كربلاء تواجه الطلبة اليوم والنفط يقابل البحري والحدود تلتقي النجف
الناصرية – باسم الركابي
تجري اليوم الاحد ثلاث مباريات ضمن الجولة السادسة من المرحلة الثانية من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم الذي يكون قد استأنف امس السبت بعد توقف استمر لمدة اسبوعين بسبب مشاركة منتخبنا الوطني في تصفيات كاس العالم المؤهلة الى بطولة العالم في روسيا العام المقبل والخروج المذل الذي اثار غضب الشارع الرياضي الذي بقي في حيرة من امره وهو يواجه الامور المتراجعة امام تفرج الجهات المعنية التي تختلف على امور بعيدة عن الرياضية وتضع رؤوسها في الرمال في مثل كل مرة امام الاعذار الجاهزة وبيان الاتحاد المسوغ امام كل نكسة كروية ويتكرر نفس السناريو امام كوادر هشة وطارئة في جميع الاتحادات التي اتت بها الانتخابات التي لايمكن ان تجري ضمن هذه التعليمات لتكون بايا لدخول اناس باتو يزيدون الامور تعقيدا امام تخبط العمل الذي يجري بلا رقابة ومتابعة وفي فوضى عارمة وهو معروف ولانغالط انفسنا من اننا لانعرف العلل؟ وعلينا ان ننتظر عام 2026 للتاهل بعدما اقر الاتحاد الدولي لكرة القدم زيادة عدد المنتخبات الاسيوية المؤهلة لكاس العالم للبطولة المذكورة الى ثمانية فرق ولاندري هل نتاهل ام لا امام العمل السلحفي لاتحادنا ولجنتنا الاولمبية وخبراءها الخانعين القابعين في غرفهم المظلمة لانهم لايجيدون طريق العمل الصحيح وعكس ذلك ليقدموا بعد فترة انتخابهم الغير قصيرة ولم نسمع لاي منهما ان قدم دراسة وما شابه ذلك تخص تطوير العمل الرياضي الذي يفترض ان تنهض به اللجنة من خلال خبرائها ومن دفع بهم الى مكتبها وهي تتفرج على الاحداث ولاحال مؤثر لها لامن بعيد او قريب وسط مجموعة اعلامين نذروا انفسهم لخدمة اللجنة وغيرها من المؤسسات الاخرى واعود الى مباريات اليوم عندما تقام ثلاث مباريات تتوزع على ملاعب النفط الذي يستقبل البحري في وقت يضيف كربلاء الطلبة والحدود يستقبل النجف في العاصمة على ان تقام يوم غد اربع مباريات عندما يشهد ملعب الشعب لقاء الشرطة ونفط ميسان ويستقبل الكهرباء الامانة ويستقبل الميناء الكرخ ويخرج نفط الوسط إلى زاخو.
مباريات اليوم
و يستقبل المتصدر النفط في الموقع الاول 47 نقطة البحري الخامس عشر 15 نقطة في مباراة تظهر الى جانب المضيف الذي سبق وان عاد من البصرة بالفوز على البجري ويرى حسن احمد المهمة في متناول اليد وتبدو بعيدة عن المفاجأة في ظل الفوارق القائمة بين الطرفين ولان النفط يجدها الفرصة المواتية ليس من جانب النتيجة التي يمنحها الكل للمتصدر لتاخر الجوية الذي لم يلعب الدور الحالي وتأجيل مباراة الزوراء والمشاكل التدريبية التي تواجه الشرطة والاهم توسيع الفجوة مع الملاحق القوي نفط الوسط وفارق النقطة بينهما.
كامل عناصره
النفط سيلعب بكامل عناصره لتخطي الامور في هذه الفترة والتعامل بجدية مع هذه المباريات المناسبة ولانها تجري في مواقعه ولان النفط في افضل حالاته والقادر على تحقيق الفارق في مهمة يراها المدرب في متناول اليد في ظل التفوق الفني والمستوى الجيد الذي عليه الفريق الذي يريد ان يعوض نتائج التعادلات في بداية المرحلة الثانية التي هي من تحسم الامور التي لاتبدو سهلة امام المتصدر الذي يدرك مخاطر الامور في حال التعثر في اي جولة كانت لان الحصاد سيكون هنا في هذه المرحلة التي هي من تحدد مصير الفريق ولقب المسابقة التي يأمل ان تخرج من سيطرة الكبار في ان يظهر الفريق الشبابي ويستمر في حالته الفنية التي عليها اليوم والآمال المعقودة في ان يتواصل مع حصد النقاط والمنافسة على لقب الدوري حتى النهاية ولو ان المدرب حدد ملامح العمل القادمة في ان يستمر في تحقيق النتائج المطلوبة ومواصلة الصراع على لقب الدوري للفريق الذي استمر يعكس نفسه بقوة وثقة عاليتين من خلال ارتفاع اداء عناصره التي تقدم موسم مميز عبر السيطرة على المباريات كما يجري الوضع امامنا وكل الامور تسير لمصلحة النفط الشبابي بفضل عطاء اللاعبين وادارة المدرب وحالة الانسجام مع الادارة التي تقدم ما يحتاجه الفريق واللاعبين الذين لازالوا يعكسون انفسهم بقوة وتامل الادارة ان يبقوا على هذا الحال خاصة هذه الايام والجولات التي تتطلب مواصلة تحقيق النتائج ودعم حاجة الفريق التي تتطلب دعم النقاط النفط لازال يستجيب للادارة من حيث تغطية المباريات كما ينبغي وهو يبلغ النقطة 47 من 23 مباراة ولان اللاعبين يدركون ان اي تراجع سيؤثر على الموقف وقد يؤدي الى ذهاب الصدارة الى الملاحقين الاقوياء عندما يظهر فارق المباريات ومؤكد ان توصيات المدرب للاعبين هو اللعب بكل قوة واخذ الامور على محمل الجد تجنبا للمفاجأة التي قد يفجرها البحري الذي ليس لديه ما يخسره مع الذي يجري حيث الموقف الخامس عشر المهدد بالهبوط بعد سلسلة نتائج متدنية جرته الى موقعه الحالي والمستوى الذي لايحسد عليه في اسوء نتائج عندما خسر 14 مباراة واسوء هجوم واضعف دفاع لكنه لايريد ان يفرط بفرصة البقاء في الممتازة بعد العودة الشاقة.
فقدان الامل
ولايريد البحري فقدان الامل من هذه الاوقات بل مواصلة العمل من اجل البقاء امام حالة التراجع التي يامل ان يصحح الامور ولو من خلال المباريات المناسبة والتي تقام في البصرة ومع الفرق التي هي بمستواه لكن المهمة لاتبدو سهلة في استعادة دوره الذي يبدو صعبا لانه لم يتحسن مع بداية المرحلة الحالية ولابد ان يدفع بالامور من خلال خوض مبارياته والقيام بذلك بقوة بالاعتماد على جهود اللاعبين وجهودهم التي يفترض اتنن تتضاعف من اجل ايجاد حلا للازمة التي يمر فيها الفريق التي تجعله في وضع لايحسد عليه ويبدو الصراع اقوى في المؤخرة في ظل فارق النقطة بين الفرق الاخيرة الخمسة وهي تعاني من ازمة لنتائج التي قد تفقدها فرصة البقاء لانها لم تكن طرفا في المنافسة حتى لاتظهر في المستوى الذي يساعدها على تدارك الامور وكلما تريده الفرق الملاحقة للمتصدر هو ان يوقف البحري تقدم النفط وان يعرضه للخسارة امام رغبة البقاء التي تحتاج الى التقدم في النتائج التي لازالت بعيدة عن الفريق الذي يظهر سهلا امام فرق العاصمة وهو المنحني في ملعبه.
كربلاء والطلاب
ويضيف كربلاء في الموقع الثاني عشر 23 نقطة الطلبة التاسع 37 نقطة ويسعى اصحاب الارض الى استغلال ظروف اللعب وعاملي الأرض والجمهور بحثا عن محو اثار خسارة المرحلة الاولى امام واقع الفريق الذي اختلف في الكثير من التفاصيل ويبحث اليوم عن الفوز الذي يظهر مؤهل له تحت انظار جمهوره الكبير الذي يفضل متابعة مباريات الفرق الجماهيرية وخسارتها في ميدان كربلاء الذي يكون قد استعد لمباراة مهمة يريد ان يستفيد منها خصوصا وان المواجهات الحالية هي من ترسم طريق الفرق نحو تحسين مواقعها وتحقيق طموحات المشاركة التي لايريد كربلاء الخروج عن البقاء في مهمة واجهت الكثير من الصعوبات ممثلة بالاموال التي لازالت تشكل التحدي كما كان الحال عليه في بداية شكلت التحدي للفريق الذي يرى نفسه امام وضع اخر بعد ان وقف الحظ الى جانبه حينما غير من الامور بسرعة ونجح في المنافسة الى حد ما قبل ان يمنحه الملعب الجميل الذي انجز ونفذ في وقته وسيمنحه المرور الى عبور تراخيص الاتحاد الاسيوي وهذا مهم امام الفريق الطامح بالفوز على الطلاب في مهمة تبدو صعبة على الطلاب الذين يعودون للمنافسة صحبة المدرب الاخر مظفرجبار بعدعجز اوديشيو من تقديم الفريق كما ينبغي قبل ان يتواجد في موقع متاخر لكن الفوز وحده اليوم سيمنحه التقدم ثلاثة مواقع مرة واحدة على حساب النجف والأمانة والجوية كما تظهر اهمية المباراة على المدرب في ترتيب الامور ودعم جهود اللاعبين الذين يدركون طبيعة الواجب وتاثيراته في تحسين معدل المشاركة ومؤكد ان توجيهات الجهاز الفني لاتقبل اللعب بغير الفوز وادراك الامور بعد التراجع الذي يواجه الفريق الكثير من التفاصيل ويريد لاعبو الطلبة السيطرة على الامور منذ البداية والمرور بالنتيجة والعودة بكامل النقاط عبر تغير المستوى المنتظر من الانصار الذين يعيشون فترة حرجة امام الموقع المتواجد فيه الفريق المطالب في تحقيق رغبة الانصار الذين نفذ صبرهم امام تراجع مستوى الاداء وتأخر النتائج وحصد النقاط المهم ان تاتي هنا في هذه الاوقات ومحاولة اللعب برغبة الفوز خصوصا في مباريات الذهاب التي لازالت تشكل التحدي بعينه لمهمة الطلاب الذي نزف الكثير من النقاط في ملاعب المحافظات وياملون ان يقدر المدرب الحالي في تجاوزها امام اخذ الفريق الذي ينتظر ان يقوم بدوره في المنافسة وان يستفيد من ما تبقى له من مباريات لايمكن النظر لهوية من يقابلهم من اجل تقليص الفجوة وملاحقة اقرانه في المشاركة في الصراع الذي يامل ان لايخسره من هذه الوقت والبقاء في دوامة النتائج التي اخت منه الكثير من التفاصيل وسيكون اليوم امام اختبار لايبدو سهلا في كل جوانبه كما يدرك لاعبو وجمهور الطلاب كيف ستجري الامور لان بغير الفوز يعني زيادة في تقيد الامور التي لاتتحمل بعد اكثر تراجع امام حسرة المنافسة التي للان تهيمن عليها النتائج السلبية التي طالت الفريق كما يظهر من حيث الموقع الذي يرى المدرب لابد ان يغيره وتجاوزه والتقدم للامام في مهمة تظهر مناسبة مع انحسار نتائج الفريق ذهابا.
انتفاضة الطلاب
جمهور الفريق ينتظر النفاضة اللاعبين قبل فوات الاون مع العد التنازلي للمرحلة الثانية التي قد يواجهون مباريات قوية مع انها في طبيعتها صعبة امام من ينافس على مواقع المقدمة التي يظهر الطلاب بعيدا عنها مع انه الفريق الجماهيري الوحيد الذي ابتعد عن مواقع المنافسة التي يريد الاقتراب منها من خلال الجولات التالية لان عكس ذلك سيواجه مشاكل حقيقية تحت ضغط الانصار المتزايد لانهم لم يروا امامهم الصورة الحقيقية للفريق والكشف عن هويته بعد بداية مهمة تقدم فيها قبل ان تتوقف بشكل غريب وتتراجع النتائج وكل شيء يسير عكس الرغبة قبل نهاية المرحلة الاولى كما لاتنفع اجراءات دعم الفريق مع بداية المرحلة الثانية ولازال يعيش حالة التحدي التي اذا لم تتغير طبيعة النتائج التي نالت منه.
الاختبار الحقيقي
سيكون الطلاب امام الاختبار الحقيقي ومؤكد انهم سيلعبون بشعار لابديل عن الفوز لان المهمة المقبلة ستكون اقوى واهم عندما يستقبلون النفط الدور المقبل وعلى اللاعبين تدارك الموقف من مدينة كربلاء لان عكس ذلك سيربك من الحسابات لان كربلاء في الوضع المناسب ولايريد ان يفوت فرصة مواجهة اقرانه في ملعبه والاستفادة الدائمة من مواجهات الارض ولانه يرى الطلاب في غير الوضع الذي كانوا عليه في المرحلة الاولى امام ظروف كربلاء فيها عندما خسر لقاء الذهاب بثلاثة اهداف دون رد قبل ان يقف ندا للفرق بعد التحول في مسار المنافسة التي حرص التقدم فيها من جولة لاخرى خلال مسيرة عززت في النتائج الايجابية والسؤال هل يقدر مظفر جبار مداواة جراح الطلبة بدواء كربلاء وتكرار سيناريو اللقاء الاول في مهمة لاتبدو سهلة وينتظر الانصار ان يكون المدرب عند رغبتهم امام المهمة التي في طريقها للتعقيد وسيكون للفوز عدة فوائد ممثلة في التقدم اذا ما اتت نتيجتي النجف والأمانة كما يشتهي الطلاب لتدارك شيء من المحنة في وقت ان كربلاء استعد من اجل إضافة كامل النقاط لرصيده.
الحدود والنجف
واخر مباريات اليوم تلك التي ستجري بملعب القوة الجوية بين الحدود في الموقع الثالث عشر 21 نقطة والنجف الثامن 31 نقطة ويحاول الحدود ايقاف مسلسل العثرات التي لازمته من بداية المرحلة الثانية دون ان يظهر في مواجهة الامور التي قد يزيد منها النجف تراجع امام الفوارق القائمة بينهما حيث الحدود الذي يعاني كثيرا بعدما فشل في تحقيق الفوز للان من خمس جولات وقد يلزم على ترك موقعه الحالي امام ملاحقة الكهرباء بفارق نقطة عندما يواجه غدا الامانة وكله امل في تحقيق النتيجة التي يريدها على امل ان يتمكن النجف من هزيمة الحدود وهو يتكفل بالأمانة وتظهر مهمة النجف الراجحة في العودة بالفوز لانه في افضال ايامه ويقدم مستويات عالية منحته التقدم في الذهاب وميدانه ويهتم الى التقدم عبر استغلال حالة اللاعبين المعنوية المرتفعة بفضل النتائج التي يحققها الفريق الذي تدارك مشاكل مواجهات الذهاب التي باتت في اولويات الامور والقدرة في تجاوزوها ويرى الحلول في جهود عناصره التي ارتفعت مع المرحلة الثانية التي منحت التقدم للفريق وهو في الوضع الفني العالي ويحاول تعزيز نتائجه ويريد له دورا بعد تحسن المستوى بشكل واضح ويامل ان يقدم نفسه في مباريات العاصمة في ظل متابعة وسائل الاعلام فضلا عن الحالة التي عليها الفريق المثابر والذي لخص الامور خلال هذه الفترة ويقدم نفسه عبر جهود عناصره وقدرة المدرب الذي نجح في إدارة الامور ويريد ان يصل فيها الى النهاية وتحقيق رغبة جمهوره في انهاء الدوري في موقع مناسب وهو قادر بعد التحول وتحقيق النتائج المطلوبة التي يريد ان يعززها اليوم على حساب الحدود العازم للعودة الى ايقاف مسلسل النتائج السلبية التي تراجع بسببها للموقع الحالي والعمل على الخروج منه لانه مرشح لتركه في ظل المستوى والتغير الذي يحققه الكهرباء الملاحق القوي للحدود الذي افتقد لروح المنافسة وعروض اللعب المط\لوبة وهو يواصل التراجع بسرعة للوراء دون ان يقدر في الرد على نتائجه التي خيمت عليها الخيبة وفي اجواء تغيرت لان الفريق لم يظهر كما مطلوب منه في ظل تصاعد سباق الفرق.
مباريات الغد
وتجري يوم غدد الاثنين اربع مباريات عندما يضيف الشرطة في الموقع الثالث 45 نقطة نفط ميسان العاشر 27 وكله امل في ان يحقق الفوز بقيادة مدربه الجديد ناظم شاكر المطالب بالفوز ومحو اثار خروج الفريق من بطولة الكاس اثر خسارته امام الجيش التي اطاحت بالمدرب محمد يوسف قبل ان يتولى هو الامور الذي يقدر طبيعة المهمة امام تحقيق رغبة الانصار في تجديد الصراع على لقب الدوري وتجديد الصراع مع المتصدر النفط والنقطة مع الوصيف في وقت يريد ميسان تقديم نفسه في ملعب الشعب وان يؤكد جدارته من كونه قادر على صنع النتائج ليس في ملعبه حسبي بل في مواجهة الفرق الجماهيرية من خلال استغلال وضع الشرطة بعد الذي حصل امام الجيش الاسبوع الماضي ويسعى الكهرباء الى ايقاف تقدم الامانة عندما يضيفه في ملعبه امام طموحات اللعب بشعار الفوز وبانتظار سقوط الحدود امام النجف للتقدم الى مكانه في السلم حيث فارق النقطة في وقت يسعى احمد خلف الى تعزيز مسيرة الامانة بعد التحول الكبير في مسار الموقف بفضل النتائج الايجابية والمستوى والحالة التي اختلفت عن المرحلة الاولى واستغلال غياب الجوية للتقدم الى موقعه السادس وهو ما يبيت له جهاز الامانة في وقت يريد علي عطية ان تستمر الكهرباء دون توقف في لقاء الغد لأهميته وسيكون الميناء امام الاختبار المناسب عندما يضيف الكرخ ي مهمة تنصب لمصلحته من خلال ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور فضلا عن الاستعداد الذي قام به الفريق عبر معسكره الخارجي والعودة التي نجح فيها بسحق ضيفه الصناعات الكهربائية بأربعة اهداف لواحد ليبقى منافسا في البطولتين ومؤكد كلاهما تحظيان باهتمام اللاعبين وجمهور الفريق وانتظار نتيجة الكرخ في ان تاتي للفريق الذي سيلعب بكامل عناصره في وقت يامل الكرخ في مواجهة مهمة لتدارك الامور التي تسير بشكل مخالف للرغبة امام تهديد الهبوط بعد تراجع نتائج الفريق المخيبة كما تراها الادارة التي ترى الامور تسير في خطر ونتردد صدى الهبوط اكثر من البقاء ويامل زاخو في السيطرة على اجواء مباراته مع الوصيف نفط الوسط والعمل بقوة لتحقيق الفوز الاول بين جمهوره الذي مل النتائج المخيبة امام مخاوف التراجع بعد اكثر وسط مخاوف الهبوط لبدوري المظاليم بعد تعثر الامور بشكل واضح ولاتبدو لمهمة سهله امام احد المنافسين للقب الدوري حيث نفط الوسط الطامع بالفوز والعودة بالنقاط لملاحقة النفط وازاحته من موقعه الاول والعودة للصدارة التي تمتع بها الضيوف لفترة طويلة.




















