فلول وهيئات وشبيحة

فلول وهيئات وشبيحة
تستجمع كل قوي الظلام والتخلف قواها الأنتخابية لديمومة بقاء مرؤوسيها كي لا تفقد وجودها المزمن رغم ما خلفته من عار وتخلف علي الحياة الرياضية العراقية طيلة 50 سنة. أنها فيروسات متوطنة في حياتنا الرياضة العراقية عشعشت لعهود وعقود وأنظمة لتقيم أمبراطوريات أستبدادية فردية منفعية علي حساب الوطن والشعب والزمن والنمو والتطور. حال الأنظمة العربية العفنة المتساقطة التي أصفرت أوراق خريفها. قوي الظلام والتخلف هم الشبيحة، الفلول التي أنكشف أمرها هناك بوضوح، هم هيئات عامة لتلك الأنظمة وخدمتها أمام التحولات والتغيير والحرية والأنعتاق من التخلف. نفس صورة الحياة الرياضية العراقية التي سيطر عليها نظام مافيات تتبعهم الشبيحة، والفلول علي شكل هيئات عامة فصلت علي المقاس عينك عينك الأتحادات كي تستمر الأنظمة الأستبدادية متفرعنة بطغيان وجودها. أنظمة الطغاة تعتمد علي مرتكزات اساسية رئيسة لوجودها. أولا : – اعلام موالي لها من أقلام وصحف وقضائيات. ثانيا : – القدرات المالية والأموال التي تضخ في شراء الذمم و أصوات أنتخابية من ضعفاء النفوس و ناقصي الضمير الوطني… ممن باع نفسه رخصا وخسرها كما خسره الآخرين. الصورة متطابقة (شبيحة وفلول) وأنتخابات رئاسية في مصر، اليمن، سوريا ووو ألخ. الهيئات العامة بالمفهوم العدلي والحقوقي والأنساني المتحضر والمتمدن وطنيا هي الرقيب علي العدالة والنمو والتطور والتقدم. الهيئات العامة.. هي صوت الحق والحقيقة والضمير والنزاهة. الهيئات العامة هي النخب والكفاءة من الأعيان والرواد والخبراء وليس لملوم بلا هوية وسيرة ذاتية. الهيئات العامة هم أهلها وشرفها وضميرها الذي ينزف دما للشهامة والغيرة علي بلده ولعبة التي عايشها وأعطاها العمر كله. أتقوا الله ياقادة الحياة الرياضية الحكومية والأهلية لما وصلنا من حضيض والجميع أمسي عاريا بالوحل. أعيدوا النظر بالنظام الرياضي والضوابط والمواصفات والآليات اوبالهيئات العامة التي تستجمع قواها الظلامية وتنظم نفسها لأنتخابات الأندية والأتحادات والأولمبية سرا وعلنا للبيعة بـ 99,99 %…!!.؟؟؟
أن عدم وجود نظام رياضي أستثنائي لأعادة بناء وتأهيل الحياة الرياضية كما هي الدولة بعد 2003 في مسار التكوين الجديد والحديث وعدم وجود قيم ومبادئ وضوابط ردع لهولاء الفيروسات الدخيلة المستوطنة سيؤدي الي الوباء المستفحل بل الموت.
عجب عجب قطط سود ولها ذنب… ان هنالك من يؤيد وجود الفوضي وهكذا هيئات من المستثمرين والطائفيين والمنتفعين الجدد اللذين يبيعون مناصب رئاسات الأتحادات المركزية ويسعرونها كما سعروها بواسطة سماسرتهم المكشوفين علنا. كما أن هنالك من يمسك العصا من المنتصف بأسم المستشارية التي لا تشور و لا ولم تضع مواصفات وضوابط للحياة الرياضية لأنها تعلمت وتعودت علي الوقوف بمنتصف الطريق حتي لا تنكشف عوراتها وتخسر ربما سفرة او منحة أو كرسي.؟ للعلم والأطلاع أن 80 % من هيئات الشبيحة والفلول ليس لها بأي لعبة سيرة ذاتية. الله شاهد علي ما أقول ان أعضاء أتحاد ما هو بائع زيوت سيارات و الآخر مدرب خيول و ثالثهم شرطي أمن سابقا… صورة لمأساة وبؤس أتحاداتنا المركزية وهيئات الفلول والشبيحة…
في يوم انتخابي كنت بصحبة اللاعب الدولي محمد عربوا، وعلي عبد الله، وأنا مدرب منتخب العراق ومحاضر، دخلنا الي القاعة الأنتخابية كمتفرجين لنتفرج علي الوجوه فلم نتعرف ألا علي البعض.!!؟؟ ولم يتعرف علينا ألا البعض…!!.؟؟
ستنتصر الفلول والشبيحة علي الرياضة العراقية وسيستمر وجود هكذا قيادات مركزية بغدادية مزمنة ودائمة تلتهم المقسوم والمقسم والمجزء. الحرام للحرام يا أهل الشرع..!!
علي خان
/2/2012 Issue 4124 – Date 17- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4124 – التاريخ 17/2/2012
AZLAS
AZLAF