فاقد الشيء لا يعطيه – حيدر المحسن

فاقد الشيء لا يعطيه – حيدر المحسن

لم أتفكّر مع نفسي في يوم من الأيام أن يصل الحال بدولة واحدة وعريقة وواسعة مثل مصر، أن تبلغ هذا المستوى من سوء الحال…

السيسي يزور الكاظمي. هل سأل القائد العسكري نفسه عمّن يكون الكاظمي؟

مثل عراقي: شنهو البقّة، وشنهو مرقها.

لا يستطيع هذا – أي السيسي- أن يساعد ذاك في أيّ شيء، ولو في محاولة الوساطة من أجل تعيين زبّالٍ في أقصى مكان في البلاد.

غرض الزيارة هو التعاون الأمني والاقتصادي وغير ذلك، وغيره.

هل تملك دولة مصر الأمن والأمان، مثلا؟

هل يوجد فيها ما تجري عليه قوانين الإقتصاد في البلدان التي تسمّى بأسمائها؟

فاقد الشيء لا يعطيه؛ فلماذا هذه الزيارة، وهذه اللمة العجيبة الخائبة، ومع هذا يدعونها قمة!؟

بل إنني أسمّيها سَفْلَةٌ، أو سفلّة…

الحديث، بطبيعة الحال لا يخصّ ملك الأردن، الذي إن حضر لا يُعدّ، وإذا غاب لا يُفتقد.. لا جدوى أمنية، أو غير أمنية… ولا فائدة إقتصادية يجنيها المجتمعون الثلاثة من هذه اللمة، من بعضهم البعض.

هل كان غرض الملتقى – لا سامح الله – هو نوع من أنواع الحبّ الشرقيّ الذي ندعوه “الغرام”؟

وعذرا للدرك الأدنى يصل إليه الحديث في بعض الأيام…