فلنستأصل جذور الإرهاب

فلنستأصل جذور الإرهاب

متى يبلغ البنيان تمامه …….اذا كنت تبني وغيرك يهدم

منذ عام 2003 والعراق يحكمه ثلة من الفاسدين ممن نصبهم الأحتلال الأمريكي ليسودوا بلد الحضارات. لم يشهد البلد اي تحسن او تطور على صعيد الأمن والخدمات فكانت النتيجة هدم البنية التحتية  انعدام الأمن  تردي الخدمات طائفية مقيتة حصدت ارواح العراقيين وهدم جيش باسل عريق الجيش العراقي الذي عرف بوقفاته المشرفة في فلسطين وسوريا ضد الصهيونية وفي القادسية الثانية ضد الصفوية.

نخر الفساد معظم مؤسسات الدولة  ووسدت الأمور لغير اهلها فباعوا العراق وشعبه بثمن بخس من قبل لصوص تحزبوا بأحزاب فاسدة وهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية   تكالبوا على المناصب وسرقة اموال الشعب مكونين مايسمى حكومة قائمة على التجويع والترويع والسرقة والإرهاب المقنع بالحكومة وسادت الميليشيات بأسماء واجندات مختلفة وتحت قيادات مختلفه واصبح حتى الجيش والجهات الأمنية الرسمية لا يستطيعون اعتراضهم وان خالفوا القانون فأين دولة القانون وهي بعيدة كل البعد عن مصطلح الدولة وعن القانون هل هذه دولة نعم انها دولة بدون قانون.

اليوم يمر العراق بحرب ضروس ضد الإرهاب او ما يعرف (بداعش) الذي سفك الدماء واظهر في الأرض الفساد راح ضحيتها خيرة شبابنا من القوات الأمنية والحــشد الشعبي  ظهور داعش هو نتيجة وليس سبــب فهم نتيجة لفساد الحكومات المتعاقبة والأحزاب التي تقاسمت الحكم فهم من قام بتوفير الظروف الملائمة لظهور الإرهاب وتقوية شوكته وربما هناك من دعمه وموله فأن اردنا ان ننتصر على الإرهاب بكل مسمياته فلنتخلص اولا من المفسدين بإختلاف احزابهم وانتماءاتهم فهم الداء وهم الأفة التي تنخر بلدنا الحبيب فلنبدأ بهم فهم من يؤخر انتصارنا على الإرهاب لأنهم سبب المشكلة ولا تحل المشكلة الا بالقضاء على مسببها فلنستأصل جذور الإرهاب.

فراس العكيدي