غزة تكتب تاريخها – خضير العقيدي
ظلت طريقة التاريخ من الحوادث المشهورة مستعملة،لقرون ،حتى ظهر استعمال التاريخ الميلادي والهجري وهكذا تكون هذه الحوادث المهمة اثبات ثمين للباحثين ،وهذا الاقتران جعل من المدن الاكثر شهرة مادة علمية لا يمكن اغفالها من الصديق والعدو وتعد بصمة وراثية عند المؤرخين،وهكذا حال غزة اليوم فسيذكر اسمها كمدينة ارتبط اسمها بحادثة مهمة سميت،،طوفان الاقصى،،
تردد اسمها لتذكير العالم بقضيتها التي هي قضية فلسطين بعد ان اوغل المقابل في طمس هويتها وارجاع كل ما هو جيد له حتى انه يفكر باجتثاث شعب غزة الى تيه الصحراء فهو يكثر عليه ان يكون جميع جيرانه قد امن جانبه ولكن تبقى غزة غرزة في الخاصرة لتكبر الغرزة لتصبح اسم يؤرقه ليلا لكي لا يحفر خندق ولكن جاء الوعد من سمائه التي امنها بقبة حديدية، نعم غزة كتبت تاريخها بمداد ابنائها وبعقلية وتخطيط وتكتم اذهل حتى الاجهزة السبرانية التي تكشف همسات فلسطين وخوازميات غزة وحار عندها المبني للمجهول والمبني للمعلوم يقولون ولكن يوم ٧ اكتوبر سجل لغزة انها كتبت تاريخها بمعزل عن الاشقاء وهذه الحقيقة صدقها العدو ولكن الاشقاء لم يعد لهم تاريخ يدرس او يذكر امام طوفان الاقصى.