علي بابا و328 حرامياً
قد اكون متواضعاً في عنوان موضوعي هذا. لان كل العالم يعرف قصة علي بابا والاربعين حرامياً وليس من المعقول ان يكون العدد نفسة لكن السياسين والمثقفين والبرلمانيون يعلمون ان هذا الرقم هو عدد اعضاء البرلمان العراقي والذي قد يكون اقل او اكثر بعد الانسحاب من قبل بعض النواب وتعيين نواب جدد.كنت دائمااشاهد هذا النصب الجميل الذي يزين بغداد والذي يعيدني الى طفولتي والقصص الجميلة وباالذات هذه القصة.لانها احدى اشهر القصص والشخصيات المعروفة التي الهمت الكتاب والفنانين في انحاء العالم حيث تدوراحداث القصة حول حطاب عربي بسيط يدا (علي بابا) يسمع بالصدفة كلمة السر التي تفتح باب المغارة من قبل اللصوص الذين كانوا يخبئون كنوزهم فيها وبفضل كلمة السر”افتح ياسمسم”تمكن علي بابا من الحصول على الكنوز المخبأة في المغارة ولكن اللصوص تمكنوا من معرفة مكان “علي بابا” وقرروا الذهاب لقتلة واسترجاع الكنوزلكن لولا فطانة زوجتة التي غيرت العلامة التي وضعوها اللصوص على باب “علي بابا”حتى تنقذ زوجها..وهذا مختصر بسيط للقصة ولكنها لم تنته لانها مازالت في العراق اذ جاء الذين كانوا يعيشون في خارج العراق بعد السقوط وفتحت لهم ابواب “علي بابا”الرزق وخير البلد واكيد استخدموا كلمة السر وكذلك البرلمانيون الذين عمة عليهم الخير من هذا البلد الذي رزقة الله خير رزق ولكن واكيد فيما بينهم.ولااعرف في اي مغارة او اي مصرف من المصارف العلمية يضعون كنوزهم او بالاحرى كنوز وخير العراقيين ولااعرف اي صيغة او اي مفتاح تفتح بها مغاراتهم عفوا مصارفهم. وبين الماضي والحاضر اختلفت الامور…لكني اقول لهم ماطار طير وارتفع الا كما طار وقع..
عادل الربيعي























