عيد حب مشؤوم

عيد حب مشؤوم

دخلت الى محل لبيع الهدايا مع صديقتها و اخذت تنظر الى الشباب و البنات و هم يختارون الهدايا حسب اذواقهم طامحين بذلك ارضاء الطرف الاخر .. يحلمون كيف ستكون ردت فعل المقابل و كيف سيفرح ..

اخذت صديقتها ايضا تختار هدية مناسبة لحبيبها و كانت تفاضل و تحتار و اختارت اكثر من هدية

الجميع كان منشغلاً وهي تراقبهم وقعت عينها على هدية بسيطة جدا تخيلت ماذا ستكتب عليها ..رغم بساطتها

لكن حتما جاء على بالها شخص تمنت لو تهديها له … لكن المناسبة لم تكن مناسبة ..وهي تنظر الى الهدية كانت صديقتها تنظر اليها مبتسمة

– انه عيد الحب … لمن ستهديها

– لا بأس بها لقد اعحبتني

اشترتها و احتفظت بها و فرحت كأنها اهدتها الى من احبت … و تمنت ان يأتي يوم و تهديها له

وهي واقفة امام المحل تذكرت ذلك اليوم بكل تفاصيله وكيف كانت تتمنى ان تهدي من تحب بهذه المناسبة… و كانت مبتسمة لانهاا اليوم جاءت لتشتري هدية في المناسبة المناسبة .. ستشتري هدية عيد حبها وتهديها الى من تحب لا ان تحتفظ بها و كما وعدت حبيبها بانها ستكتب اسمها و اسمه على “مدالية فضية”

دخلت الى المحل المجاور و طلبت منه اني ينقش الاسمين على مدالية

– اكتبي الاسم الذي تريدين نقشه

قال لها الصائغ…. و كعادتها كتبت اسمه قبل اسمها و اخذت تنظر الى اسمه بأبتسامة حالمة كيف سيكون فرحاً بها كيف ستكون جمال ابتسامته بها اخذت ترسم ملامح حبيبها على اسمه

– انتهيتي من كتابة الاسماء

قال لها الصائغ

– نعم لقد انهيت الكتابة

– متى تريدين ان اكملها

– في يوم عيد الحب سوف آتي لاخذها و اريدها جاهزة

– بكل سرور

..اخذت تحدث نفسها بفرحة و سعادة سوف اهدي هذه المرة سوف احتفل بهذا العيد مع من احببت سوف نكون معا سنلهو ونضحك ونفرح كم اشتقت لابتسامته

..كان باقي على عيد الحب اسبوعين . .. و في ليلة باردة بعث لها رسالة هاتفية ركضت بسرعة البرق متحمسة فرحة فهي تعلم ممن .. انها من حبيبها فتحتها مبتسمة فرحة

 اعتبري كل شي انتهى

وكانت الصدمة اكبر من ان تتكلم

سرى عباس الشويلي –  بغداد