إلغاء اختبارات التأهيل للألعاب الأولمبية في نهر السين بسبب تلوثه

لندن -باريس – (أ ف ب) – الزمان
أصيب 57 شخصا على الأقل بالإسهال والقيء بعد السباحة في البحر خلال المحطة البريطانية من بطولة العالم للترياتلون (السباق الثلاثي)، وفق ما أعلنت السلطات الصحية.
وشارك نحو ألفَي شخص في الفعاليات التي نظمت في سندرلاند في شمال شرق إنكلترا نهاية الأسبوع الماضي والتي تضمنت السباحة قبالة شاطئ روكر.
وقالت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا نهاية هذا الأسبوع، إنها تحقق في السبب المحتمل لتلك الأعراض وستطلب من المتضررين ملء استمارة أسئلة وتقديم عينة للاختبار.
وكشفت اختبارات روتينية أجرتها وكالة البيئة في روكر أواخر تموز/يوليو، قبل أيام من المنافسة، وجود مستويات عالية من بكتيريا الإشريكية القولونية في المياه.
لكن “بريتيش ترياتلون”، وهي هيئة تنظيمية لهذه الرياضة في المملكة المتحدة، قالت إن هذه الاختبارات أُخذت خارج مساحة المياه المخصصة للمسابقة، كما أن النتائج نشرت بعد أحداث نهاية الأسبوع.
وأشارت إلى أن الاختبارات التي أجرتها مطابقة للمعايير المطلوبة.
وأقيمت هذه المسابقة في منطقة ساحلية كانت في قلب نزاع طويل بين ناشطين بيئيين والحكومة حول تصريف مياه الصرف الصحي، كما أوردت صحيفة “ذي غارديان”.
وأكّدت شركة المياه المحلية “نورثمبريان ووتر” عدم وجود تفريغات “قد تؤثر سلبا على نوعية المياه” في روكر منذ العام 2021.
وقالت وكالة البيئة إن “التراجع الموقت” في جودة المياه قد تكون ناجمة عن عوامل مختلفة “بما فيها الأمطار الغزيرة”.
فيما أُلغيت اختبارات السباحة المؤهلة للألعاب الأولمبية التي كانت مقررة الأحد في نهر السين بسبب مستوى التلوث فيه، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للألعاب المائية بعد صدور أحدث نتائج تحليل المياه ليل السبت الأحد.
مشيرا إلى نوعية مياه “أدنى من المعايير المقبولة”، قال الاتحاد “يجب أن نواصل العمل مع اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس 2024 والسلطات المحلية لضمان وضع خطط طوارئ قوية للعام المقبل” فيما سيقام الحدث الأولمبي في نهر السين الصيف المقبل.
وألغي التدريب الذي كان مقررا الجمعة، ثم أرجئ سباق السيدات من السبت إلى الأحد على أمل أن تتحسن نتائج التحليلات الجرثومية.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي استمرت أسبوعا في إيل-دو-فرانس في فيضان المجاري، ما أدى إلى تلوث نهر السين.























