عرب كركوك يرفضون إستخدام ذكرى إقتحام الحويجة للدعاية الإنتخابية

عرب كركوك يرفضون إستخدام ذكرى إقتحام الحويجة للدعاية الإنتخابية

كركوك – مروان العاني

طالب تيار اللقاء العربي في كركوك بعدم استغلال ذكرى اقتحام ساحة الحويجة من قبل الكيانات السياسية للترويج الانتخابي وجعله حصان طروادة للوصول إلى مجلس النواب.

وقال التيار في بيان امس (تمر علينا الذكرى الأولى لحادثة ساحة اعتصام الحويجة والتي تختلف فيها الرؤى وفقاً للنهج السياسي والفكري لكل جماعة لكن بالرغم من جميع الاختلافات فأن الدم العراقي من زاخو حتى الفاو ثمينٌ ونفيس وغالي ولا تعوَّض قطرة زكية منه بكل مالِ الدنيا).

وأضاف أن (المسؤولية عما حدث في الحويجة تتحملها جهات عدة سواء كانت في السلطة أو خارجها وبأن غياب الحكمة والعقل من الجميع سواء معتصمين أو سلطات أو مفاوضين أوصلت الحال إلى ما حدث)، مشيرا إلى أن (ثمن الأخطاء كان دماً طاهراً زكياً سال على أديم أرضِ الحويجة من الجيش في نقطة السيطرة قرب ساحة الاعتصام ومن المعتصمين).  وأوضح البيان أن (ما تبع الحادث من توتر في المنطقة كان يمكن تجنبه باعتماد العقل والحكمة والاتزان، لكن حدث ما يندم عليه من قِبَل الجميع ويستوجب إعادة النظر في التصرف بمثل هذه الأحداث مستقبلا).  وتابع أنه (من الصُدَف أن تقع هذه الذكرى في ذروة أيام الدعاية الانتخابية الأخيرة للقوائم، وستستغلها بعض القوائم والشخصيات للدعاية لها وجعلها حصان طروادة للوصول إلى كرسي النيابة وهذا ما نرفضه جملةً وتفصيلا).

ونوه البيان إلى أنه (ليس من حق الذين هربوا خارج العراق في حينه أو نكبوا العوائل بأبنائها في المفاوضات أن يتحدثوا بمثل هذه المواضيع مستغلين إمكانياتهم المالية والإعلامية والوظيفية).

وأكد البيان أن (استذكار هذه الحادثة يوجِبُ علينا جميعاً وفي المقدِّمة الحكومة الإسراع بالمصالحة الوطنية الشاملة والكبرى والتي تسمح للجميع بالعيش في هذا الوطن بأمنٍ وسلام وبدون إقصاء أو تهميش).

وطالب البيان (بهذه المناسبة الخروج من الخنادق الطائفية والعنصرية إلى ساحة العراق الواحد الموحد وبأن تفتح جميع الأبواب وتوفر كل الفرص لكل العراقيين بدون استثناء).