فضاء مغلق بالأميبيا

فضاء مغلق بالأميبيا

 وها انا مسورة

ما بين جدران

الطوائف المنغلقة…

وها انا مسورة ثانية

ما بين الاربع

والتاريخ…

اتذوق

مرارة الهزائم الابوية ….

واعيش على فتات…امي..ووصايا جدتي…

جدتي برائحة (شيلتها) المقدسة

التي اشتم بها

رائحة الله

كانت دائما ما تقول لي

ابنتي….

النساء لا

وسادة لهن سوى القبر…

النساء فتنة….

يفرقن ما بين المرء وقلبه..

وها هم يسورون

حلمي…

بأسلاكهم الدامية…

و ربهم….الحديد

الملون بأقنعة الموت

المجاني…يرفرفون لنا

بالاكفان

والقبور…المتشحة

بأسمائنا نحن…

بالترتيب…

وضعت لافتات موتنا…على منازلهم…

واحداً تلو الاخر

غادروا…هم

والمغادرات

موت…

(شيرجعك يا زمن…واسولفلك شصار…عتابي وياك مطول مثل اغاني الوجع الريفي)

وها انا مسورة

انتظر…الزمن

يعود…ولا يعود

افتش عن نفسي

بماضي اللحود….

وحاضر

الرب المقدس الحديد الملون بالموت المجاني

ربكم ايها القتلة لم يكن

يوما رحيماً…

لايفقه غير الذبح

وتلاوة فتاوى

التدمير…

ربكم البندقية

ايها القتلة..

برأسكم تخبئ الرصاصات

اسماء

ضحاياها…

من يمنحني

جواز المرور

لأدمغتكم…

لأكتشف كل

لحظات

التأزم التاريخي…

من ؟

نور كريم الطائي – البصرة