عمالة الأطفال
في خضم الأزمات المتتالية التي تعصف البلد خلفت الكثير من الآثار الجانبية التي لا يمكن ردعها بسهولة بل هي في تزايد مستمر على الأصعدة كافة من هذه المفرزات التي خلفتها حقبة الحروب و تداعيات الارهاب كثرة الأطفال الذين يستعمرون الأرصفة و التقاطعات ناهيك عن الذين يعملون بإجورٍ بخسة لدى أصحاب المحلات مما يولد حالات يصعب التغلب عليها مستقبلاً فتأثير العامل النفسي يكون شديداً اثناء مرحلة الطفولة و يفضي إلى مشكلات لا يحمد عقباها يظهر اثرها على المنظور القريب بسبب ضعف الجانب الحكومي في رصد هذه الحالات مما يسمح بإنتشارها بشكل فاحش و عدم توفير ارضية تهتم بتوفير الدعم و احتواء هذه الشريحة التي لو اتيحت لهم فرص تستطيع ان تخلق منهــــــــم فرصاً للابداع هذه الطبقة ستكون مشكلة وعبئاً على كاهل المجتمع من ناحية التعليم والمستوى الثقافي ناهيك عن انجرارهم للاشياء السلبية على الاغلب ويمكن استغلالهم بكثير المجالات من قبل ضعاف النفوس لتنفيذ متطلبات مقابل مبالغ مالية لذلك من الواجب ان تقف مؤسسات المجتمع المدني والدولة كلها يد واحدة والنظر بعين المسؤولية لهذه الشريحة من حيث توفير دور واماكن عمل آمنة وكفالة حقهم في التعليم لغرض تأهيلهم من أجل أن يساهموا في نهضة البلد وأن يكونوا بذرة يستلهم منها البقية حتى يستطيعوا ان ينخرطوا في سلسلة البناء المواطني والمجتمعي .
زهراء عبد الحسين
























