مقررة الأمم المتحدة: اسرائيل ارتكبت ابادة جماعية في المدرسة بغزة: إدانة دولية والحصيلة المروعة 93 ضحية

لندن – الزمان، عواصم (أ ف ب) – اتهمت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصّة في الأراضي الفلسطينية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز إسرائيل السبت بارتكاب “إبادة جماعية” ضدّ الفلسطينيين، وذلك بعدما قصفت مدرسة في غزة .وبعد أكثر من عشرة أشهر على اندلاع الحرب في قطاع غزة، قالت ألبانيز على منصة إكس “ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية ضدّ الفلسطينيين، في حيّ تلو الآخر ومستشفى تلو الآخر ومدرسة تلو الأخرى ومخيّم للاجئين تلو الآخر وفي منطقة آمنة تلو الأخرى”. وأشارت إلى أنّ إسرائيل تشنّ مثل هذه الضربات على الفلسطينيين مستخدمة “أسلحة أميركية وأوروبية”. وأضافت “فليسامحنا الفلسطينيون على عجزنا الجماعي عن حمايتهم عبر احترام المعنى الأساسي للقانون الدولي”.

وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة السبت مقتل 93 شخصا على الأقل جرّاء ضربة إسرائيليّة جديدة على مدرسة في مدينة غزة بعد يومين من استهداف مدرستين أخريين.

وعبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي السبت عن إدانته للغارة الجوية الإسرائيلية الدامية على مدرسة في غزة ودعا إلى “وقف فوري لإطلاق النار”. وقال لامي عبر منصة إكس إن “الضربة العسكرية الإسرائيلية على مدرسة التابعين والخسارة المأسوية في الأرواح مروِّعة”، مضيفا “نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار لحماية المدنيين، والإفراج عن جميع الرهائن، وإنهاء القيود المفروضة على المساعدات”.

وندد الأردن السبت بالقصف الإسرائيلي على مدرسة في مدينة غزة أوقع ما لا يقل عن تسعين قتيلا، متهما إسرائيل بالسعي “لعرقلة وإفشال” مباحثات الهدنة المزمع عقدها الأسبوع المقبل.وقالت وزارة الخارجية في بيان إن هذا القصف يعد “خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي، وإمعاناً في الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين”.ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة قوله أن “هذا الاستهداف الذي يأتي في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى استئناف المفاوضات على صفقة تبادل تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار مؤشر على سعي الحكومة الإسرائيلية لعرقلة هذه الجهود وإفشالها”.واكد القضاة على “ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، وخاصة مجلس الأمن لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل فوري، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة والمستمرة للقانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين عنها”.

ونددت تركيا السبت “بجريمة جديدة ضد الإنسانية” بعد غارة إسرائيلية استهدفت مدرسة في قطاع غزة، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية. وقالت الوزارة “ارتكبت إسرائيل جريمة جديدة ضد الإنسانية عبر ذبح أكثر من مئة مدني لجأوا إلى إحدى المدارس” منددة “مرة اخرى” برغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “بتخريب مفاوضات وقف إطلاق النار”.وأكد البيان أن “الجهات الدولية التي لا تتخذ إجراءات لوقف إسرائيل متواطئة في هذه الجرائم”.

ودانت فرنسا “بأشد درجات الحزم” السبت الغارة الإسرائيلية على مدرسة في مدينة غزة والتي خلفت 93 قتيلا، وفق الدفاع المدني في قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “على مدى عدة أسابيع، تم استهداف المباني المدرسية بشكل متكرر، ما أدى إلى سقوط عدد غير مقبول من الضحايا المدنيين”، مذكّرة بأن “احترام القانون الإنساني الدولي واجب على إسرائيل”.

ودانت دول خليجية السبت القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة في غزة وأوقع ما لا يقل عن تسعين قتيلًا، مع مطالبة قطر بـ”تحقيق دولي عاجل”.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة التي تساهم في جهود الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، تجدد مطالبتها “بتحقيق دولي عاجل يتضمن إرسال محققين أمميين مستقلين، لتقصي الحقائق في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر للمدارس ومراكز إيواء النازحين”.

ودانت الوزارة “بأشد العبارات قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين” وصفته بأنه “مجزرة مروعة وجريمة وحشية بحق المدنيين العزل وتعدٍ سافرٍ على المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي”.

كما دعت المجتمع الدولي الى “توفير الحماية التامة للنازحين، ومنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الرامية لإجبارهم على النزوح القسري من القطاع، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية”.

بدورها، ندّدت المملكة العربية السعودية “بأشدّ العبارات” باستهداف المدرسة مطالبةً بـ”وقف المجازر الجماعية” في القطاع.

وأكدت الخارجية السعودية في بيان “ضرورة وقف المجازر الجماعية في قطاع غزة الذي يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة بسبب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

واستنكرت المملكة “تقاعس المجتمع الدولي تجاه محاسبة إسرائيل جراء هذه الانتهاكات”.

ودانت الإمارات “بأشد العبارات” قصف المدرسة.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان “رفض دولة الإمارات القاطع لاستهداف المدنيين” مشيرة إلى أن “الأولوية العاجلة هي الحفاظ على أرواح المدنيين، وضمان وصول المساعدات”.

ووصفت الكويت استهداف المدرسة بأنه “استمرار للانتهاكات الصارخة للقانون الدولي”.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان “ضرورة تدخل المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل إيقاف هذه الجرائم البشعة بحق شعبٍ أعزل، وبذل مزيد من الجهود لوقف إراقة الدماء”.

بدورها، اعتبرت الخارجية العُمانية أن “استهداف المدارس والمنشآت المدنية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الشرعية الدولية”، مكررةً دعوتها المجتمع الدولي إلى “التحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات السافرة… ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي في بيان إن “الاعتداءات المتواصلة والعنيفة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين… تعتبر جرائم حرب تبرز النهج الإجرامي الخطير لقوات الاحتلال الإسرائيلي”.

واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان، استهداف المدرسة “امتدادًا للمجازر الوحشية وجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي… في انتهاك صارخ للقانون الدولي وأوامر محكمة العدل الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي”.

كما طالبت المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل “باحترام واجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني وفرض وقف إطلاق النار الفوري والشامل” في القطاع.

و دانت إيران السبت “جريمة الحرب” التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بشنه غارة على مدرسة في مدينة غزة، داعية المجتمع الدولي إلى دعم الشعب الفلسطيني.