
ذوو الشهداء يحيون فاجعة سبايكر بقلوب تكويها لوعة فراق فلذات الأكباد
فعاليات تستذكر فتوى الجهاد الكفائي: بتكاتف العراقيين تحقق النصر
بغداد – قصي منذر
واصل ذوو شهداء سبايكر لليوم الثاني على التوالي ،زيارة موقع الجريمة في تكريت، رافعين صور ابنائهم الشهداء، لاحياء الذكرى السابعة للفاجعة التي استذكرها العراقيون بألم دام وحزن عميق ، الفاجعة التي راح ضحيتها أكثر من ألف و700 شهيد من طلبة القوة الجوية على أيدي عصابات داعش عام 2014 ، تلك المجزرة التي صب فيها الارهاب همجيته على الشباب الاعزل قرب ضفاف دجلة، فأمتزجت مياهه بدماء حماته وهم يعانقونه شهداء أبرار وقلوب امهاتهم ما زالت تكويها لوعة فراق فلذَّات الاكباد منذ سبع سنوات ، وسط دعوات لإنصاف ذوي الضحايا والقصاص من القتلة. وقال رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة على تويتر تابعتها (الزمان) امس (نستذكر الفاجعة والكارثة الانسانية والجريمة البشعة التي ارتكبها داعش بحق شبابنا الاعزل من السلاح ، للمطالبة بإنصاف ذوي الشهداء واكمال النصر على الارهاب)، واضاف (نحيي من لب فتوة الجهاد الكفائي في لحظة التحدي الاصعب ، وقد تحقق تحرير الوطن من دنس الارهاب بتكاتف العراقيين ، فالنصر لن يكتمل الا بترسيخ الدولة المقتدرة وسيادة القانون).من جانبه ، دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى تعزيز القدرة القتالية لمنع اجترار الكوراث. وقال في تغريدة على تويتر (نستذكر شهداء سبايكر، تلك الفاجعة التي صب فيها الارهاب همجيته على شباب غدر بهم غياب منهج الدولة قبل حراب الارهابيين القتلة)، وتابع (علينا جميعا تحمل مسؤولية تعزيز قدرات قواتنا البطلة والتأسيس لنهج حكم يوفر الحياة الكريمة ويمنع اجترار الكوارث الوطنية، فالمجد والخلود لشهدائنا الابرار). ووصف وزير الدفاع جمعة اعناد ، الجريمة بالشنعاء وذكراها لامست بحزنها شغاف قلوب العراقيين . وقال في بيان تلقته (الزمان) امس (تمر علينا ذكرى أليمة لامست بحزنها شغاف قلوب العراقيين ودوّنها تأريخهم بأحرفٍ أخذت مدادها من دماء شهداءها الأبرار ،هذه المجزرة التي أقدمت عليها عصابات داعش تمثل جريمة شنعاء يندى لها جبين الإنسانية على قتل كوكبة من شبابنا البواسل العزل في قاعدة سبايكر دون رأفة ورحمة). واكد وزير الداخلية عثمان الغانمي، حرص الوزارة على الاقتصاص من القتلة المجرمين.وقال الغانمي في بيان امس (نستذكر ومعنا العالم بأسره هذه الأيام من كل عام جريمة يندى لها جبين البشرية لما حملته من معان الخسة وعدم المروءة وخلافا للفطرة الإنسانية وتجاوزا لكل أعراف السماء والأرض وهي فاجعة سبايكر)، وتابع (لقد اختلطت الدماء بتربة العراق ومياهه لترسم صورة للعالم ،بأن دماء العراقيون وأرضهم وماءهم ترفض الظلم والحيف والإرهاب وتأبى العيش الذليل مهما كانت التضحيات غالية). ودعا عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي ، الحكومة الى تكثيف الجهود لتقديم الجناة للعدالة مع تعويض وجبر الضرر لاسر الضحايا والناجين من هذه المجزرة. وقال الغراوي في بيان امس ان (الجريمة ستبقى دليل إدانة لداعش)، واضاف ان (رئيس فريق التحقيق الاممي اكد في احاطته لمجلس الامن ،ان المجزرة هي جريمة حرب ارتكبت ضد طلاب القاعدة الجوية في سبايكر)، مشيرا الى ان (هذا الاعتراف الاممي يدعونا الى مطالبة الحكومة لتدويل هذه الجريمة وتعريف المجتمع الدولي بها كما نطالب باكمال فتح المقابر الجماعية واستخراج الرفاة واكمال متطلبات فحص الحامض النووي مع اسر الضحايا واقامة معلم في بغداد لتخليد شهداء هذه المجزرة وتكثيف الجهود لتقديم الجناة للعدالة مع تعويض وجبر الضرر لاسر الضحايا والناجين من هذه المجزرة). وراى المتحدث باسم تيار الحكمة الوطني، نوفل أبو رغيف، ان الفاجعة ستبقى فاجعة وصمةَ عار في صفحة الضلالة وسبباً لملاحقة زبانية الإنحطاط. وطالب رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، بالحفاظ على ما تحقق من بركة فتوى الجهاد الكفائي.وقال الحكيم في بيان امس ان (إستذكار فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية العليا ، هو استحضار لرؤية أبوية مسؤولة نابعة من صميم الواقع ومتطلبات المرحلة العصيبة آنذاك)، وأضاف ان (الفتوى قد مثلت إشراقة أمل أعادت الأمور الى نصابها وحولت الإنكسار الى انتصار، والإنتكاسة الى فخر واعتزاز).























