عراق للقلوب وآخر للجيوب
ان كبار اللصوص هم من انجبوا للوطن القتلة،الذين كانوا يحملون السلاح في العقود الاخيره ماكانوا يطالبون بالديمقراطية التي انتظرها الشعب بل كانوا يطالبون بديمقراطية الاختلاس وحقهم في النهب ولااستثني من ذلك احداً فجميعهم كانوا مفسدين لانه لم نشاهد احداً من سُراق المال العام قد اقتيد الى السجن وهذا يعني ان الجميع وبدون استثناء مفسدين وليسوا اهلاً للقيادة.
وبسبب الفشل المستمر للسياسين اصبحت المصائب تتجمع على العراقيين الواحدة تلو الاخرى ،داعش وتركيا والتقشف ، وحتى عصابات الخطف والقتل في الشوارع التي تعود الى مدننا بين فترة واخرى ماهي إلا نتاج لاختلافات سياسية بين هؤلاء اللصوص الكبار.
والمواطن البسيط اصبح تائهاً بين السياسيين الذين يحكمون البلد على اساس طائفي وعرقي مقيت ويستغلون بسطاء الناس عن طريق تخويفهم من الطرف الآخر وبهذا يكسبون اصواتهم ، وبين النخب المثقفة التي تطالبه بعدم الرجوع في انتخاب المفسدين وقد اتفق الجميع على ان كل الطبقة السياسية في العراق مشتركة في الفساد .
والسؤال المهم هنا من ننتخب وكيف نغيّر؟
هل نأتي بزعيم من الحجاز او الشام او مصر ليقود البلد الى بر الأمان ويخلص شعبه من الذل والقهر!!!
ان الواجب الوطني في ظل الظروف التي يمر بها بلدنا العزيز يحتم على العراقيين وخصوصاً فئة الشباب في التفكير والعمل الجاد لايجاد البدائل وتخليص العراق وشعبه من المفسدين والمتآمرين على تقسيمه.
احمد سماري – البصرة



















