فإستبقوا الخيرات
قال تعالى في محكم كتابه الكريم ” فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا..” هذه الآية الكريمة لا تحتاج الى تفسير فهي أية واضحة تحث الناس على العمل وفعل الخير وأمر الله تعالى عباده بالسباق في الخيرات والتنافس معززاً ذلك في قوله الكريم ” وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”.
ما أن انبثقت أزمة اللاجئين العراقيين والسوريين إلى بلاد شرق أوربا وغربها حتى بدأ المجتمع الدولي بصورة عامة والاوربي بصورة خاصة بالاستباق الى الخيرات والى التنافس في تقديم الخدمات وتعددت المساعدات والخدمات المقدمة الى اللاجئين من مأكل وملبس ومشرب وعناية طبية وحتى الى أن وصلت الى تقديم خدمات الانترنت اليهم.
ومن الطبيعي ايضا ان هذه القضية هي القضية هي قضية سياسية وتعمل كل الحكومات والدول على مساعدتهم وتقديم الحلول لهذه الازمة فهذا هو من صلب عمل هذه الانظمة المستضيفة والمستقبلة للاجئين ولكن الامر غير الطبيعي هو أن يتدخل القطاع الرياضي في اروبا للمسابقة في الخيرات حيث قامت بعض أندية أوربا المشهورة بتقديم التبرعات المادية مثل الغريمين الاسبانيين برشلونة وريال مدريد الى أستباق الخيرات والتنافس في الخير حيث تبرع كل من الناديين المذكورين بملغ قدره مليون يورو دعما للاجئين ليظهروا في ذلك تنافس من نوع اخر وليس التنافس على الالقاب المحلية والدولية
مقابل هذه المواقف المذكورة لأوربا والتي هي معروفة في موقفها الانسانية تجاه هذه الحالات نجد أن هناك صمتا غريبا من الدول العربية تجاه هذه الازمة الراهنة ولم نجد هنالك اي دولة عربية قامت باستقبال اللاجئين والاغرب من هذا أن حتى أسرائيل العدو الاول للعرب قد قامت بفتح اللجوء الى العرب .!
في النهاية اريد أن اختم بتصريح للمستشارة الالمانية انجلينا ميركل”سنخبر اطفالنا بأن لاجئين سوريا والعراق لجأوا ألينا وكانت مكة اقرب أليهم!!”
زهير هادي – بغداد
























