في الفجر
بين نافذتي ونافذته ليلة تموء..
وخمسة أمتار من عطر الياسمين .
ورماد بلون الكذب.
بين نافذتي ونافذته أغنية
بطعم الصنوبر وعمر ثمل ….
وإعلان زائف عن ثلج قادم
تحاصرني عين امي
عن سر خبأته في الوسادة.
لم اخبرها
إنها تحمل القمر في ذاكرتها
بين نافذتي ونافذته ستائر من أوراق التين
حفنة من الأقنعة …
همس بالنسيان..
علبة ثقاب رطبة..
أي ذاكرة هذه التي تنزف
صورا في مرآة مشوهة
. وحروفا بلا صدى بين نافذتي ونافذته …….
ليلة تموء مثل قطة ضائعة..
زينب حسن























