عقيد في الجيش داعش تكسب الحرب وتموّل نفسها بأموال النفط السوري المسروق
رئيس تيار بناء الدولة السوري المعارضة تعمل على إقناع روسيا السعي لتأجيل الإنتخابات الرئاسية
لندن الزمان
لندن ــ يو بي اي
قال رئيس تيار سوري معارض إن الرئيس بشار الأسد لا يريد تهميش حزب البعث ولهذا سيكون مرشحاً عنه، وشدد على أن هذه الانتخابات لن تكون نزيهة لغياب الرقابة المحايدة، وأشار إلى أن وقف هذه الانتخابات بيد روسيا مشيراً إلى أن المعارضة تعمل على إقناع موسكو بذلك.
وقال رئيس تيار بناء الدولة السوري المعارض، لؤي حسين إن حزب البعث في سورية هو مؤسسة شكلية، من أدوارها أن ترشح أمينها العام بشار الأسد للانتخابات، وأعتقد أن الأسد لا يريد تهميش حزب البعث، لهذا سيكون مرشحاً عنه وفق قوله.
وشدد المعارض السوري على عدم شرعية هذه الانتخابات، وقال كنا أصدرنا منذ فترة قصيرة موقف تيار بناء الدولة السورية من هذه الانتخابات واعتبرنا أنها ليست شرعية لعدة أسباب من بينها غياب أكثر من نصف السوريين عنها، وأنها لن تكون نزيهة بسبب عدم تواجد أي رقابة محايدة لها وفق تأكيده. وأشار حسين إلى أن السلطات السياسية في موسكو قادرة على تغيير دفة الانتخابات في سورية وقال يبقى موضوع إقامة هذه الانتخابات، بوجود مرشحين آخرين غير بشار الأسد، أو اللجوء، حسب الدستور الحالي، إلى التمديد أو تأجيل الانتخابات يعود للسلطة، أو بالأحرى يعود لموسكو التي لم تقل بعد كلمتها بموضوع هذه الانتخابات .
وعن رفض التيار للعملية الانتخابية والخطوات التي يمكن أن يقوم بها، قال المعارض السوري ليس هناك إمكانيات للعمل على الحيلولة دون حصول هذه الانتخابات سوى إقناع روسيا بالضغط على النظام لكي يوقفها، ونحن نعمل على ذلك على صعيد اخر حذّر ضابط بارز في الجيش السوري الحر من أن دولة الاسلام في العراق والشام داعش تكسب الحرب في مواجهة قواته، وبرر ذلك بأن التنظيم يموّل نفسه بما يصل إلى 700 ألف جنيه استرليني في اليوم من عوائد النفط السوري المسروق.
وقال العقيد فاتح حسون، قائد جبهة حمص، لصحيفة ديلي ميرور ، أمس، إن زعيم داعش أبو بكر البغدادي يتاجر سراً بالنفط لدعم الرئيس بشار الأسد ووافق على وقف إطلاق النار مع نظامه، في حين ساهمت مشاكلنا مع الجماعات المتطرفة بتوقف الغرب عن دفع المال مما جعل هذا التنظيم ينشر نفوذه .
وأضاف لدينا معلومات استخباراتية بأنه حتى الرئيس الأسد يبرم صفقات سرية مع داعش لوضع المزيد من الضغوط علينا، في حين ساهم التقاعس الغربي في اضعافنا بشدة، ونحن بحاجة ماسة للمساعدة ونفقد مقاتلينا بسبب ذلك والذين بدأوا ينشقون وينضمون إلى هذا التنظيم . وذكر العقيد حسون أن جنوداً من قوات الحكومة السورية أسرهم الجيش السوري الحر أبلغونا بأن الجيش السوري النظامي يزوّد داعش باحتياجاتها، وأنهم تلقوا تعليمات بعدم قتالها . وأشار إلى أن أموال المساعدات المخصصة للجيش السوري الحر جفت بسبب مخاوف من وقوع أجزاء كبيرة منها بنهاية المطاف في أيدي تنظيم القاعدة، في حين تستخدم داعش حقول النفط لمصلحتها الخاصة لشراء الأسلحة والذخائر وحتى المقاتلين .
وقال العقيد حسون كنا ندفع المال للمقاتلين للبقاء معنا، لكن الكثير منهم ترك الجيش السوري الحر وانضم إلى داعش بعد أن ساهم تقاعس الغرب في جعلها أقوى من قبل وصنيعته، وتخلت عنا بريطانيا وأميركا وفرنسا .
وحذّر من استمرار النظام السوري باستخدام سياسة تجويع المدن ما لم يتدخل الغرب ، مضيفاً نحن محاصرون وتقوم قوات النظام بمنع ادخال المواد الغذائية إلى المناطق الخاضعة لسيطرتنا، في محاولة لإجبار المدنيين على معارضة الانتفاضة أو مواجهة الموت جوعاً .
وادّعى العقيد حسون أن الآلاف من مقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني انضموا للقتال وارتكبوا فظائع ، وأنه رأى مشاهد مروّعة في أعقاب هجوم شنّه الشبيحة أو مقاتلو حزب الله في قرية النجمة بعد سيطرة قوات النظام السوري عليها ، ووجد العديد من الرجال السنّة وأبناءهم مقتولين ومقطعين .
وقال إنه شاهد أعضاء بشرية عائمة في نهر القرية، كما التقى نساء حوامل بسبب تعرّضهن للاغتصاب ، نافياً أن يكون الجيش السوري الحر ارتكب فظائع.
وأضاف قائد جبهة حمص العقيد حسون، أن أي جريمة يرتكبها مقاتل في الجيش السوري الحر هي عمل فردي وليس استجابة لأوامر، ومثل هذه الممارسة قليلة جداً .
AZP02
























