في خضم الصراع متاهة الأحزاب

في خضم الصراع متاهة الأحزاب

 في هذه السنوات رغم ان المطروح امام الامريكان من 2003 هو التيار العلماني والليبرالي وكان هذا النصح المقدم لها من المعارضة ان ذاك وهكذا كانت البداية بعلاوي لكنها سرعان ماتركته لكون نتائج الانتخابات كانت طائفية ودينة وفي اوج اشتعالها 2005وربما اجبرتها نتائج الانتخابات ففرض الاسلاميون انفسهم واخذت هي بمجاراتهم مجبورة لا راغبة لكنا عمدت لدعمهم بقوة لدفعهم نحو الفشل فهي تعرف حتى همساتهم وماذا سرقوا ونهبوا واين هي اموالهم لكنها تريد التغيير من الداخل وبصورة غير اسلامية لكنها لاتجد من تدعمه بهذا الاتجاه  حتى الان وتحاول ان تدعم بديل لذا نرى من لهم الصوت العلماني او المدني يتوجهون صوب امريكا لاعداد انفسهم للانتخابات القادمة لكن شعاع ضوئهم خافت ولاقاعدة لهم لكونهم يعولون على الجمهور الغافل وهذا خطاء فادح التعويل لا البناء .ربما فات المدنيون الكثير ومن في الساحة يطالب بالتغيير هم المدنيون اصبحوا قسمين الاول مع الصدريين لكونهم يرون فيهم مطالب شعبية وعراقية بحتة وان الصدر لاتبعية له لدول اقليمية وتحركه نزعته وعراقيته .

واما القسم الثاني لايرون في التيار الصدري شريكاً لهم لتوجهاته ولوجوده في مركز الحكومة والبرلمان ممثلين بوزرائهم ونوابهم الذين لم يقدموا شيئا للمواطن ولوجود ملفات فساد على الكثير منهم .اعود الامريكان لايرون التيار الصدري مناسباً لطرحم بسب الايدلوجية والعداء الجذري فبقي الاثنان ساكنين طوال سنين لم يتقدم احدهما اتجاه الاخر خطوة واحدة .

اليوم على من يسمون انفسم اليبراليين والعلمانيين ودعاة الدولة المدنية الاتحاد وطرح انفسهم بقوة كبديل للاسلام السياسي .

التغيير قادم لامحال لكن شرط توفر البديل وللأن لم تنضج اي فكرة بديلة رغم ان الكثير ممن يمتلكون العلاقات مع الامريكان تحركوا لغرض طرح انفسهم كبديل ليبرالي او علماني او مدني وبكل المسميات التي تبتعد عن الاسلاميين وستزداد حظوتهم مع صعود الجمهوريين مرة اخرى للحكم وهولاء يتنافسون على التقرب اليهم .

اما الاسلاميون نرى تكتلاً عابراً للطوائف والانتماءات واعطاء مساحة صغيرة لهم بالمشاركة ولكن ليس بالقرار .

وتبقى الايام القادمة حبلى بقضية الاصلاح التي ولدت ميتة فعلا ..

احمد عناد – بغداد