عصائب أهل الحق لـ (الزمان): إتهامات مغرضة تحاول التأثير على معنويات المقاتلين
بغداد – محمد الصالحي
كشفت عصائب اهل الحق عن وجود تعاون وتنسيق بينها وبين ابناء العشائر في المناطق الساخنة لحماية المناطق المطهرة بعد طرد داعش من اجل توزيع المهام وضمان عدم رجوع العناصر المسلحة ، وحذرت العصائب من وجود جماعات تحاول قلب الحقائق للتأثير على معنويات المقاتلين.
وقال المتحدث باسم الحركة نعيم العبودي لـ (الزمان) امس ان (عناصر اهل الحق لديها علاقات واسعة مع سكان المناطق التي تسيطر عليها داعش وهي تنسق فيما بينها لكسب المعلومات وتوحيد الجبهات من اجل طرد المجاميع الارهابية من تلك المناطق).
واضاف ان (الاتهامات التي توجه للعصائب مغرضة وتدل على وجود مخطط لاستهداف المقاومة والقوات الامنية لصالح داعش ودعمها في الاعلام لاجل كسب ود بعض الاشخاص فضلا عن وجود استهدافات سياسية ومخططات خبيثة).بحسب وصف العبودي الذي ذكر ان (جميع العناصر التابعة للحركة تخضع للقانون والمحاسبة ولا يمكنها خرق القانون وتشويه سمعة الذين استجابوا لنداء المرجعية بالجهاد ومحاربتهم داعش). فيما اعلن ائتلاف ابناء العراق الغيارى عن اغلاق جميع مكاتبه في العراق وابقاء مكتبين في بغداد فقط.ودعا امين عام الائتلاف عباس المحمداوي في بيان امس القوات الأمنية الى (اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين).
واضاف ان (أي مكتب يحمل اسمنا لاعلاقة لنا به وعلى القوات الأمنية تطبيق الاجراءات القانونية بحق الموجودين فيه او من ينسبون انفسهم للإئتلاف او لكتائب حزب الله). الى ذلك قالت تقارير امس ان (مناطق الكرابلة والبوفارس وصدر اليوسفية في بغداد تشهد نزوحا جماعيا منذ ايام على اثر عمليات قتل وخطف وابتزاز تمارسها ميليشيات متنفذة فرضت سيطرتها على المنطقة). واضافت ان (اهالي تلك المناطق يتساءلون عن أختفاء الجيش في مناطقهم لتحل محله الميليشيات التي احرقت الاخضر واليابس برغم تأكيدات الحكومة على وقف أي نشاط مسلح خارج نطاق الدولة).
من جانبه نفى مصدر في وزارة الداخلية وجود الميليشيات ونزوح الاهالي من مناطق حزام بغداد ولاسيما من جهة اليوسفية.وقال لـ (الزمان) امس ان (الانباء التي تحدثت عن النزوح لاصحة لها). مشيرا الى ان (القوات الامنية بالتعاون مع الحشد الوطني تستعيد السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها داعش).























