القريبة من الحدود مع سوريا وكذلك في منطقة البقاع في شرق البلاد. وأدت صعوبة الاقامة في لبنان الى عودة بعض اللاجئين الى سوريا. وقال امين عام الهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير ان 1147 مريضا وجريحا سوريا استفادوا من التغطية الطبية حتى الان. وان هناك الكثير من الجرحى بالاضافة الى حالات امراض السرطان والقلب المفتوح والولادة. وأضاف القسم الكبير كان من الجرحى. ما لفت نظرنا ان هناك حالات بسيطة يمكن ان تتعالج في الداخل السوري لا تعالج الا هنا. وهناك حالات بعيدة تأتي لعندنا. أصبح وكأن لدينا سياحة استشفائية حتى ان اعدادا كبيرة من السوريين باتوا يقصدون لبنان بهدف اجراء عمليات جراحية او الانجاب . ومضى يقول لذلك اصبح هذا يشكل عبئا ماديا علينا خاصة وان الوضع الاقتصادي صعب واللبنانيين يعطون الافضلية في هذه الحالة على السوري . واشار الى ان نفقات العلاج باتت تبلغ شهريا مليون دولار في الفترة الاخيرة مما دفع الحكومة الى ان تأخذ القرار بالوقف لان المبالغ اصبحت رهيبة. في البداية كنا ندفع مئة الف دولار ثم 120 ألفا ثم 200 ألف دولار كانت الارقام مقبولة ولكن عندما وصل المبلغ شهريا الى المليون دولار صار هذا مؤذيا . وأوضح بشير ان الذي توقف هو العمليات الطبية فقط وليس الدواء والغذاء.
وتساءل لماذا يأتي الجريح السوري من حلب ودرعا الى لبنان للمعالجة؟ لماذا لا يذهب الى تركيا او الى الاردن ؟ لقد اسعفنا الكثير من الحالات تحت شعار الواجب الانساني علما ان العديد من اللبنانيين بحاجة ايضا الى المساعدة .
/7/2012 Issue 4244 – Date 12 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4249 التاريخ 12»7»2012
AZP02























